يا حادي العيس سلم على غزة
بقلم نجمة حبيب
يا حادي العيس سلم على غزة
إسألها عمّا جرى لها في استلابها
إسألها عن الوجد، عن الشغف، عن الظلم، عن الكره، عن الحقد، عن المرات التي حملت فيها سفاحا ً، عن الاثداء التي أرضعت مرغمة أوغاداً.
إسألها عن الانتظار، عن اليأس، عن البؤس، عن الامل، عن العين التي تقاوم المخرز
يا حادي العيس سلم على غزة
واسألها لمَ لا تنتشي وجسدها يصحو من غيبوبة سريرية طويلة
اسألها لماذا هي صامته وشراينها تتحررمن قبضة الثعبان
إسألها لماذا هي بائسة وأخضرها يستعيد ابنه الشرعي
اسألها لماذا هي حزينة في يوم عرسها.
يا حادي العيس سلم على غزة
قل لها الا تحزن لانها تسير وحيدة في عرسها فموكلها لا بد عائد
قل لها ألا تقلق فرافعي ذيل ثوب زفافها لن يغريهم البياض، هم حتماً عائدون الى حجرهم.
قل لها ان مخضبات حنائها عائدات لتوهن من غسل قبور شهيدهن قل لها ألا تجلس ويدها على خدها فالهازجون من جنوب وغرب قادمون.
هم تأخروا فقط ولا بد أنهم قادمون
قل لها ألا تعتب فقد اخرت عودة حبيبها آلهة يونانية عنيدة
قل لها ألا تحزن فها هوحبيبها يطردهم من هيكلها،
يفك ضفائرها، يلملم الليل عن شعرها، ينثره بالنجوم، ولو بعد خمس وعشرين سنة
قل لها ان عودتها من جوف التنين عزيزة عزيزة
ولن ارتاح إلا باستخلاص جميع اخواتها
بيت حانون..تنهضين من قرنفلة
بقلم سليمان نزال
هو الدمُ على الأغصان
فراشات ٍ حزينة..
هو الدم على الشطئآن
تموجات على أشجان
نداءات معوسجة
و أمواتُ .. و بلدان..
و أنيابٌ.. و عربان..
و كما تبغي تفجر بنا
ويا بوح الردى الصديق.
أتنهض من قرنفلةٍ
سوى غصاتنا ألوان
أيأتي من سفرجلة ِ
مذاق شذا. و مهرجان
هنا ذكرى..هنا ..عبرة
هنا القديس.. كيفَ يُهان؟
كعوسجٍ بهذا النداء
تغصٌ ليَ مسامات
للدم ِ من يرى عنوان ؟
للدم من يرى طيراً..
برايته مدى أحزان..
هو الدمُ على الأغصان
هو الدمُ على االأكفان
و كيف القلبُ يضيءُ بشمعةٍ للعزاء
و كيف يا" بيت حانون " سنغسلُ دمعنا ملحاً..
و أنتِ في التكوين سيدة التكوين
و كما العراق تبقين باسلة
كما فلسطيبن.. حبّأت الأنين
و ما زلتِ تقاومين..
تبارين " بالأنبار." "و جنين"
و تنتصرين..و تنزفين..
و تنزفين.. لتنتصرين
"و نحن هنا باقون باقون"
فلا تصلبوا مواجعنا
إلى قدرِ به سجون..
و إنَّ الدمارَ بوصلةٌ..
و كنْ يا جرحنا ما تكون
هو الصحو صيحة قنبلة
و تطويها معانيك بزلزلة ..
فيا" بيت حانون" يا كل الثرى
بيديك..كآخر ما حفرناه بيديك
و لن تكبِّل المنى كل المنايا
و يا كلّ المراثي بنا
و كل الرشقات من عزمنا..
تفكُ فضاءَ قيدنا ملاحمنا
سلاسلنا سجن أمة
سلاسلنا هي مرحلة.
بقلم سليمان نزال
هو الدمُ على الأغصان
فراشات ٍ حزينة..
هو الدم على الشطئآن
تموجات على أشجان
نداءات معوسجة
و أمواتُ .. و بلدان..
