قرية الكابري
الكابري تحريف لكلمة (كابرايا) السريانية بمعنى الكبير.
وتحيط بها أراضي قرى الزيب والبصة والتل والنهر والغابسية.
قُدر عدد سكانها
عام 1922 (553) نسمة.
في عام 1945 (1520) نسمة.
تـقع الكابـري 13 كم إلى الشـمال الشـرقي من عكاوتبـعد حوالي 4 كم فـقط عن خـط الساحـل. حـين هدمـت القـرية في أيار 1948 كان عـدد سكانـها يربو على 6000 نسـمة، ولو تركـت وشأنـها لكانـت الآن مديـنة كبـيرة لا يقـل سكانـها عـن 40000 نسـمة.عـدد اللاجـئين من الكابري وصل إلى 38138 حسـب تـقدير عام 1998.
كانـت الكابري من أعـرق الـقرى في فلسـطيـن، وكانـت السـيطرة علـيها تحـدد مصـير عكـا وشـمال فلسـطين، لأنها كانـت مصـدر الميـاه العذبـة للمنطـقة، ومنـذ عـهود ما قـبل المـيلاد كانت مياه عـين الكابري التي تنـبع من مغـارة الفـوار تُسحَـب في قـنوات إلى عكـا، والقناة المرفوعة على قناطـر والتي يراها المسـافر من عكا شمالاً تدعى قناطر الكابري.
لم يـبـق من أهـل الكابـري في البـلاد سوى عـدد قلـيل جـداً، ولم يبـق من بيوتـها سـوى ثـلاثـة. يقوم على أنقاض الكابري كيـبوتس كابري ، وأراضيها التي تبلغ مساحـتها 47428 دونم تابعة للمسـتوطـنات جـعـتون ومـعونا وعين يـعكوف ومعالوت.
قنـاة الكابري هي واحدة من القنـوات الرومانـية العشـرين المعروفة في العالم؛ 11 منهـا في روما، 4 في فرنسـا، 2 في اسـبانـيا، واحـدة في اسطنبول، وقنـاة الكابري. والقـناة الوحـيدة التي لا تزال مستعملـة حتى الآن هي قناة سيغوفيا في اسبانـيا. وعلى الأرجـح أن بناء قـناة الكـابري تم في القرن الثـالث للمـيلاد.
يـبلغ طول قـناة الكـابري حـوالي 13 كم، ولم يبـق قائم منـها سـوى قطـع صغـيرة في القسـم القريـب من عكـا.هذه القـناة الرومانـية المثـيرة للإعجـاب كانت محمـولة على قنـاطر مبنية من الحجـر ومصـممة بشكل يمكـن المياه من الجريان بمعـدل محسـوب مسـبقاً. وفي أماكـن محـددة على طـول القنـاة كانـت القـناطر تصـمم بحـيث تسـمح بالصـعود إلى القـناة لأعمـال التنظـيف والصيانـة.
كانـت قـناة الكابـري مبـنية بانحدار بسـيط ومسـتوي على طول مسارها من المصـدر الى المديـنة، بحـيث تنسـاب المـياه ببـطء وسـلاسـة على الرغم مـن تعرج التضاريس. وكان تنظيـف القنـاة وصـيانـتها وحراستـها والإشراف عليها وتنظيم استعمالها، مشروع ضخم ومعـقد. وحتى في ذلك الوقت كانت سـرقة المياه بوصـل أنابيـب خارجـية إلى القـناة شائـعاً.
قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 (6218) نسمة. وكان ذلك في 2/5/1948.
قرية الكابري
الكابري تحريف لكلمة (كابرايا) السريانية بمعنى الكبير.
وتحيط بها أراضي قرى...
الكابري تحريف لكلمة (كابرايا) السريانية بمعنى الكبير.
وتحيط بها أراضي قرى الزيب والبصة والتل والنهر والغابسية.
قُدر عدد سكانها
عام 1922 (553) نسمة.
في عام 1945 (1520) نسمة.
تـقع الكابـري 13 كم إلى الشـمال الشـرقي من عكاوتبـعد حوالي 4 كم فـقط عن خـط الساحـل. حـين هدمـت القـرية في أيار 1948 كان عـدد سكانـها يربو على 6000 نسـمة، ولو تركـت وشأنـها لكانـت الآن مديـنة كبـيرة لا يقـل سكانـها عـن 40000 نسـمة.عـدد اللاجـئين من الكابري وصل إلى 38138 حسـب تـقدير عام 1998.
كانـت الكابري من أعـرق الـقرى في فلسـطيـن، وكانـت السـيطرة علـيها تحـدد مصـير عكـا وشـمال فلسـطين، لأنها كانـت مصـدر الميـاه العذبـة للمنطـقة، ومنـذ عـهود ما قـبل المـيلاد كانت مياه عـين الكابري التي تنـبع من مغـارة الفـوار تُسحَـب في قـنوات إلى عكـا، والقناة المرفوعة على قناطـر والتي يراها المسـافر من عكا شمالاً تدعى قناطر الكابري.
لم يـبـق من أهـل الكابـري في البـلاد سوى عـدد قلـيل جـداً، ولم يبـق من بيوتـها سـوى ثـلاثـة. يقوم على أنقاض الكابري كيـبوتس كابري ، وأراضيها التي تبلغ مساحـتها 47428 دونم تابعة للمسـتوطـنات جـعـتون ومـعونا وعين يـعكوف ومعالوت.
قنـاة الكابري هي واحدة من القنـوات الرومانـية العشـرين المعروفة في العالم؛ 11 منهـا في روما، 4 في فرنسـا، 2 في اسـبانـيا، واحـدة في اسطنبول، وقنـاة الكابري. والقـناة الوحـيدة التي لا تزال مستعملـة حتى الآن هي قناة سيغوفيا في اسبانـيا. وعلى الأرجـح أن بناء قـناة الكـابري تم في القرن الثـالث للمـيلاد.
يـبلغ طول قـناة الكـابري حـوالي 13 كم، ولم يبـق قائم منـها سـوى قطـع صغـيرة في القسـم القريـب من عكـا.هذه القـناة الرومانـية المثـيرة للإعجـاب كانت محمـولة على قنـاطر مبنية من الحجـر ومصـممة بشكل يمكـن المياه من الجريان بمعـدل محسـوب مسـبقاً. وفي أماكـن محـددة على طـول القنـاة كانـت القـناطر تصـمم بحـيث تسـمح بالصـعود إلى القـناة لأعمـال التنظـيف والصيانـة.
كانـت قـناة الكابـري مبـنية بانحدار بسـيط ومسـتوي على طول مسارها من المصـدر الى المديـنة، بحـيث تنسـاب المـياه ببـطء وسـلاسـة على الرغم مـن تعرج التضاريس. وكان تنظيـف القنـاة وصـيانـتها وحراستـها والإشراف عليها وتنظيم استعمالها، مشروع ضخم ومعـقد. وحتى في ذلك الوقت كانت سـرقة المياه بوصـل أنابيـب خارجـية إلى القـناة شائـعاً.
قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 (6218) نسمة. وكان ذلك في 2/5/1948.