كما أغنت يسار دموعه عن الحديث تغنينا دموعنا يا فتاتنا ....
ربما نعود ذات يوم إن وجدنا حروفا يمكن أن تقال ...
ألن تخبرينا عن المصدر ؟؟؟
قبل أن أمضي
جزاك الله الجنة
بحور 217
•
نــــور
•
ها قد عدت لأجيب نداء فتاتنا الغالية
ففي حديث الشيخ الكثير مما يمكن أن يقــــــال
أعتقد أن البطل الأساسي في القصة ليس يسارا أبدا ولا حتى الجارية
إنما هو ذلك الشيخ الفاضل التقي
الذي عرف كيف يترك للإيمان بصمة في القلوب
عرف كيف يغرس بذرة الإيمان لتنبت شجرة التقوى .. تلك الشجرة الراسخة التي لا تهتز أبدا مهما واجهت من رياح عاتية
ذلك الشيخ الذي عرف أن يسبر أغوار تلاميذه و استطاع ببراعة فائقة أن يقرأ اهتماماتهم - اهتمامات الشباب - فيلقي عليها الأضواء بذكاء فائق في إطار محبب فيصل النور إلى قلوبهم فيتشربونه وهم سعداء أيما سعادة بما يصلهم من غيث النفوس
ذلك الشيخ الذي يفهم لغة العيون فينجد المستغيث ويجيب السائل ويشجع المتفوق ويعاتب المذنب
ذلك الشيخ الذي تصل كلماته في لحظات الخطر فتقي تلميذه من الانحراف أو الوقوع في الخطر
ذلك هو الشيخ أولا يستحق البطولة
وكم نحتاج في زماننا إلى أمثاله ..
نأتي إلى يسار
فقد استطاع أن يضع لنفسه حدا أقصى لا يتجاوزه مهما تعرض لمواقف ومغريات
والجميل فيه أنه كان يحلل ويفكر ويعي الخطأ فيعاتب و يحاول أن يستعيد إيمانه وهذا يعود لبذور الإيمان المغروسة في قلبه بعناية
الجارية سرشير
رغم رغبتها القصوى في إغواء يسار إلا أن مغرياتها تلاشت تماما أمام صوت الحق وكانت في داخلها ترغب في أن تكون مثل مريد لكنه هو الغرور الذي دفعها في طريق الضلال
عربيد أو مريد
ما أكثر هذه النماذج في المجتمع
هم ضائعون يبحثون عن نظرة حانية عن كلمة حق عن يد تمتد إليهم لتخرجهم من الضلال وما أروع ما وصل إليه ذلك المريد
بقية الشخصيات كلها تحتاج إلى وقفات ووقفات لنسبر أعماقهم
لكنني أطلت الحديث
فعذرا للثرثرة
لا أقول لك إلا جزاك الله كل خير فتاتنا الحبيبة
ففي حديث الشيخ الكثير مما يمكن أن يقــــــال
أعتقد أن البطل الأساسي في القصة ليس يسارا أبدا ولا حتى الجارية
إنما هو ذلك الشيخ الفاضل التقي
الذي عرف كيف يترك للإيمان بصمة في القلوب
عرف كيف يغرس بذرة الإيمان لتنبت شجرة التقوى .. تلك الشجرة الراسخة التي لا تهتز أبدا مهما واجهت من رياح عاتية
ذلك الشيخ الذي عرف أن يسبر أغوار تلاميذه و استطاع ببراعة فائقة أن يقرأ اهتماماتهم - اهتمامات الشباب - فيلقي عليها الأضواء بذكاء فائق في إطار محبب فيصل النور إلى قلوبهم فيتشربونه وهم سعداء أيما سعادة بما يصلهم من غيث النفوس
ذلك الشيخ الذي يفهم لغة العيون فينجد المستغيث ويجيب السائل ويشجع المتفوق ويعاتب المذنب
ذلك الشيخ الذي تصل كلماته في لحظات الخطر فتقي تلميذه من الانحراف أو الوقوع في الخطر
ذلك هو الشيخ أولا يستحق البطولة
وكم نحتاج في زماننا إلى أمثاله ..
