غاليتي عظم الله أجرك على ما تعانين وجعل لك من كل ضيق مخرجا ومن هم فرجا ورزقك من حيث لاتحتسبين........
مشكلتك انما هي ترسبات لا تحل بين ليلة وضحاها .....
إنما هي صبر وتحمل وحكمة ولا تتعجلي النتائج.....
أشكر كثيرا الأخ عبد السلام لأنه تقريبا وضح النقاط الأساسية ........
ان قرأتي ما كتبته بتمعن وألغيتي من رأسك فكرة .....
لا أستطيع ......
لا أريد ....
لا يمكن.....
كل الكلمات والأفكار السلبيه ستنجحين .......
ولكن تنبهي لكلمة واحدة....
لا تعتمدي على نفسك انما استعيني بالله وأكثري من الالحاح وقرع الباب .........
فالله يحب العبد اللحوح .........
ويكفيك شرفا وعزا ونصرا ان الله سيحبك عندما تلحين.......
وتلحين .......
الصلاة مهمة وهي تنهى عن الفحشاء والمنكر ........
اجعليه يصلي في البيت فقط ........
لا تصري على المسجد وهكذا تدريجيا حتى يعتاد على عدم ترك أي فرض ....
والنفس إذا اعتادت شيئا لا تتركه .........
تدريجيا ابدئي بالمسجد وهكذا .....
الطلاق ان فكرتي فيه فلابد من معرفة سلبياته عليك وعلى أبنائك ...
لا تقولي دعوت ودعوت وما استفدت احذري من هذا فهو تلبيس ابليس .......
الدعاء عمل عظيم عظيم عظيم وأجره عظيم........
هو استعانة بمن خلق السموات والأرض ........
هو ينظر إليك ويسمعك ويختبرك هل إذا تأخر في إجابتك ستملين ........
وتتركين الإنطراح على بابه ؟!
لا ياغاليه فهل لنا حول أو قوة إلا بالله ........
زوجك لا ننكر انه سيئ الطباع والأخلاق ........
وأمامك حلين وكلاهما مر ......
الطلاق.......
الصبر عليه وكثرة الدعااااااااء له أقول كثرة الدعاء........
وليس الدعاء فقط .......
حاولي أن تذكري إيجابياته فليس معقول أنه لايمتك إيجابيات انما سلبيات .......
انتي تعلمين انه مريض وما يفعله هو غصب عنه بسبب مرضه فالتمسي له العذر .......
والله انه لايوجد من هو يملك الراحة المطلقه في بيته........
فالإبتلاء هو سنة الله في خلقه.......
لأنه مدرسة تعلمنا الايمان الحقيقي والقوي........
تعلمنا التعلق بالله تعلمنا الاتكال عليه .......
حق توكله ........
انتي بحاجة إلى أمل يزرع داخلك لا يأس يعشش ليقضي عليك وعلى بيتك وحياتك........
فتمسكي بالأمل واصنعي منه شيئا من لاشيء.......
جربي ولن تخسري .......
لاتنتظري منه شيئا انما انتظري الفرج من الله ........
أكثري من الاستخارة اللهم ان كان فيه خيرا فاصلحه وان كان فيه شرا فاصرفه عني.......
رددي بحرقة وألم وتضرع كوني كالغريق الذي يتعلق بقشة .....
رعاك الله وحفظك وجعل لكي من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ......
غاليتي عظم الله أجرك على ما تعانين وجعل لك من كل ضيق مخرجا ومن هم فرجا ورزقك من حيث...
ولكن من شدة يأسك بصلاح أمركما قلت هذا الكلام حبيبتي لحل المشكلة لابد أن نحددها وكلام الأخ عبدالسلام عين العقل وانا في رأي ان لديك أكثر من مشكلة وهي أولا :
** تركه للصلاة
** الضرب والأهانة ..
** بعده عن أهله وسوء علاقاته بهم ..وما ترتب عليه ذلك من عقد نفسية صعب ان نحلها في يوم وليلة.. ستبقى أثارها الى الأبد لكن نستطيع بعون الله أن نخفف منها ..