و أنيابٌ.. و عربان..
و كما تبغي تفجر بنا
ويا بوح الردى الصديق.
أتنهض من قرنفلةٍ
سوى غصاتنا ألوان
أيأتي من سفرجلة ِ
مذاق شذا. و مهرجان
هنا ذكرى..هنا ..عبرة
هنا القديس.. كيفَ يُهان؟
كعوسجٍ بهذا النداء
تغصٌ ليَ مسامات
للدم ِ من يرى عنوان ؟
للدم من يرى طيراً..
برايته مدى أحزان..
هو الدمُ على الأغصان
هو الدمُ على االأكفان
و كيف القلبُ يضيءُ بشمعةٍ للعزاء
و كيف يا" بيت حانون " سنغسلُ دمعنا ملحاً..
و أنتِ في التكوين سيدة التكوين
و كما العراق تبقين باسلة
كما فلسطيبن.. حبّأت الأنين
و ما زلتِ تقاومين..
تبارين " بالأنبار." "و جنين"
و تنتصرين..و تنزفين..
و تنزفين.. لتنتصرين
"و نحن هنا باقون باقون"
فلا تصلبوا مواجعنا
إلى قدرِ به سجون..
و إنَّ الدمارَ بوصلةٌ..
و كنْ يا جرحنا ما تكون
هو الصحو صيحة قنبلة
و تطويها معانيك بزلزلة ..
فيا" بيت حانون" يا كل الثرى
بيديك..كآخر ما حفرناه بيديك
و لن تكبِّل المنى كل المنايا
و يا كلّ المراثي بنا
و كل الرشقات من عزمنا..
تفكُ فضاءَ قيدنا ملاحمنا
سلاسلنا سجن أمة
سلاسلنا هي مرحلة.
قرية لوبيا
تبعد قرية لوبيا نحو 13 كم الى الغرب (الجنوب الغربى) من طبريا على الطريق الواصلة بين الناصرة وطبريا، تعتبر لوبيا من حيث مساحتها ومساحة اراضيها الزراعية ثانى اكبر قرى قضاء طبريا وتبلغ مساحة القرية 210 دونمات ومساحة اراضيها 39629 دونما وتحتل اشجار الزيتون 1520
دونما من تلك المساحة .
بلغ عدد سكان لوبيا عام 1922: 1712 نسمة وارتفع الى 1850 نسمة واما فى عام 1945 فقد قدر عدد سكانها بنحو 2350 نسمة.
القرية قبل عام 48
كانت القرية تنهض على قمة تل صخرى مستطيل الشكل يمتد من الشرق الى الغرب وتشرف على سهل طرعان من جهة الجنوب وكانت تنقسم إلى قسمين شرقى وغربى وتفصل بينهما طريق فرعية كانت تصل القريةبطريق طبريا الناصرة.
الى لوبيا نسب ابو بكر اللوبانى العالم الدينى الذى اشتهر فى القرن الخامس عشر للميلاد والذى درس العلوم الشرعية فى دمشق سنة 1595.
كانت القرية تؤدى الضرائب على الماعز وخلايا النحل وعلى معصرة كانتا تستخدمان لعصر الزيتون او العنب.
فى وقت لاحق من القرن التاسع عشر وصفت لوبيا بانها قرية مبنية بالحجارة على حرف الصخر الكلسى.
احتلال القرية و تهجير سكانها
بعد سقوط طبريا فى اواسط نيسان 1948 شعر سكان القرية بانهم معزولين فالتفتوا الى الناصرة
طلبا للمعونة والارشاد وهو ما ذكره سكان القرية انفسهم فقد قالوا للمؤرخ الفلسطينى نافذ نزال ان هجوما اخر على لوبيا وقع فى 10//11 حزيران قبل ابتداء الهدنة الاولى فى الحرب و فى الوقت
نفسه هاجم جيش الانقاذ العربى مستعمرة شجرة الواقعة الى الجنوب الغربى وقد ذكر السكان ان وحدة من المشاة الاسرائيلى اتخذت مواقع لها بحلول الظلام.
