زهرة الفراشة
زهرة الفراشة
ما هذا يا أنونا ما لقيت إلا اللون الأصفر تكتبي فيه؟؟؟
و الله حولني و ما قدرت أقرأ!!!!!!!!!!!
امبراتريث
امبراتريث
هلا فيك نوغا، و الله الموضوع برفع الراس، و ذكرى أكيد بتتعب كتير حتى تجيب هالمعلومات،، و أنا بدوري نزلت رابط الموضوع في موضوعي حتى الفلسطينيات الجداد عنا يشوفوه و يشاركوا فيه،، بس الظاهر انه الكل مشغول أو إنهم شافوه للاطلاع فقط،،،
هلا فيك نوغا، و الله الموضوع برفع الراس، و ذكرى أكيد بتتعب كتير حتى تجيب هالمعلومات،، و أنا...
مش معقول يا نوغا رهيييب وبرفع الراس راح انسخه واخبيه لولادي وولاد اولادي
يسلموا ايديك بجد ابدعتي
امبراتريث
امبراتريث
هلا فيك نوغا، و الله الموضوع برفع الراس، و ذكرى أكيد بتتعب كتير حتى تجيب هالمعلومات،، و أنا بدوري نزلت رابط الموضوع في موضوعي حتى الفلسطينيات الجداد عنا يشوفوه و يشاركوا فيه،، بس الظاهر انه الكل مشغول أو إنهم شافوه للاطلاع فقط،،،
هلا فيك نوغا، و الله الموضوع برفع الراس، و ذكرى أكيد بتتعب كتير حتى تجيب هالمعلومات،، و أنا...
مش معقول يا نوغا رهيييب وبرفع الراس راح انسخه واخبيه لولادي وولاد اولادي
يسلموا ايديك بجد ابدعتي
mijo
mijo
مش معقول يا نوغا رهيييب وبرفع الراس راح انسخه واخبيه لولادي وولاد اولادي يسلموا ايديك بجد ابدعتي
مش معقول يا نوغا رهيييب وبرفع الراس راح انسخه واخبيه لولادي وولاد اولادي يسلموا ايديك بجد...
القدس المحتلة- قدس برس

قالت مؤسسة التأمين الإسرائيلية: إن فلسطينيا من عرب 1948 داخل الخط الأخضر يسكن منطقة صحراء النقب، يحمل الرقم القياسي في عدد الأطفال في البلاد بعد أن أنجب 60 طفلا.

وقالت المؤسسة الإسرائيلية: إن الفلسطيني المذكور له 60 طفلاً، من 7 نساء مختلفات، وأشارت إلى أن العائلة "تكلف المؤسسة" مبلغ 30 ألف شيكل شهريًا، كمخصصات للأولاد الستين، حسبما ذكرت وكالة "قدس برس" للأنباء اليوم السبت 28-5-2005.

وقالت "قدس برس": إن فلسطينيا من منطقة الجليل كان يحمل الرقم القياسي في عدد الأبناء بعدما أنجب 56 طفلاً، إلا أن هذا العربي من النقب "تغلب" عليه.

وذكرت مصادر عربية في الأراضي المحتلة عام 1948 أن هناك نحو 10 فلسطينيين على الأقل من النقب لدى كل منهم أكثر من 40 طفلاً، من بينهم فلسطيني من "عرعرة النقب"، وشيخ عشيرة من مدينة "رهط"، أنجب كل منهم 55 طفلاً.

معركة سكانية

وتسلط هذه الأنباء الضوء على القلق المتزايد لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي بسبب نسبة المواليد المرتفعة بين عرب الداخل وخاصة الذين يسكنون منطقة صحراء النقب، حيث تعد نسبة المواليد فيما بينهم الأعلى على المستوى العالمي، كما أن غالبية الرجال هناك يتزوجون من أكثر من امرأة.

ودعا مسئولون وأكاديميون إسرائيليون خلال مؤتمرات نظمت لمناقشة ما يسمى التهديد السكاني لفلسطينيي النقب، سلطات الاحتلال إلى اتخاذ "إجراءات رادعة" تجاه فلسطينيي النقب للجم حجم الولادات المرتفع هناك، من بينها إصدار قانون يمنع الزواج بأكثر من امرأة.