الحل :
أعلمي انه لا توجد مشكلة من دون حل ..
كوني على قناعة تامة أن الله معك في حال أخلصتي النية ..
اليأس أمسحيه من قاموس حياتك ..فأنت قد من الله عليك بالهدوء وهذا تفقده كثير من النساء وتمتلكين خاصية تندر بين الزوجات الا وهي ادخال أهلك في مشاكلك بمعنى حرصك على مظهر زوجك أمام أهلك يعني تحبينه وما قولك أكرهه الا نتيجة لضغط نفسي تعانين منه نتيجة تصرفاته معك ....
لن أقول لا تلوميه بل بالعكس اللوم اللوم اللوم والغضب لانه
لايصلي ..
فأول شئ تفكري به هو أن تنجحي في جعله يصلي وتذكري قصة تلك المرأة التي جأت لشيخ تشتكي من زوجها وقالت أنها يأست منه وتريد الطلاق قال لها أمرك مع زوجك لن ينصلح الا أذا جئت بشعرة من رأس أسد !؟ أستنكرت طلبه وقال أبدا لن يحل الا بذلك ذهبت المرأة وفكرت وفكرت فبدأت باطعام الأسد حتى يألفها وشيئا فشيئ بدأ الأسد يقترب منها لانها مصدر غذائه الى أن الفا بعضهما وأستطاعت أن تأخذ من شعره وذهبت الى الشيخ وهي مسرعة ومعها شعرة الأسد فنظر اليها وقال كيف حصلتي عليها قالت روضت الأسد فضحك وقال روضت أسد أفلن تقدري على ترويض زوجك؟
النفس البشرية سهلة الترويض لمن يعرف مفتاحها كل نفس ولها نقطة ضعف أو مفتاح حاولي أن تصلي اليه ..
ومثل ما قالت الأخت ملاك حاولي لو في البيت ولا تأنبيه على عدم الذهاب للمسجد في البداية حتى يتعود تأديتها في وقتها وأكثري من التوجية غير المباشر وأستغلال المواقف في ربطه بالله وخوفيه بالله وأنك تحبيه ولولا محبتك له لتركته ولكن خوفك عليه من العذاب هو ما يجعلك تحثيه وفي المقابل اذا أتى وقت الصلاة أأمري أطفالك بالصلاة وصفيهم معك ليصلوا ولو كانوا صغار فالطفل يقلد ولو كان لك ولد أجعليه يأمكم أنتي وأبنائك وليكن أمام أبيهم أو في مكان يسمع فيه صلاتكم ..
وأدعي الله بكل تذلل وأبكي بين يديه وتصدقي ولو بمبلغ بسيط عسى ان يرفع ربي البلاء فالصدقة تطفئ غضب الرب وقد ترفع البلاء..
الدعاء من قلبك في كل صلاة وزيدي تقربك لله بصلاتك فأن كنت متهاونة فأستغفري الله وحافظي عليها في وقتها وأن كنت لا تصلى النوافل فأحرصي عليها ذلك أحرى أن يستجاب لك ..
حاولي مدة أن صلح حاله والا فلا يجوز لك البقاء عنده .. فهذة أمور لا تهاون فيها
وأتركه يعيش وحده لانه يريد ذلك وأن قام يبكي ولتكوني قوية ومن كانت ثورته لله فأن الله لن يضيعه ثقي بأن الله لن يضيع عبده وأنما قد يبتليه والأبتلاء على قدر الإيمان..
أن نجحت في جعله يصلي ثقي بأن باقي أمورك ستحل بأذن الله وبعد الليل ينبلج الفجر وكم من يسر أتى من بعد عسر وما تضيق الا لانها ستفرج
ضاقت فلما أستحكمت حلقاتها فرجت وكنت أضنها لا تفرج
وبالنسبة للضرب لا تسمحي له أبدا أن يمد يده عليك وفهميه أنك لاتقبلي بذلك ولا تحاولي أثارة أعصابه وأن تجرأ بعد هذا خذي موقف ...ولو كان قوي !