السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أسأل الله العلي العظيم أن يمدنا في فلسطين بالنصر و الفرج العاجل، و أن يسلط غضبه و عذابه على قوم أولمرت و زمرته و أن يدمرهم تدميرا و أن يسلط علهيم عذابا كالذي أرسله لقوم لوط و نوح.
اللهم آمين.
أسأل الله العلي العظيم أن يمدنا في فلسطين بالنصر و الفرج العاجل، و أن يسلط غضبه و عذابه على قوم أولمرت و زمرته و أن يدمرهم تدميرا و أن يسلط علهيم عذابا كالذي أرسله لقوم لوط و نوح.
اللهم آمين.
اسـتـغـاثـة
(من وحـي رؤيـتي لجـدار العـزل العنـصري بيـن رام الله والقـدس)
يا أخـي العـربيِّ في الوطـنِ المُـقـطَّـعْ
والمُهشَّـم، والمُهَـمَّـش ،
والمُـقَـيَّـدِ والمُـقَـفَّـع ْ؛
يا راقـصـاً ألمـاً
يا لاهـثـاً أبـداً
يا باحـثـاً عـبثـاً عن الحـق المًـضَـيَّـعْ .
قِـف لحـظـةً، أرجـوكً، واسـمـع !
هـذا نـداءُ الـغَوثِ من قلـبٍ تَـصَـدَّعْ ...
هـذا نـداءٌ من عـذارى القـدسِ ،
من أطـفـال غـزةً ،
من قَـيـدِ رام الله
ومن صـبّار سـعْـسـعْ ...
من فـلسـطـين الحبـيبةِ كُـلـها -
جَـرحٌ
وشَـرخٌ
في ضـمـيرِ الـعُـربِ أجمَـعْ.
أرجـوكَ إسـمَـعْ !
ألا تَسـمَـعْ ؟
"الله أكـبرُ" من وراءِ النـهر تُـرفَـعْ -
"الله أكـبرُ"، صرخـة البَـطَـلِ المُـقاتِـلْ ...
"الله أكـبرُ"، أنـينُ مسـحوقٍ تَـوجَّـعْ ...
"الله أكـبرُ"، زفـيرُ مَـظـلومٍ تَـضَـرَّعْ ...
"الله أكـبرُ"، قَـلـبُ أُمٍ يَـتَـقَـطَّـعْ.
يا أخـي العـربيِّ في الوطـنِ المُـقـطَّـعْ ،
قِـف لحـظـةً، أرجـوكً، واسـمـع !ْ
هـذا نـداءُ الـغَوثِ من قلـبٍ تَـصَـدَّع ْ:
الوَحـشُ يَـحـصُـدُنا
ويَسـحَـقُـنا... ويَـبْـلَـعْ ،
ولا يَـشـبَـعْ.
في كُـلِّ رَمـشَـةٍ
أو غَـفـوةٍ في الـعالمِ العَـربيِّ ،
يَـقُـصُّ الوحـشُ من أوطـانِـنا قِـطَـعاً
يَـضُـمُّـها إلى صَـدرهِ الـدَّمَـويِّ
ولا تَـرجِـعْ ...
ولـن تَـرجِـعْ.
الوحـشُ يَـحـصُـدُنا
ويَـسـحَـقُـنا
ويأكُـلُ مِـن تَـحـتِـنا الأرضَ ،
طـولاً ... وعُـمـقاً ... وعَـرضـا
ولا يَـشـبَـعْ
ولا يَـقـنَـعْ.
وجِـدارُ الفَـصْـلِ الـذي أضـحى سِـجـننا الأكـبَـرْ -
سِـكـينُ ذَبْـحٍ يَـحُـزُّ رِقـابَ أُمَّـتـنا ،
يَـقُـصُّ نُـخاعَـنا الشَّـوكـي ،
وفي أعمـاقِـنا يلـمَـعْ !
يَـفُـضُّ بِـكارةَ الـقُـدسِ
يَـشُـقُّ رَحْـمَ فـلسـطـينَ
وفي أعـماقِـها يَـقـبَـعْ
وفي أعـماقِـها يَـنـمو
وفي أعـماقِـها يَـسـطَـعْ ...
ولا يُـثـنى ،
ولا يُـردَعْ.
يا أخـي العـربيِّ في الوطـنِ المُـقـطَّـعْ ،
قِـف لحـظـةً، أرجـوكً، واسـمـعْ:
دَعْ رَئـسَـكَ
أو مَليـكـكَ
أو زعيـمـكَ
في جَـنّـةِ الألـفاظِ يَـرتَـعْ ...
طَـبْـلٌ بِـقُـضـبانِ أمريـكا وإسـرائـيلَ يُـقـرَعْ .
قِـمَّـةٌ عـربـيـةٌ في رأسِِ أصـلَـعْ ،
و"الله أكـبَـرُ" من وراءِ النـهـرِ تُـرفَـعْ !
"الله أكـبـرُ"، قَـلـبُ فلسـطـين تَـقَـطَّـعْ !
وقـادَةُ الـعُـربِ إن تَـسـمَـعْ، فلا تَـسـمَـعْ ؛
تَـركـعْ ولا تَـخـشَـعْ ؛
تَـقـمَـعْ ولا تَـنـفَـعْ.
يا أخـي العـربيّ في الـوطـنِ المُـقَـطَّـعْ !
دَع الـزُّعَـماءَ في جَـنّـاتِـها تَـلـهو وتَـرتَـعْ
وانـهَـضْ فإنَّـكَ صاحِـبُ الحـقّ المُـضَـيَّـعْ .
