الدنيا الصغيره
الله لايحوجنا لاحد معاد والله صرنا كمان نفرق بين الصدق والكاذب حتى انا نفسي اعرف عائله محتاجه صدق
والله مررا صار لي موقف جات وحده تشحت عند محطه اللي على طريق جده و مكه الرحيلي ولما زوجي بيديها عنده مبلغ كامل 500 او اقل يبي يصرف الا وطلع الفلوس ماشاء الله اش كثرها وقلت والله استغفروا الله المفروض ماعاد نعطيها لاكن ادينها لان صار عينها بذالفلوس والله لا يحرمنا اجرها سواء محتاجه ولا لا
الفايده من كلامي اقوووووووول والله نفسي اعرف الصادقين والمحتاجين من المحتالين وشحاذين
والله يرزق الجميع ويغنيهم عن الصدقات
--ام المزايييين--
بسسسسس خلاص تكفون الله يخليكم بطلوا طيبه غبيه او بمعنى اصح سذاااااااجه
اللي فيها خير من جد تروح لاقرب فرع للجمعيه وتسوي خير فاللي يستاهلوه
ماكثر المتسولين ونوع حيلهم الا المغفلين اللي على بالهم طيبين وهم يساهموا في الفساد من غير مايدروا
ياحبيباتي هذولي اجانب يحاتالوا بلهجتنا علينا فيهم اتقان ورص كلام عجيب بس مايلعبوا الا على الساذجين
واللي تقول قلبي عورني عليهم انصحها تجمد قلبها وتطلع على اقرب فرع للجمعيه او رقم حساب وصدقوني
قلبها راح يرتاح
ولا تقولولي سعوديين لان السعوديين اذا احتاجوا مايروحوا لا لي ولا لك الا اذا كان في معرفه سابقه فيك ومعرفه منك بوضعهم
السعوديين حبيباتي يروحوا اذا احتاجوا لقصور الكبار وربي كل صباح اشوفهم في عليشه وام الحمام اذا جيت رايحه الجامعه
او يعملوا معرفه بطريقه تحفظ كرامتهم وتجيهم المعونات لين عندهم ويتعالجوا ويصرفوا على انفسهم بخيرات ربي اللي حطها من نصيبهم عند الاغنياء والميسورين
فتكفون تكفون اللي فيها خير وتحب تتصدق تحط صدقتها في المكان الصحيح عشان توصل لاهلها من المحتاجين الحقيقين ونتخلص من الشحاذين اللي ماتعرفي بايش يتاجروا بفلوسك يمكن ينشروا الحرام والرذيله والخمور بيها وانتي على بالك انها في الخير
ميرنـــا
ميرنـــا
يمكن طريقه جديده للنصب
يمكن طريقه جديده للنصب

الأصل في سؤال الناس وتكففهم هو الحُرمةُ، لما في ذلك من تعريض النفس للهوان والمذلة، فلا يحل للمسلم أن يلجأ للسؤال إلا لحاجة تقهره على السؤال، فإن سأل وعنده ما يغنيه كانت مسألته خموشًا في وجهه يوم القيامة.
وفي هذا المعنى جاءت جملةُ أحاديث تُرهِّب من المسألة بوعيد تنفطر له القلوب.
من ذلك ما رواه الشيخان والنسائي عن ابن عمر مرفوعًا: "لا تزال المسألةُ بأحدكم حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم ".
ومنها ما رواه أصحابُ السنن: "من سأل وله ما يغنيه جاءت يوم القيامة خموش أو خدوش أو كدوح في وجهه"، فقيل: يا رسول الله! وما الغنى؟ قال: "خمسون درهمًا أو قيمتها ذهبًا" (رواه الأربعة).

فالمسألة تصيب الإنسان في أخص مظهر لكرامته وإنسانيته وهو وجهه.
ومنها حديث: "من سأل وله أوقية فقد ألحف" (رواه أبو داود والنسائي).
والأوقية أربعون درهمًا.
ومنها حديث: "من سأل وعنده ما يغنيه. فإنما يستكثر من النار -أو من جمر جهنم- فقالوا: يا رسول الله وما يغنيه؟ قال: "قدر ما يغديه ويعشيه