وفي هذا الإطار أيضا تخوض سلطات الاحتلال ما يشبه حربا غير معلنة ضد فلسطينيي النقب، إذ تماطل في تزويدهم بخدمات البنية التحتية، مثل الماء والكهرباء، وتحدثت أنباء عن رش محاصيلهم الزراعية بالمبيدات الكيماوية، إلى جانب منعهم من بناء منازل خاصة بهم، وتشجيع أعداد كبيرة من المستوطنين للاستيطان في منطقة النقب، من خلال تقديم امتيازات كبيرة لهم.

ويرأس الأنشطة الاستيطانية بالنقب نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي، رئيس حزب العمل شيمون بيريز، الذي أعد خطة عشرية بمليارات الدولارات، وبدعم أمريكي لتطوير النقب، بهدف تشجيع المستوطنين اليهود على السكنى بها.

وكان تقرير أعده الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني صدر بداية عام 2004 توقع أن يصبح الفلسطينيون عام 2010 أغلبية على أراضي فلسطين التاريخية التي تضم قطاع غزة والضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948.

وأشار إلى أن معدل الزيادة الحالي يشير إلى أن عدد الفلسطينيين سيرتفع في منتصف عام 2010 إلى 6.2 ملايين نسمة، مقابل 5.7 ملايين إسرائيلي.

وفي مواجهة هذا التزايد الهائل في أعداد العرب تسعى إسرائيل بقوة لتشجيع هجرة اليهود إليها في إطار تلك المعركة السكانية مع الفلسطينيين أصحاب الأرض الذين تبلغ نسبة النمو السكاني الطبيعي لديهم ما يقرب من 4%، في حين تبلغ بين اليهود 1.9%.

وكانت تقارير إسرائيلية أشارت خلال الشهور الماضية إلى أن الأعوام القليلة الماضية خاصة منذ اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000 شهدت للمرة الأولى "هجرة معاكسة" من إسرائيل للخارج؛ حيث تبين أن 50 ألف يهودي من دول الاتحاد السوفيتي السابق عادوا مرة أخرى للعيش في بلدانهم.