م. ك. 8/4/2004
(من وحـي رؤيـتي لجـدار العـزل العنـصري بيـن رام الله والقـدس)
يا أخـي العـربيِّ في الوطـنِ المُـقـطَّـعْ
والمُهشَّـم، والمُهَـمَّـش ،
والمُـقَـيَّـدِ والمُـقَـفَّـع ْ؛
يا راقـصـاً ألمـاً
يا لاهـثـاً أبـداً
يا باحـثـاً عـبثـاً عن الحـق المًـضَـيَّـعْ .
قِـف لحـظـةً، أرجـوكً، واسـمـع !
هـذا نـداءُ الـغَوثِ من قلـبٍ تَـصَـدَّعْ ...
هـذا نـداءٌ من عـذارى القـدسِ ،
من أطـفـال غـزةً ،
من قَـيـدِ رام الله
ومن صـبّار سـعْـسـعْ ...
من فـلسـطـين الحبـيبةِ كُـلـها -
جَـرحٌ
وشَـرخٌ
في ضـمـيرِ الـعُـربِ أجمَـعْ.
أرجـوكَ إسـمَـعْ !
ألا تَسـمَـعْ ؟
"الله أكـبرُ" من وراءِ النـهر تُـرفَـعْ -
"الله أكـبرُ"، صرخـة البَـطَـلِ المُـقاتِـلْ ...
"الله أكـبرُ"، أنـينُ مسـحوقٍ تَـوجَّـعْ ...
"الله أكـبرُ"، زفـيرُ مَـظـلومٍ تَـضَـرَّعْ ...
"الله أكـبرُ"، قَـلـبُ أُمٍ يَـتَـقَـطَّـعْ.
يا أخـي العـربيِّ في الوطـنِ المُـقـطَّـعْ ،
قِـف لحـظـةً، أرجـوكً، واسـمـع !ْ
هـذا نـداءُ الـغَوثِ من قلـبٍ تَـصَـدَّع ْ:
الوَحـشُ يَـحـصُـدُنا
ويَسـحَـقُـنا... ويَـبْـلَـعْ ،
ولا يَـشـبَـعْ.
في كُـلِّ رَمـشَـةٍ
أو غَـفـوةٍ في الـعالمِ العَـربيِّ ،
يَـقُـصُّ الوحـشُ من أوطـانِـنا قِـطَـعاً
يَـضُـمُّـها إلى صَـدرهِ الـدَّمَـويِّ
ولا تَـرجِـعْ ...
ولـن تَـرجِـعْ.
الوحـشُ يَـحـصُـدُنا
ويَـسـحَـقُـنا
ويأكُـلُ مِـن تَـحـتِـنا الأرضَ ،
طـولاً ... وعُـمـقاً ... وعَـرضـا
ولا يَـشـبَـعْ
ولا يَـقـنَـعْ.
وجِـدارُ الفَـصْـلِ الـذي أضـحى سِـجـننا الأكـبَـرْ -
سِـكـينُ ذَبْـحٍ يَـحُـزُّ رِقـابَ أُمَّـتـنا ،
يَـقُـصُّ نُـخاعَـنا الشَّـوكـي ،
وفي أعمـاقِـنا يلـمَـعْ !
يَـفُـضُّ بِـكارةَ الـقُـدسِ
يَـشُـقُّ رَحْـمَ فـلسـطـينَ
وفي أعـماقِـها يَـقـبَـعْ
وفي أعـماقِـها يَـنـمو
وفي أعـماقِـها يَـسـطَـعْ ...
ولا يُـثـنى ،
ولا يُـردَعْ.
يا أخـي العـربيِّ في الوطـنِ المُـقـطَّـعْ ،
قِـف لحـظـةً، أرجـوكً، واسـمـعْ:
دَعْ رَئـسَـكَ
أو مَليـكـكَ
أو زعيـمـكَ
في جَـنّـةِ الألـفاظِ يَـرتَـعْ ...
طَـبْـلٌ بِـقُـضـبانِ أمريـكا وإسـرائـيلَ يُـقـرَعْ .
قِـمَّـةٌ عـربـيـةٌ في رأسِِ أصـلَـعْ ،
و"الله أكـبَـرُ" من وراءِ النـهـرِ تُـرفَـعْ !
"الله أكـبـرُ"، قَـلـبُ فلسـطـين تَـقَـطَّـعْ !
وقـادَةُ الـعُـربِ إن تَـسـمَـعْ، فلا تَـسـمَـعْ ؛
تَـركـعْ ولا تَـخـشَـعْ ؛
تَـقـمَـعْ ولا تَـنـفَـعْ.
يا أخـي العـربيّ في الـوطـنِ المُـقَـطَّـعْ !
دَع الـزُّعَـماءَ في جَـنّـاتِـها تَـلـهو وتَـرتَـعْ
وانـهَـضْ فإنَّـكَ صاحِـبُ الحـقّ المُـضَـيَّـعْ .
م. ك. 8/4/2004
الصفحة الأخيرة
مش عارفة ايش اقول
مانى فلسطينة لكن من واحنا صغار بالمدراس على طول يحكولنا عليها ويقول زوجى انهم كانو وهم صغار فى المدراس مايشترون اكلهم حق المدرسة وكانو يتبرعون بالنقود لفلسطين يعنى فلسطين ديماً فى البال
واللهِ بكيت من قصص البنات وتأثرت واول مرة احس بمعانة اهلكم عن جد شى محزن :( يارب بكل اسم هو لك سخر لاهل فلسطين بلادهم ورجعهم لها معززين مكرمين والله بنات وانا اكتب فى هذا الكلام ارتفع صوت اذان العصر عندنا يارب ان شاالله مقبول هذا الدعاء يارب اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة اتى محمد الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذى وعدته
اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم