
أقفُ على شاطئ الذكريات ..
أترقبُ منظر غروب الشمس وراء الأفقِ في لُجج البحر
وأتنفسُ بعمقٍ هواء الماضي
أستعيدُ ذكريات قديمة ..
وأبحثُ بين ثنايا الضحِكات عن سعادة مختبئة
أقفُ هناك لأستعيد صوراً حفرتـُها بداخلي
ومواقف عشتُها بأيـــامها وليـــــاليــها
يأخُذُني الإحساس إلى أحلامِِ رقيقة كنتُ ومازلتُ أحيا بها
فـــرغم الرحيل .... ورغم الألم
قلبي لم يزل يعيشُ وحيداً بالأمل
ذكريات الطفولة ..
دفاتِرنا لاتزال مملؤةً برسمِ طفولتنا
خيطٌ رفيعُ من الذكرى لايزال يشدُني إليهم
فــ أعود بالنظر للوراء لأرسم ابتسامة ذكرى مثل تلك اللحظة
عــندها أتذكر طــفلاً كان بداخــلي سعيداً ...
الشوقُ باتَ واضحاً بذكرياتنا
تنـسجُها الأيام فـتخُطها الأقلام
ويعزفها المحبون على أوتار الفرح
بنغمـــات الحب ودفء القلوب
إنها لا تزال تقتحم ذاكرتنا كلما حاولت
مرحلةٌ جديدة من حياتنا أن تسطر
حروفاً هناك!!
سلم المداد غاليتي أم رسولي
وتقبلي مروري المتواضع