رهااااااااااااااام
اختى اذكري الله ..........(لااله الا الله )
فعلا العبد في التفكير والرب في التدبير
مشكوره وجزاك الله خير لمشاركتك واتمنى المزيد
اختى ماويه
مشكوره لتواجدك واقتراحك ممتاز ......ذكرتيني ايام الجامعه طبعا انا مو متخصصه دراسات بس كنت احب احضر محاظرات قسم الدراسات ومره حضرت محاظره عن الاحاديث ومدى دقتها وكيف نتاكد من صحتها .........والله لشاب راسي مما سمعت
اسال الله ان يكتب لنا الهدايه
أم عبد الرحمن وشذى
مؤثره الاحاديث اللي حطيتيها ......سبحان الله كيف انه عظيم ورحيم وان عذابه شديد
جزاك الله خير
دريمنق
اسال الله ان لانكون منهم مشكوره والله لا يحرمنا منك
الثلج المتساقط
مشكوره لتواجدك وجزاك الله خير بس كملي الحديث الله يبارك فيك
رهااااااااااااااام
في الاول والاخير (إنّ الحسنات يذهبن السيئات )
وهنا نحاول ان نذكر بفضل اي عمل نعمله يقربنا من غسل ذنوبنا ....وبدء حياه كلها ذكر لله وانا اتمنى من الله ان يعينني اولا لذلك ويجعلنا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات


قال الرسول صلى الله عليه وسلم : « من دخل السوق فقال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير" كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف الف درجة » وفي رواية: « وبنى له بيتا في الجنة » .
سبحان انعجز عن كلمات بهذا القدر من الخير

وهاذا فضل زياره المريض
قال الرسول : « من عاد مريضا لم يزل في خرفة الجنة ، قيل يارسول الله وما خرفة الجنة؟ قال : جناها » .
« ويستغفر لك سبعون ألف ملك » ( كما في حديث طويل رواه الترمذي


توقفت كثيرا عند الاستغفار المضاعف سبحان الله كم انا لاهين اشياء بسيطه على هاذا القدر من الاهميه تاملوا احبتي هنا :
وهو مثل قولك: ( اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات ). قال الرسول : « من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة » .

اخيرا شوفوا بساطه الحديث اسال الله ان نكون منهم
عن عبدالله بن سلام أن النبي قال: « أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام » .
رائع للغايه لانه لابد من الخوف والرجاء في نفس الوقت .............اتمنى المشاركه واللي تعرف حديث لا تبخل علينا فيه وجزاكن الله خيرا
سلام
شام
شام
موضوع رائع

بارك الله فيك وبالأخوات
أذكري الله
أذكري الله
حياك الله اختي رهاااام موضوعك رائع اسئل الله ان ينفع به وان يجعله في ميزان حسناتك قبل يومين قرات حديث قدسي عظيم سبحان الله واثار في الكثير وجلست اتامل فيه مده يقول عزوجل (عبدي، أنت تريد وأنا أريد، فإن سلّمت لي فيما أريد كفيْتُكَ ما تريد، وإن لمْ تُسلّم لي فيما أريد أتْعبْتُكَ فيما تريد، ثمّ لا يكون إلا ما أريد).
حياك الله اختي رهاااام موضوعك رائع اسئل الله ان ينفع به وان يجعله في ميزان حسناتك قبل...
اخواتي اعذروني

بحثت كثيرا لكي اتاكد من الحديث القدسي ولكن لم اتكمن من ذلك

اذا احد الاخوات تستطيع التاكد فبارك الله فيها

>>>>> عملت اقتباس للمشاركه لاني لم اجد ايقونه التعديل والسموحه مره اخرى
الشاحبة
الشاحبة
الله يجزاك خير على ها الإقتراح ويجعله في موازين حسناتك

وهذه القصة قرأتها وهي فعلاً مؤثرة وحاولوا إنكم تحفظوا الدعا إللي فيها لأننا إحنا بحاجه لهذا الشئ ،،،


( دعاء مضطر )

روى ابن أبي الدنيا في كتابه " مجابوا الدعوة " هذه القصة حيث قال :
حدثني عيسى ابن عبد الله التميمي ، أخبرني فهير ابن زياد الأسدي ، عن موسى بن وردان ، عن الكلبي - وليس بصاحب التفسير - عن الحسن ، عن انس قال : كان رجل من أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام من الأنصار يكنى أبا معلق ، وكان تاجراً يتجر مجالاً له ولغيره يضرب به في الآفاق ، وكان ناسكاً ورعاً ، فخرج مرة فلقيه لص مقنع في السلاح ، فقال له : ضع مامعك فإني قاتلك ، قال : ماتريد إلى دمي ؟؟ شأنك بالمال ، قال : أما المال فلي ، ولست أريد إلا دمك ، قال : أما إذا أبيت ، فذرني أصلي أربع ركعات ، قال : صل ما بدا لك ، فتوضأ ثم صلى أربع ركعات ، فكان من دعائه في آخر سجدة أن قال " ياودود ، ياذا العرش المجيد ، يافعال لما تريد ، أسألك بعزك الذي لايرام ، وملكك الذي لايضام ، وبنور ك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني شر هذا اللص ، يامغيث أغثني ، يامغيث أغثني ، يامغيث أغثني ، قال دعا بها ثلاث مرات ، فإذا هو بفارس قد أقبل بيده حربه وأوضعها بين أذني فرسه ، فلما أبصر به اللص أقبل نحوه ، فطعنه ، فقتله ، ثم أقبل إليه ، فقال : قم ، قال من أنت بأبي أنت وأمي ؟ فقد أغاثني الله بك اليوم ، قال : أنا ملك من أهل السماء الرابعة ، دعوت بدعائك الأول ، فسمعت لأبواب السماء قعقة ، ثم دعوت بدعائك الثاني ، فسمعت لأهل السماء ضجة ، ثم دعوت بدعائك الثالث ، فقيل لي دعاء مكروب ، فسألت الله تعالى أن يوليني قتله .

قال أنس فاعلم أنه من توضأ ، وصلى أربع ركعات ودعا بهذا الدعاء ، استجيب له مكروباً كان ، أو غير مكروب "



( رواه ابن أبي الدنيا في كتابه مجابوا الدعوة ص 36 طبعة مكتبة الساعي )