وتراجعت الهجرة إلى إسرائيل بمعدل 50% منذ قيام انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000
mijo
mijo
mijo mijo :
القدس المحتلة- قدس برس قالت مؤسسة التأمين الإسرائيلية: إن فلسطينيا من عرب 1948 داخل الخط الأخضر يسكن منطقة صحراء النقب، يحمل الرقم القياسي في عدد الأطفال في البلاد بعد أن أنجب 60 طفلا. وقالت المؤسسة الإسرائيلية: إن الفلسطيني المذكور له 60 طفلاً، من 7 نساء مختلفات، وأشارت إلى أن العائلة "تكلف المؤسسة" مبلغ 30 ألف شيكل شهريًا، كمخصصات للأولاد الستين، حسبما ذكرت وكالة "قدس برس" للأنباء اليوم السبت 28-5-2005. وقالت "قدس برس": إن فلسطينيا من منطقة الجليل كان يحمل الرقم القياسي في عدد الأبناء بعدما أنجب 56 طفلاً، إلا أن هذا العربي من النقب "تغلب" عليه. وذكرت مصادر عربية في الأراضي المحتلة عام 1948 أن هناك نحو 10 فلسطينيين على الأقل من النقب لدى كل منهم أكثر من 40 طفلاً، من بينهم فلسطيني من "عرعرة النقب"، وشيخ عشيرة من مدينة "رهط"، أنجب كل منهم 55 طفلاً. معركة سكانية وتسلط هذه الأنباء الضوء على القلق المتزايد لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي بسبب نسبة المواليد المرتفعة بين عرب الداخل وخاصة الذين يسكنون منطقة صحراء النقب، حيث تعد نسبة المواليد فيما بينهم الأعلى على المستوى العالمي، كما أن غالبية الرجال هناك يتزوجون من أكثر من امرأة. ودعا مسئولون وأكاديميون إسرائيليون خلال مؤتمرات نظمت لمناقشة ما يسمى التهديد السكاني لفلسطينيي النقب، سلطات الاحتلال إلى اتخاذ "إجراءات رادعة" تجاه فلسطينيي النقب للجم حجم الولادات المرتفع هناك، من بينها إصدار قانون يمنع الزواج بأكثر من امرأة. وفي هذا الإطار أيضا تخوض سلطات الاحتلال ما يشبه حربا غير معلنة ضد فلسطينيي النقب، إذ تماطل في تزويدهم بخدمات البنية التحتية، مثل الماء والكهرباء، وتحدثت أنباء عن رش محاصيلهم الزراعية بالمبيدات الكيماوية، إلى جانب منعهم من بناء منازل خاصة بهم، وتشجيع أعداد كبيرة من المستوطنين للاستيطان في منطقة النقب، من خلال تقديم امتيازات كبيرة لهم. ويرأس الأنشطة الاستيطانية بالنقب نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي، رئيس حزب العمل شيمون بيريز، الذي أعد خطة عشرية بمليارات الدولارات، وبدعم أمريكي لتطوير النقب، بهدف تشجيع المستوطنين اليهود على السكنى بها. وكان تقرير أعده الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني صدر بداية عام 2004 توقع أن يصبح الفلسطينيون عام 2010 أغلبية على أراضي فلسطين التاريخية التي تضم قطاع غزة والضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948. وأشار إلى أن معدل الزيادة الحالي يشير إلى أن عدد الفلسطينيين سيرتفع في منتصف عام 2010 إلى 6.2 ملايين نسمة، مقابل 5.7 ملايين إسرائيلي. وفي مواجهة هذا التزايد الهائل في أعداد العرب تسعى إسرائيل بقوة لتشجيع هجرة اليهود إليها في إطار تلك المعركة السكانية مع الفلسطينيين أصحاب الأرض الذين تبلغ نسبة النمو السكاني الطبيعي لديهم ما يقرب من 4%، في حين تبلغ بين اليهود 1.9%. وكانت تقارير إسرائيلية أشارت خلال الشهور الماضية إلى أن الأعوام القليلة الماضية خاصة منذ اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000 شهدت للمرة الأولى "هجرة معاكسة" من إسرائيل للخارج؛ حيث تبين أن 50 ألف يهودي من دول الاتحاد السوفيتي السابق عادوا مرة أخرى للعيش في بلدانهم. وتراجعت الهجرة إلى إسرائيل بمعدل 50% منذ قيام انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000
القدس المحتلة- قدس برس قالت مؤسسة التأمين الإسرائيلية: إن فلسطينيا من عرب 1948 داخل الخط...
رفض عجوز فلسطيني ملايين الدولارات التي عرضت عليه من قبل المستوطنين اليهود في تل الرميدة بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية من اجل بيع منزله لهم.

فالحاج جميل أبو هيكل (75 عاما) يقطن في بيت متواضع جدا بأعلى قمة تل الرميدة، هذا الموقع الاستراتيجي المطل علي البلدة القديمة في الخليل، حيث غرس الاحتلال مستوطنة "رامات يشاي".

فلا أحد يستطيع الوصول إلى تلك المنطقة إلا سكانها وبتصريح خاص من قوات الاحتلال الإسرائيلي، والهدف هو تهجير من تبقي من الفلسطينيين في تل الرميدة. وهناك يعيش الحاج أبو هيكل في بيت لا يفصله عن المستوطنة سوى أسلاكها، لا بل ربما يتبادر للذهن انه جزء من المستوطنة. ويستذكر الحاج جميل أبو هيكل بداية تهويد تل الرميدة والاستيلاء عليه قائلا: لا أستطيع أن أنسي تاريخ 4/8/1984، فقد حفر في ذاكرتي وكأنه يوم ميلادي، لأنه أول غرس استيطاني في تل الرميدة، حيث حضرت شاحنة ضخمة إلى المنطقة وكانت تحمل أربعة بيوت متنقلة ووضعتها في قطعتي ارض مختلفتي الموقع، كما تمت مصادرة ارض مجاورة وتحويلها لمعسكر خاص للجيش الإسرائيلي، بهدف حماية المستوطنين.