نأتي إلى يسار
فقد استطاع أن يضع لنفسه حدا أقصى لا يتجاوزه مهما تعرض لمواقف ومغريات
والجميل فيه أنه كان يحلل ويفكر ويعي الخطأ فيعاتب و يحاول أن يستعيد إيمانه وهذا يعود لبذور الإيمان المغروسة في قلبه بعناية
الجارية سرشير
رغم رغبتها القصوى في إغواء يسار إلا أن مغرياتها تلاشت تماما أمام صوت الحق وكانت في داخلها ترغب في أن تكون مثل مريد لكنه هو الغرور الذي دفعها في طريق الضلال
عربيد أو مريد
ما أكثر هذه النماذج في المجتمع
هم ضائعون يبحثون عن نظرة حانية عن كلمة حق عن يد تمتد إليهم لتخرجهم من الضلال وما أروع ما وصل إليه ذلك المريد
بقية الشخصيات كلها تحتاج إلى وقفات ووقفات لنسبر أعماقهم
لكنني أطلت الحديث
فعذرا للثرثرة
لا أقول لك إلا جزاك الله كل خير فتاتنا الحبيبة
قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله . إن الله يغفر الذنوب جميعًا . إنه هو الغفور الرحيم "
سبحاااااااااااااااااااااااانه...
سبحاااااااااااااااااااااااانه...
ختمت هذه التحفة الثمينة معك .. ولكنني كنت عاجزة عن الرد ..
وتحينت أول فرصة لأخبرك بمدى استمتاعي وانبهاري بها ..
وقد سبق أن وعدتنا بذكر المصدر بعد الانتهاء .. وقلت بأنه ليس كتابا .. بل شيء آخر ..
اعذريني اذا أخبرتك أنني بينما كنت أحكي لزوجي عن القصة أخبرني بمعرفته لها .. وبأنها عبارة عن قصة مستقلة في كتاب .. ومؤلفة من شخص معاصر .. لكنه لا يذكر من هو ..
فهل هذا هو مصدرك ؟؟
أيا كان المصدر فالفائدة حصلت والأجر ان شاء الله ثبت .. تقبل الله منا ومنك صالح الأعمال ..
سؤال أخير ..
أليس للقصة حقوق محفوظة ؟؟
وتحينت أول فرصة لأخبرك بمدى استمتاعي وانبهاري بها ..
وقد سبق أن وعدتنا بذكر المصدر بعد الانتهاء .. وقلت بأنه ليس كتابا .. بل شيء آخر ..
اعذريني اذا أخبرتك أنني بينما كنت أحكي لزوجي عن القصة أخبرني بمعرفته لها .. وبأنها عبارة عن قصة مستقلة في كتاب .. ومؤلفة من شخص معاصر .. لكنه لا يذكر من هو ..
فهل هذا هو مصدرك ؟؟
أيا كان المصدر فالفائدة حصلت والأجر ان شاء الله ثبت .. تقبل الله منا ومنك صالح الأعمال ..
سؤال أخير ..
أليس للقصة حقوق محفوظة ؟؟
الصفحة الأخيرة
أشعر أن القصة تعيدني إلى الأجواء الإيمانية ..فكثيرا مايقسو القلب وينشغل بالدنيا عن الاخرة فجاءت هذه القصة لتذكرني بتلك المشاعر الروحانية التي كنت أشعر بها عند قراءة القرآن وقيام الليل ...وهذه أكبر فائدة أفادتني بها القصة ..حيث جعلتي أشتاق لقيام اللل يوالبكاء بين يدي الله ..وقراءة القران بذلك القلب المتدبر ..وحفظه بذلك القلب المتلف على إكمال المسير
جزاك الله خيرا على كتابتها ..اسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتك