زائرة
طيب وش سالفة الشهئه للملوخيه؟؟ من جد أسأل والله إذا وحده قالت الملوخيه ما زبطتش معايا يقولولها ماشهئتيلهاش مزبوط😃🙄
طيب وش سالفة الشهئه للملوخيه؟؟ من جد أسأل والله إذا وحده قالت الملوخيه ما زبطتش معايا يقولولها...
اسطوره تانيه
فحكى عنها بعض الحكماء عن امرأة كانت تقوم بإعداد الملوخية، وبعد أن انتهت من تحضير "التقلية" وجدت الطاسة التى فى يدها تهتز، خافت المرأة أن تنسكب "التقلية" الساخنة على نهدها فشهقت من الخوف، ثم تمكنت من وضع الطشة فى الملوخية، وفوجئت بجمال طعمها فربطتها بما حدث.
زائرة
طيب وش سالفة الشهئه للملوخيه؟؟ من جد أسأل والله إذا وحده قالت الملوخيه ما زبطتش معايا يقولولها ماشهئتيلهاش مزبوط😃🙄
طيب وش سالفة الشهئه للملوخيه؟؟ من جد أسأل والله إذا وحده قالت الملوخيه ما زبطتش معايا يقولولها...
التالته
تتوالى أساطير "شهقة" الملوخية، لكنها تعود هذه المرة إلى عصر الدولة الفاطمية، فعرف أن ملوك العصر الفاطمى عشقوا الملوخية وكان أكثرهم حباً لها "الحاكم لأمر الله" حتى إنه منعها عن الشعب وأطلق عليها "ملوكية".

ويروى أن أحد الملوك كان ينتظر موعد الغداء، وكان الطباخ الملكى يجهز الملوخية، ويتبقى له دقائق على وضع "التقلية" فى الملوخية، فإذ بحارس الملك يخبره أن الملك ينتظر الطعام والملك من المفترض ألا ينتظر شىء، شهق الطباخ خوفاً، وتفاجأ بإعجاب الملك بالملوخية وشكره عليها.
🇸🇦السعوديه🇸🇦
زائرة :
اسطوره تانيه فحكى عنها بعض الحكماء عن امرأة كانت تقوم بإعداد الملوخية، وبعد أن انتهت من تحضير "التقلية" وجدت الطاسة التى فى يدها تهتز، خافت المرأة أن تنسكب "التقلية" الساخنة على نهدها فشهقت من الخوف، ثم تمكنت من وضع الطشة فى الملوخية، وفوجئت بجمال طعمها فربطتها بما حدث.
اسطوره تانيه فحكى عنها بعض الحكماء عن امرأة كانت تقوم بإعداد الملوخية، وبعد أن انتهت من تحضير...
😒😒😒

كيف تطيح على نهدها؟
ليش؟
نهدها عند ركبها🙃

الي يطيح يطيح تحت مايطير فوق

بالفعل اسطوره😂😂😂
زائرة
😒😒😒 كيف تطيح على نهدها؟ ليش؟ نهدها عند ركبها🙃 الي يطيح يطيح تحت مايطير فوق بالفعل اسطوره😂😂😂
😒😒😒 كيف تطيح على نهدها؟ ليش؟ نهدها عند ركبها🙃 الي يطيح يطيح تحت مايطير فوق بالفعل اسطوره😂😂😂
لا هى بتطبخ ع الوابور وهى قاعده 😂😂😂
🇸🇦السعوديه🇸🇦
زائرة :
التالته تتوالى أساطير "شهقة" الملوخية، لكنها تعود هذه المرة إلى عصر الدولة الفاطمية، فعرف أن ملوك العصر الفاطمى عشقوا الملوخية وكان أكثرهم حباً لها "الحاكم لأمر الله" حتى إنه منعها عن الشعب وأطلق عليها "ملوكية". ويروى أن أحد الملوك كان ينتظر موعد الغداء، وكان الطباخ الملكى يجهز الملوخية، ويتبقى له دقائق على وضع "التقلية" فى الملوخية، فإذ بحارس الملك يخبره أن الملك ينتظر الطعام والملك من المفترض ألا ينتظر شىء، شهق الطباخ خوفاً، وتفاجأ بإعجاب الملك بالملوخية وشكره عليها.
التالته تتوالى أساطير "شهقة" الملوخية، لكنها تعود هذه المرة إلى عصر الدولة الفاطمية، فعرف أن ملوك...
هذي تنهضم شوي
أهون من طاسة النهدين😀