وأضاف منذ ذلك اليوم أصبحت حياتنا كابوسا لا يطاق، ماتت السعادة وأصبحت مفردات قاموسنا خالية من الفرح والبهجة والراحة والكوابيس المزعجة لا تفارقنا ليلا أو نهارا، مشيرا إلى أن هذا الحال استمر حتى منتصف الثمانينات وبالتحديد عام 1986، حيث جاء رجل يطرق باب بيتي وكان يحمل هدية قيمتها عشرة ملايين دولار نقدا، والحصول علي منزل أفخم والحصول علي أي جنسية أجنبية، سواء أمريكية أو بريطانية أو فرنسيه أو أي دولة في العالم بالإضافة إلي تقديم كافة التسهيلات مقابل ترك المنزل و إخلائه والرحيل من تلك المنطقة، مشيرا إلى أن ذلك الرجل كان الحاخام موشيه ليفنغر، صاحب فكرة إحياء الحي اليهودي في الخليل، فكان الرد الذي لم يعجب الضيف وبلا تردد هو الرفض، مما جعلنا نري شتي أنواع المعاناة، لدرجة أننا أدمنا المعاناة والألم، ولم يكد يمر يوم إلا ويعتدي علينا سواء بالضرب أو قذف الحجارة وتحطيم الزجاج والاعتقال والشتائم من قبل المستوطنين.

وأوضح العجوز الفلسطيني أن المستوطنين لم يكفوا عن محاولاتهم لشراء المنزل حيث استغلوا سفر العجوز وذهبوا لأولاده لإغرائهم بالنقود إلا أنهم رفضوا. وعن تلك المحاولة يقول العجوز: في أثناء سفري للولايات المتحدة الأمريكية عام 97 لزيارة ابني خلدون الذي يعمل هناك، وأثناء غيابي اعتقد المستوطنون إنها فرصة ذهبية لشراء منزلي من ابني هاني وابنتي هناء، حيث حضر الملياردير اليهودي إيرفنغ ميسكوفتش الذي قام بشراء جبل أبو غنيم في بيت لحم وعدد من البيوت والأراضي في القدس، ولم يكن وحيدا، بل كان يصطحب معه مبلغ عشرين مليون دولار نقدا، طمعا بشراء البيت إذا ما باع أبنائي دينهم وضميرهم، إلا أنهم رفضوا ذلك بشدة، وقاموا بالاتصال بي في أمريكا وعلي وجه السرعة حضرت إلي الخليل خوفا من انتقام المستوطنين منهم. ويتابع الحاج بألم قائلا: أن المستوطنين استطاعوا بكل الوسائل ترحيل جزء من السكان، مشيرا إلي أن المستوطنين ليسوا هم من يقوم بترحيل السكان و إنما الجيش الإسرائيلي، فبمجرد إفراغ المنزل من السكان يقوم الجيش بالاستيلاء عليه ومن ثم يجلب المستوطنين للسكن فيه، موضحا أن ليس جميع الناس تتساوي في الإرادة والتحمل. ومع ذلك يفخر الحاج بأنه بالرغم من كافة الإغراءات والتهديدات من قبل المستوطنين وجنود الاحتلال بقي صامدا في بيته الذي بناه بتعبه وبيده طوبة طوبة، موضحا انه حرام شرعا ترك البيت فعنده الجلوس أمام البيت وسط الأشجار والمناظر الخلابة للمدينة لا يقدر بثمن.

وأضاف منزلي شوكة في حلق الاحتلال ومستوطنيه لأنه إذا ما قدر الله وتركته فيصبح حلقة وصل ما بين مستوطنة ما يسمي رامات يشاي والمستوطنات الأخرى في البلدة القديمة. ويعتب الحاج جميل لا بل أن ما يحز في نفسه كما يقول علي أهالي مدينة الخليل والمسئولين فيها الذين لم يفكر أحد منهم بزيارته أو حتى محاولة الوصول إليه، مشيرا إلي انه لم يتلق أي دعم مادي من أي جهة، سوي بعض الطرود من الصليب الأحمر.