mijo
mijo
المسافة من طبريا: 10.5 كم متوسط الارتفاع:350 م عدد السكان: عام 1931 : 316 عام 1944/1945 320 عدد المنازل عام 1931 :71 القرية قبل عام 48 كانت القرية مبنية على مرتفع يصل بين تلين أحدهما في الشمال الغربي و الآخر في الجنوب الشرقي ، و كانت تواجه سهل ترعان من جهة الجنوب الغربي، و كان جبل طابور (جبل الطور) يشاهد في البعيد جنوبا. كانت القرية أيام الرومان موطن كهنة يعرف باسم كفار نمرين، في سنة 1596 كانت نمرين قرية في ناحية طبرية (لواء صفد) و عدد سكانها 110 نسمات، و كانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح و الزيتون و الشعير، بالإضافة إلى عناصر أخرى من الإنتاج و المستغلات كالماعز و خلايا النحل. في أواخر القرن التاسع عشر وصفت نمرين بأنها قرية مبنيه بالطين على سفح تل و عدد سكانها 250 نسمه تقريبا، و كان للقرية وسط بيضوي الشكل تزدحم فيه المنازل، أما المنازل الأحدث عهدا فكانت تتناثر إلى الشمال الشرقي من هذا الوسط، كما كانت منازلها مبنية بالحجارة و الاسمنت او بالحجارة و الطين و سقوفها مصنوعه من الخشب أو القصب المغطى بطبقة من الطين. في العهد العثماني أنشىء في القرية مدرسة ابتدائية للبنين لكنها أغلقت في زمن الانتداب البريطاني، و كان سكان نمرين و كلهم من المسلمين يتزودون مياه الشرب من نبع يقع على بعد 1.5 كم إلى الجنوب و من الصهارج التي تجميع فيها مياه الأمطار. كانت الزراعة و تربية المواشي أهم موارد رزق سكان القرية و الحبوب أهم الغلال، و كانت الخضراوات تزرع في رقاع صغيرة، و كان ثمة معصرة زيتون يدوية في القرية. و قد بنيت نمرين فوق أنقاض الموقع الروماني و من الدلائل على ذلك المعاصر المنحوته في الصخر و القبور و بقايا الصهاريج. احتلال القرية و تهجير سكانها لم تتوفر معلومات عن تفاصيل احتلال القرية غير انها سقطت في 16-17 تموز عام 48. المستعمرات الاسرائلية على اراضي القرية بنيت مستعمرة أحوزت نفتالي على أراضي القرية عام 1949 . القرية اليوم هو موقع للصـناعات العسكرية الثقيلة ومسـتودع أسلحة للجيش الإسرائيلي و مسيج، ولذلك فمن المستحيل الاقتراب منه. و هذه الصورة الوحيدة المتوفرة للقرية
المسافة من طبريا: 10.5 كم متوسط الارتفاع:350 م عدد السكان: عام 1931 : 316 عام 1944/1945...
اسحبووووووووه

http://www.abo-ali.com/rm/es7booh.rm
mys_alreem
mys_alreem
والله يا غاليه اللي نسى اسم فلسطين لا يستحق ان يطلق عليه هاللقب
فلسطين عزيزتي في دمائنا مهما ابتعدنا عنها فان شاءالله سنرجع اليها يوما ما ..

اما عن نفسي فلسطينيه من القدس
مغتربه مع زوجي وابني ..
lulu37
lulu37
والله يا غاليه اللي نسى اسم فلسطين لا يستحق ان يطلق عليه هاللقب فلسطين عزيزتي في دمائنا مهما ابتعدنا عنها فان شاءالله سنرجع اليها يوما ما .. اما عن نفسي فلسطينيه من القدس مغتربه مع زوجي وابني ..
والله يا غاليه اللي نسى اسم فلسطين لا يستحق ان يطلق عليه هاللقب فلسطين عزيزتي في دمائنا مهما...
والله يا غاليه اللي نسى اسم فلسطين لا يستحق ان يطلق عليه هاللقب
فلسطين عزيزتي في دمائنا مهما ابتعدنا عنها فان شاءالله سنرجع اليها يوما ما ..