بعد انتهاء الهدنة شنت القوات الاسرائيلية عملية ديكل وفى 16 تموز جاء بعض السكان بنبا سقوط الناصرة وقد غادر معظمهم متجهين الى قريتى نمرين وعيلبون ومنها الى لبنان.
المستعمرات الاسرائيلية على أراضي القرية
انشئت مستعمرة (لافى) عام 1949 على القسم الشمالى الشرقى من اراضى القرية.
وقد غرس فى الجهة الغربية غابة صنوبر كما غرست غابة اخرى بالجوار باسم جمهورية جنوب افريقيا وقد غاب حطام المنازل تحت هاتين الغابتين.
القرية اليوم
ومن معالم الموقع الباقية بضع أبار متفرقة( كان سكان القرية يستخدمونها لجمع مياه الامطار) وتنبت هناك اشجار الرمان والتين وقليل من نبات الصبار اما الاراضى المحيطة بالموقع فيحرثها سكان المستعمرة المجاورة وقد غرست غابة قرب الموقع وانشىء متحف عسكرى تكريما للواء غولانى احد الوية الجيش الصهيوني.
تبعد قرية لوبيا نحو 13 كم الى الغرب (الجنوب الغربى) من طبريا على الطريق الواصلة بين الناصرة وطبريا، تعتبر لوبيا من حيث مساحتها ومساحة اراضيها الزراعية ثانى اكبر قرى قضاء طبريا وتبلغ مساحة القرية 210 دونمات ومساحة اراضيها 39629 دونما وتحتل اشجار الزيتون 1520
دونما من تلك المساحة .
بلغ عدد سكان لوبيا عام 1922: 1712 نسمة وارتفع الى 1850 نسمة واما فى عام 1945 فقد قدر عدد سكانها بنحو 2350 نسمة.
القرية قبل عام 48
كانت القرية تنهض على قمة تل صخرى مستطيل الشكل يمتد من الشرق الى الغرب وتشرف على سهل طرعان من جهة الجنوب وكانت تنقسم إلى قسمين شرقى وغربى وتفصل بينهما طريق فرعية كانت تصل القريةبطريق طبريا الناصرة.
الى لوبيا نسب ابو بكر اللوبانى العالم الدينى الذى اشتهر فى القرن الخامس عشر للميلاد والذى درس العلوم الشرعية فى دمشق سنة 1595.
كانت القرية تؤدى الضرائب على الماعز وخلايا النحل وعلى معصرة كانتا تستخدمان لعصر الزيتون او العنب.
فى وقت لاحق من القرن التاسع عشر وصفت لوبيا بانها قرية مبنية بالحجارة على حرف الصخر الكلسى.
احتلال القرية و تهجير سكانها
بعد سقوط طبريا فى اواسط نيسان 1948 شعر سكان القرية بانهم معزولين فالتفتوا الى الناصرة
طلبا للمعونة والارشاد وهو ما ذكره سكان القرية انفسهم فقد قالوا للمؤرخ الفلسطينى نافذ نزال ان هجوما اخر على لوبيا وقع فى 10//11 حزيران قبل ابتداء الهدنة الاولى فى الحرب و فى الوقت
نفسه هاجم جيش الانقاذ العربى مستعمرة شجرة الواقعة الى الجنوب الغربى وقد ذكر السكان ان وحدة من المشاة الاسرائيلى اتخذت مواقع لها بحلول الظلام.
بعد انتهاء الهدنة شنت القوات الاسرائيلية عملية ديكل وفى 16 تموز جاء بعض السكان بنبا سقوط الناصرة وقد غادر معظمهم متجهين الى قريتى نمرين وعيلبون ومنها الى لبنان.
المستعمرات الاسرائيلية على أراضي القرية
انشئت مستعمرة (لافى) عام 1949 على القسم الشمالى الشرقى من اراضى القرية.
وقد غرس فى الجهة الغربية غابة صنوبر كما غرست غابة اخرى بالجوار باسم جمهورية جنوب افريقيا وقد غاب حطام المنازل تحت هاتين الغابتين.
