وتناقش حكومة جمهورية كوريا ومجلس مدينة سيؤول مسألة التعويض على أقارب الأجانب الذين لقوا حتفهم.
وأعرب الرئيس الكوري الجنوبي، يون سوك يول، عن أسفه قائلاً في بيان: "حددت الحكومة فترة حداد وطنية حتى اختتام التحقيقات ومحاكمة المتسببين في الواقعة، وستكون هذه القضية الأولوية القصوى لدى الدولة في المرحلة المقبلة".
أما وزارة الصحة الكورية فأعلنت في بيان رفع درجة الاستعداد القصوى لتقديم خدمات الرعاية الصحية والدعم النفسي للمصابين وأهالي الضحايا، إضافة إلى تسهيل جميع السبل لإقامة الجنائز وتأبين قتلى الحادث.
يشار إلى أن قادةً وزعماء وسياسيين في العالم و اصحاب شركات الكبرى ( كوتشي ديور ...) عبّروا عن حزنهم وتضامنهم مع الشعب الكوري إثر الحادث