الله يسمع منك اختي ميس الريم و نرجع لبلدنا
mys_alreem
mys_alreem
lulu37
حضرتك فلسطينيه اختي
ممكن تعرفيني على نفسك اكتر لو ما في مانع
ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
lulu37 حضرتك فلسطينيه اختي ممكن تعرفيني على نفسك اكتر لو ما في مانع
lulu37 حضرتك فلسطينيه اختي ممكن تعرفيني على نفسك اكتر لو ما في مانع
السلام عليكم و رحمة الله

قرية حطين


المسافة من طبريا: 8كم
متوسط الارتفاع:125م

عدد السكان:
عام 1922: 889
عام 1931: 931
عام 1925: 1,190
عدد المنازل عام 1931: 190

القرية قبل عام 1948

نشأت قرية حطين فوق سهلها الممتد من الشرق إلى الغرب، والمحصور بين جبل المزقّة وظهر السور وظهر السقيف شمالاً وقرون حطين جنوباً.
ولم تكن مساحة القرية تتجاوز 70 دونماً. وكان مخططها على شكل مثلث تمتد قاعدته نحو الجنوب الشرقي ورأسه في الشمال الغربي. وتميزت شوارع القرية بالاستقامة نتيجة انبساط الأرض. وكان قلبها في الجهة الشمالية الغربية حيث توجد سوق صغيرة ومدرسة ابتدائية ومسجد.
يتميز موقعها الجغرافي بأهمية كبيرة لتحكمه بسهل حطين الذي يتصل بسهل طبرية عبر فتحة طبيعية إلى جانب اتصاله بسهول الجليل الأدنى عبر ممرات جبلية.
نشأ سهل حطين كغيره من سهول الجليل الأدنى، بفعل حركات تكتونية انتابت المنطقة، فهبطت الأراضي الممتدة على طول الصدوع العرضية مكونة سهول الجليل الأدنى. وكانت هذه السهول بمسالكها المتجهة من الشرق إلى الغرب، معبر القوافل التجارية والغزوات الحربية على مر العصور. وقد دارت رحى معركة حطين فوق سهل حطين، وفيها انتصر صلاح الدين الأيوبي على الجيوش الصليبية، وتمت له السيطرة على الجليل بأسره.
بلغ محموع مساحة الأراضي التابعة لقرية حطين نحو 22,764 دونماً، منها 8 دونمات للطرق والأودية، و143 دونماً تسربت إلى الصهيونيين. ويمر وسط أراضيهاالزراعية وادي خنفور الذي يبدأ من جبل المزقة ويتجه نحو جنوب الجنوب الغربي فاصلاً بين قرية حطين وقرية نمرين إلى الغرب. وتتميز أراضي حطين بخصب التربة واعتدال المناخ وكثرة الأمطار وتوافر المياه الجوفية، ولا سيما في الجزء الشمالي من السهل حيث توجد مجموعة الينابيع والآبار على طول جبل المزقة. وقد أدى ذلك كله إلى اشتغال معظم سكان القرية بالزراعة، وإلى قيام زراعة ناجحة حول حطين. وأهم المحاصيل الزراعية الحبوب والشجار المثمرة، ولا سيما الزيتون الذي احتل أكثر من ألفي دونم.

احتلال القرية و تهجير سكانها

لقد أبلى أهل القرية بلاء حسناً في الدفاع عن أرضهم التي شهدت الانتصار الحاسم على الصليبيين. وكانت لهم وقفة مشرفة في وجه الصهيونيين عام 1948، ولكن قوة الاحتلال تغلبت فطردتهم من بيوتهم، وقامت بتدمير قريتهم.
فقد تم قصف البلد بشكل مكثف ومستمر لمدة ثلاثة أيام، فأخرج الرجال نساءهم وأطفالهم من البلد ليحتموا من القصف في كروم الزيتون المحيطة، وبقي الرجال للدفاع عن البلد بالقليل مما توفر لهم من البنادق القديمة،ثم تم تطويق البلد من ثلاث جهات لعدة أسابيع كان يتم خلالها قصف البلد والهجوم على أطرافها. وفي هذه الأسابيع كان يخرج المرضى والجرحى والمتقدمون في السن من البلد بالتدريج، ولم يبق فيها سوى بضع عشرات من الرجال. بعد حوالي شهر تم اجتياح البلد المنهكة وقتل أو أسر من فيها. ثم تم اجتياح محيط البلد وملاحقة أهـلها أو نقـلهم بالقوة الى الحدود اللبنانية.


المستعمرات الاسرائيلية على اراضي القرية

أنشأت القوات الصهيونيه فوق أراضي القرية مستعمرات "كفار زيتيم" في الشمال الشرقي من موقع حطين، و "أحوزات نفتالي" في الجنوب الشرقي، و "كفار حيتيم" في الشرق.