والتصرف السديد الواجب هو ما فعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بإزاء واحد من هؤلاء السائلين.
فعن أنس بن مالك أن رجلاً من الأنصار أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- يسأله فقال: أما في بيتك شئ؟ قال: بلى: حلس (الحلس: كساء يوضع على ظهر البعير أو يفرش في البيت تحت حر الثياب). نلبس بعضه، ونبسط بعضه، وقعب (والقعب: القدح - الإناء). نشرب فيه الماء. قال: ائتني بهما، فأتاه بهما، فأخذهما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقال: من يشتري هذين؟ قال رجل: أنا آخذهما بدرهم، وقال: من يزيد على درهم؟ -مرتين أو ثلاثًا- قال رجل: أنا آخذهما بدرهمين، فأعطاهما إياه وأخذ الدرهمين، وأعطاهما الأنصاري وقال: اشتر بأحدهما طعامًا وانبذه إلى أهلك، واشتر بالآخر قدومًا فائتني به، فشد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عودًا بيده ثم قال له: اذهب فاحتطب وبع، ولا أرينك خمسة عشر يومًا فذهب الرجل يحتطب ويبيع، فجاء وقد أصاب عشر دراهم، فاشترى ببعضها ثوبًا وببعضها طعامًا، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "هذا خير لك من أن تجئ المسألة نكتة في وجهك يوم القيامة. إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة: لذي فقر مدقع (والفقر المدقع: الشديد، وأصله من الدقعاء وهو التراب، ومعناه: الفقر الذي يفضي به إلى التراب، أي لا يكون عنده ما يتقي به التراب)، أو لذي غرم مفظع (والغرم المفظع: أن تلزمه الدية الفظيعة الفادحة، فتحل له الصدقة ويعطى من سهم الغارمين، أو لذي دم موجع" (الدم الموجع: كناية عن الدية يتحملها، فترهقه وتوجعه، فتحل له المسألة فيها).

ام لولو ويرو
ام لولو ويرو
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الفقر يا اختي في كل مكان ماله شغل في غنى اوفقر البلاد هذا ابتلاء من رب العلمين قال الله تعالى

( ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين ( 155 ) الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ( 156 ) أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ( 157 ) )

وما شاء الله عليك بادره طيبه منك جعلها الله في موازين حسناتك ورزقك الذريه الصالحه
شجرة الأرز
شجرة الأرز
أنت كنتي بالحبيب أمس....يعني الثلاثاء...وأنا كنت فيه بعد لكن كان عندي عملية سحب فماجلست بغرفة الإنتظار لكن في نفس الإسبوع ...يوم السبت ....كنت بالحبيب وفي غرفة الإنتظار بقسم المساعدة على الإنجاب نفس الحرمة هذه كانت موجودة ونفس القصة و الكلام اللي قلتيه وتتكلم بفصاحة وطلاقة كسرت خاطري وعطيتها 100 ريال و إحتسبت فيها الأجر سواءا كانت صادقة أم كاذبة والله يشهد علي لكن ماهو معقولة من ذاك اليوم ماقدرت تجمع 700 ريال...شكلها تجي يوميا...ما أبغى أحط بذمتي ممكن تكون مسكينة بالفعل لكن أنا بالفعل صادفت ناس بحياتي... يتكلمون بطلاقة وبجرأة وبطريقة سرد سريعة متسلسلة لمعاناتهم و كأنهم يقرؤون من ورقة...وكتشفت إنهن كذابين وممتهنين الطراره مهنة والله العالم عنهم...لكن بنعطي ونحتسب الأجر...والله يحاسب الكذاب منهم
أنت كنتي بالحبيب أمس....يعني الثلاثاء...وأنا كنت فيه بعد لكن كان عندي عملية سحب فماجلست بغرفة...
بطلوا سذااااجه يابنات والله الجمعيات مو مخليه محتاج حقيقي الا معطيته بيت وتصرف عليه
واللي قلبها صاحي تتبرع للجمعيات الخيريه بدال ماتدعمون المتسولين المخربين والله العالم من وراهم


والله يا اخوي يحلف انه راقب متسول الين راح حاره الا وهذوليك المجموعه الكبيره اللي تجمعوا معه من حريم واطفال وتجي هذيك السيارات الفخمممممممه اللي تلمهم يقول قسما بالله كاني اتفرج على مسلسل

احنا شعب طيب ينضحك عليه بكل سهوله من هالمتسعودين اللي ما ملوا البلد الا بالفساااااد


وطبعا يعرفون وين يروحون قالت الحبيب اللي تنتظر طفل واللي تبي الحمال وكلهم يبون الدعاوي الزينه وهااااتك يادعاوي

اصحوا وخلوا الطيبه الزايده احنا شعب مستهدددددف وقهر نسمح لهم يستغلوووونا:(


والله المحتاج الحقيقي هو المتعفف عن السؤال وتلقونهم في العود وطريق الحاير في بيوتهم الشعبيه

قال تعالى: (لِلْفُقَرَاْءِ الَّذِيْنَ أُحْصِرُوْا فِيْ سَبِيْلِ اللهِ لاَ يَسْتَطِيْعُوْنَ ضَرْباً فِيْ الأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاْهِلُ أَغْنِيَاْءَ مِنَ الْتَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيْمَاْهُمْ لاَ يَسْأَلُوْنَ النَّاْسَ إِلْحَاْفاً وَمَاْ تُنْفِقُوْا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللهَ بِهِ عَلِيْمْ )