ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
mijo mijo :
ما شاء الله صور عكا جميله جدا ...... وبعدين معك يا ذكرى !!!!!!!!!!! كل شوي عم تتحفينا بالروائع تسلم ها الديات " دياتك " " ايدينك " ....
ما شاء الله صور عكا جميله جدا ...... وبعدين معك يا ذكرى !!!!!!!!!!! كل شوي عم تتحفينا بالروائع...
السلام عليكم و رحمة الله

هذا أقل واجب أستطيع تقديمه لفلسطين، و أتمنى تقديم المزيد و المزيد.
لكن كل ما نطلبه الآن أن يوحد الله أبناء الوطن الواحد و يبعدهم عن الفتنه الداخليه و يرد كيد الظالمين و كيد من يريد الايقاع بأبناء هذا الوطن الغالي.
كل ما يريدونه هو التوقف عن النضال حتى تصبح المعركه معركة كراسي و ليس معركه مع اليهود أو النضال من أجل فلسطين.
ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
تحت سقف من القماش.. مازالت الشيخوخة صامدة..
فلسطين أمي.. تنحني الهامات ولكن تبقى خيمتي شامخة..
لم تنكسر رغم العواصف والرعود..
الكهولة تشهد موت الضمير..
حتى هذه اللحظة العالم يغمض عينيه..
ولكن أشجار الزيتون راسخة في أرضها لا تلين
ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
امرأة بألف رجل!

امرأة تجاوز عمرها الخمسين عاماً لم تتغيب عن المواجهات في كافة الأحداث التي شهدتها منطقة خط التماس وسط مدينة الخليل، حيث كانت دائماً في الصفوف الأولى للمواجهات، فهي تارة تضرب الحجارة مثل الشبان الثائرين، وتارةً تحضر لهم الحجارة، وتارةً أخرى تراقب ساحة الأحداث تحذر الشبان .. امرأة لم تذكر اسمها ولكن صورتها لم تغب عن أعين المراسلين والصحفيين.
وتظل تلك المرأة مشدودة إلى منطقة خط التماس دون خوف أو وجل .. وفي أحد مهرجانات الانتفاضة قالت : "إنها تعشق الجهاد، وترغب أن تقاتل اليهود حتى تستشهد، ولم تنقطع عن ترديد الهتافات طوال المهرجان الإسلامي..".
ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
أم البطل أيمن اللوح جاءت تزور ابنها المصاب، ففوجئت بابنها الثاني مقتولاً :
"كان الله في عون أمه، الله يلهمها الصبر"، لم تكن أم رائد تعلم وهي تنطق بهذه الكلمات أنها تدعو لنفسها بالصبر عندما شاهدت الشبان يحملون ابنها أيمن على أكتافهم.
كانت أم رائد تزور ابنها البكر رائد الذي يرقد في قسم العظام في مستشفى الشفاء بغزة مصاباً بعيار ناري في يده، ولدى سماعها هتافات الشبان الذين كانوا يحملون على أكتافهم أحد الشهداء، أطلت من شرفة قسم الجراحة لتدعو ربها أن يلهم أمه الصبر .. إلا أن قلبها دفعها إلى النزول مهرولة كي تراه .
حاول الشبان منعها من الوصول، فصرخت : من الشهيد ؟ أخبروني.. فلما علمت لم تصدق، وقالت : ".. لقد تركته منذ ساعات قبل أن آتي لزيارة أخيه رائد في المستشفى .." فجعلت تبكي ثم اندفعت تجاه ابنها لتسقط إلى جواره فاقدة الوعي، ولحق بها ابنها رائد المصاب غير عابئ بإصابته،رأى أمه وأخاه فهمَّ بمغادرة المستشفى والتوجه إلى مفرق الشهداء حيث أصيب أخوه هناك، إلا أن الطوق البشري الذي فرضه عليه أصدقاؤه حال دون خروجه من المستشفى.
وقالت رائدة شقيقة أيمن :"إن والدتها تمالكت نفسها، ثم قالت:"ابني شهيد إن شاء الله "، وذلك قبل أن يغمى عليها من هول الصدمة والمفاجأة. ومضت رائدة تقول والدموع تنهمر من عينيها: "قتلوه بدم بارد، كانت طائرتان
زهوة
زهوة
انا من مدينة اسدود

على الساحل


والان هى ميناء اشدود بفلسطين المحتلة


والموضوع جميل جدا

واليوم بس اللى شفته


الله يرجعنا للوطن يا رب