أفاقت من شرودها على طرقات خفيفة على الباب , اذنت بالدخول , أخبروها أنه يريد مقابلتها , رفضت باصرار فيكفيها ما عانت بسببه من ألم و عذاب , منذ عرفته لم تزل تعاني من احباطات متتالية , احباط وراء آخر , لا تريد المزيد000
قالوا لها أن لكل انسان حق الدفاع عن نفسه , امنحيه تلك الفرصة و اسمعي دفاعه , رضخت لهم 00
أشاحت بوجهها عنه عند دخوله , حين بدأ في الاقتراب دفعها فضولها لرؤيته , أدارت و جهها شيئا فشيئا نحوه000
اقترب أكثر , مادا يده نحوها و نظرت اليها000 بعد تردد قصير أخذتها 000
ازداد قربا و أصبح بين يديها 000 نظر اليها و تعلقت نظراتهما000
بدأت مقاومتها في الانهيار, قربت وجهها اليه , نسيت وجود الكل , وهو لا زال محدقا بها 0000
لا لا 0000 لن تستطيع الصمود أكثر فقد بدأ حبه يتسلل الى قلبها00000 فجأة أصبح أغلى الناس , احتوته في حضنها000 قبلته بحنان و أخرجت صدرها لترضعه0000000000
monamar @monamar
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
بصراحة أسلوبك مشوق .. وفاجأتيني بالنهاية:27: ..
احببت الفكرة كثيراً ..
وأحببت طريقتك أيضاً ..
أتمنى لك مزيد من الإبداع:26:
احببت الفكرة كثيراً ..
وأحببت طريقتك أيضاً ..
أتمنى لك مزيد من الإبداع:26:
الصفحة الأخيرة
لكنها مفاجأة حلوة..
فعلا كل أم بعد الولادة تشعر بشيء من هذه المشاعر ..
أسلوبك مثير ويشد الأعصاب حتى إذا بدأنا نزعل منك ....فاجأتنا .
في انتظار مفاجآتك أقصد مشاركاتك القادمة ياmonamar
على فكرة نريد أن نخاطبك باعربي هل نقول مونامار؟
أهلا بك