القرية اليوم
ومن معالم الموقع الباقية بضع أبار متفرقة( كان سكان القرية يستخدمونها لجمع مياه الامطار) وتنبت هناك اشجار الرمان والتين وقليل من نبات الصبار اما الاراضى المحيطة بالموقع فيحرثها سكان المستعمرة المجاورة وقد غرست غابة قرب الموقع وانشىء متحف عسكرى تكريما للواء غولانى احد الوية الجيش الصهيوني.
ذكرى قلبي :
قرية لوبيا تبعد قرية لوبيا نحو 13 كم الى الغرب (الجنوب الغربى) من طبريا على الطريق الواصلة بين الناصرة وطبريا، تعتبر لوبيا من حيث مساحتها ومساحة اراضيها الزراعية ثانى اكبر قرى قضاء طبريا وتبلغ مساحة القرية 210 دونمات ومساحة اراضيها 39629 دونما وتحتل اشجار الزيتون 1520 دونما من تلك المساحة . بلغ عدد سكان لوبيا عام 1922: 1712 نسمة وارتفع الى 1850 نسمة واما فى عام 1945 فقد قدر عدد سكانها بنحو 2350 نسمة. القرية قبل عام 48 كانت القرية تنهض على قمة تل صخرى مستطيل الشكل يمتد من الشرق الى الغرب وتشرف على سهل طرعان من جهة الجنوب وكانت تنقسم إلى قسمين شرقى وغربى وتفصل بينهما طريق فرعية كانت تصل القريةبطريق طبريا الناصرة. الى لوبيا نسب ابو بكر اللوبانى العالم الدينى الذى اشتهر فى القرن الخامس عشر للميلاد والذى درس العلوم الشرعية فى دمشق سنة 1595. كانت القرية تؤدى الضرائب على الماعز وخلايا النحل وعلى معصرة كانتا تستخدمان لعصر الزيتون او العنب. فى وقت لاحق من القرن التاسع عشر وصفت لوبيا بانها قرية مبنية بالحجارة على حرف الصخر الكلسى. احتلال القرية و تهجير سكانها بعد سقوط طبريا فى اواسط نيسان 1948 شعر سكان القرية بانهم معزولين فالتفتوا الى الناصرة طلبا للمعونة والارشاد وهو ما ذكره سكان القرية انفسهم فقد قالوا للمؤرخ الفلسطينى نافذ نزال ان هجوما اخر على لوبيا وقع فى 10//11 حزيران قبل ابتداء الهدنة الاولى فى الحرب و فى الوقت نفسه هاجم جيش الانقاذ العربى مستعمرة شجرة الواقعة الى الجنوب الغربى وقد ذكر السكان ان وحدة من المشاة الاسرائيلى اتخذت مواقع لها بحلول الظلام. بعد انتهاء الهدنة شنت القوات الاسرائيلية عملية ديكل وفى 16 تموز جاء بعض السكان بنبا سقوط الناصرة وقد غادر معظمهم متجهين الى قريتى نمرين وعيلبون ومنها الى لبنان. المستعمرات الاسرائيلية على أراضي القرية انشئت مستعمرة (لافى) عام 1949 على القسم الشمالى الشرقى من اراضى القرية. وقد غرس فى الجهة الغربية غابة صنوبر كما غرست غابة اخرى بالجوار باسم جمهورية جنوب افريقيا وقد غاب حطام المنازل تحت هاتين الغابتين. القرية اليوم ومن معالم الموقع الباقية بضع أبار متفرقة( كان سكان القرية يستخدمونها لجمع مياه الامطار) وتنبت هناك اشجار الرمان والتين وقليل من نبات الصبار اما الاراضى المحيطة بالموقع فيحرثها سكان المستعمرة المجاورة وقد غرست غابة قرب الموقع وانشىء متحف عسكرى تكريما للواء غولانى احد الوية الجيش الصهيوني.قرية لوبيا تبعد قرية لوبيا نحو 13 كم الى الغرب (الجنوب الغربى) من طبريا على الطريق الواصلة بين...
صور من القرية
الصفحة الأخيرة
سمعت النداء يا أم فارس فجئت مسرعة.
الحقيقه أنني أعطي فرصه لكي تجدن وقتا كافيا لقراءة مشاركاتي بهدوء.
و أهلا بجميع ضيفات الملف.