jumanh
jumanh
تحدثنا في الجزء الأول عن الذاكرة وطرق تقويتها وسنتطرق الآن إلى الحديث عن مراحل تخزين المعلومات في الذاكرة وهي كالتالي:

أولاً- مرحلة التخزين الحسي: عادةً عندما نلاحظ أي معلومة أو شيء ما للمرة الأولى فإن ذاكرتنا تقوم بتسجيله في المخزن الحسي الخاطف ويستغرق ذلك أقل من جزء من الثانية، و عادة تعمل الذاكرة الحسية بتسجيل أي إدراك نتلقاه من محيطنا سواء أكان ذلك مرئياً أم صوتياً أم لمسياً ويبقى ذلك الإدراك للحظة قصيرةٍ بعد انتهاء المؤثر .

ثانياً-الذاكرة القصيرة المدى وهنا تتم المرحلة التالية عندما يخزن هذا الإحساس الأخير و يمكننا تشبيه هذه الذاكرة بمخبأ محدود تبقى فيه الذكرى لمدة لا تزيد عن عشرين إلى ثلاثين ثانية قبل أن تستبدل بمعلومة أخرى ما لم نداوم على تكرارها وهذا ما يفسر لنا نسياننا لرقم الهاتف الذي نطلبه لمرةٍ واحدة (ذاكرة مؤقتة)، فالأرقام التي نحفظها بشكل جيد تمّ تخزينها في الذاكرة طويلة المدى.

حسِّن ذاكرتك القصيرة الأجل:
- الذاكرة قصيرة الأجل هي المعلومات التي يحتفظ بها العقل لفترة زمنية وجيزة.
- الذاكرة قصيرة الأجل هي الكمُّ المتنوع الذي يستطيع الشخص الانتباه إليه في آنٍ واحد.

ثالثاً-الذاكرة طويلة المدى: والتي يطلق عليها لقب الذاكرة الحافظة، وعلى العكس من الذاكرة الحسية قصيرة المدى فالذاكرة طويلة المدى تتميز بقدرة خارقة على تخزين المعلومات بشكل دائم وهي المرحلة الأخيرة والأهم في عملية تخزيننا .
وهنا لابد من التذكير مرةً أخرى بأن التصور والتخيل أحد أهم دعائم استدعاء المعلومة التي نريدها, وهذا ما ذكره أرسطو في كتابه دي أنيما عندما قال: (إن المدركات الحسية التي يصل إليها الإنسان من خلال الحواس الخمس يتم التعامل معها في المقام الأول باستخدام القدرة على التخيل، وتصبح الصور الناتجة عن هذا هي مادة الملكة العقلية) وذلك يرشدنا إلى حقيقة مفادها بأن قدرتنا على تخيل الصور من الأساسيات التي تساعدنا على التذكر.

كيف تحسن من أداء ذاكرتك؟
تؤثر خمسة عوامل في عملية تذكرنا لأية معلومة وهي:
1-عامل الأوليّة : فنحن دائماً نتذكر بدايات الأحداث أكثر من تذكرنا لأوسطها .
2- الجدة: فإذا تساوت الأشياء بالنسبة لنا فنحن بطبيعتنا نميل إلى تذكر الأحداث التي وقعت مؤخراً، وهذا ما يفسر تذكرنا لأحداث يوم أمس أكثر من تذكرنا لما حدث قبله.
3- عامل الربط: وذلك يعني بأننا قادرون على تذكر الأشياء التي نربطها بشيء ما أو حدث ما، وقد يكون الرابط عبارة عن كلمة أو حادثة أو صورة .
4- التميز والبروز: أي تميز الحدث عمّا سواه، إذ أن لدينا نظام تلقائي لتذكر المعلومات المتميزة عن غيرها.
5- الرغبة في المراجعة وإعادة النظر: إن الطريقة التي يعمل بها الدماغ تتعزز عن طريق تكرار عمل الذاكرة، فعملياً نحن نتذكر المعلومات التي نثبتها عن طريق المراجعة أكثر من المعلومات التي نتصفحها لمرةٍ واحدة.

وسنتحدث الآن عن الطريقة التي تمكننا من تذكر الأحداث:
حتى تتمكن من تذكر الكلمات والأسماء والأرقام والمهام اليومية التي تنوي القيام بها عليك أن تدخل هذه المعلومات الأولية إلى الذاكرة القصيرة المدى بشكل إشارات مشفرة، وهناك عدة طرق لذلك عن طريق الترابط الذهني مثلاً وكلما ازداد اهتمامنا وانشغالنا بأمر ما كلما ازدادت قدرتنا على وضع إشارات ورموز نستطيع من خلالها إيجاد علاقات بين الأمور وذلك يسهل علينا عملية الاسترجاع والتذكر، وبذلك تصبح الذاكرة أكثر ثراءً وسرعة.

وإليكم مثالاً عملياً: لدينا الكلمات التالية (شجرة، أذن، مروحة، سيارة، كف)
للوهلة الأولى نجد أنه من الصعوبة حفظ هذه الكلمات بشكل متتالي دون أي خطأ، لكن عندما أربط كل كلمة بصورة ذهنية فإنني بإذن الله تعالى سأحصل على نتيجة إيجابية مؤكدة. كلمة شجرة نربطها بصورة الجذع الذي يشبه شكل رقم واحد، وأما كلمة أذن فنستطيع ربطها بأن لكل منا أذنين وهي في المرتبة الثانية، الكلمة الثالثة هي مروحة لكل مروحة ثلاث شفرات، الكلمة الرابعة سيارة لكل سيارة أربع عجلات، الكلمة الخامسة كف في كف كل منا خمسة أصابع.
بعد أن ربطنا كل كلمة بصورة ذهنية أصبح من السهل علينا تذكر الكلمات بشكل سريع ومتتالي، وبذلك نجد بأن الصور الذهنية تساعدني على تحفيز مخيلتي وبالتالي توسيع ذاكرتي.

خمس طرق للاحتفاظ بالذاكرة الدائمة• استخدم الشيء وإلا فإنك ستفقده.. فإن العضو الذي لا يعمل يضعُف ويضمر؛ لأن عدم الاستخدام هو أساس النسيان.
• أظهِر اهتمامًا أكثر بما تريد أن تحتفظ به في ذاكرتك.
• اجعل للذاكرة أهدافًا؛ لأنه من الصعب التعلُّم إذا لم يكن هناك هدفٌ مَن تُعلُّمِه
• فكِّر في كل ما يتعلق بما تريد تذكره؛ بمعنى إذا كنت تريد تذكر رقم (هاتف- سيارة-منزل) فكِّر ما علاقة الرقم بأرقام أخرى.. البدايات، النهايات علاقة الرقم ببعضه.
• إذا كنت تريد تذكر اسم شخص: تذكر ملامحه، طوله، ملابسه أي نوع سيارة كان يركبها في أي ميدان في أي شارع، وهكذا.

استراتيجيات لتقوية الذاكرة :
هناك بعض الاستراتيجيات الخاصة بتحسين الذاكرة عند التقدم في العمر ، و لهذا فإنه من الضروري أن تعرف أنه بوسعك أن تتغلب على أغلب المشكلات عن طريق بعض الحيل الخاصة بالذاكرة .
النسيان بشكل عام :
إذا كنت نعاني من النسيان اليومي بشكل عام ، فقد يعني ذلك أنك لا تملك زمام السيطرة على حياتك إلى حد ما . أي أن هناك بعض العوامل التي تعوق قدرتك على الانتباه مثل الضغوط المفرطة ، و كثرة المسؤوليات ، مما يعني بدوره أن هذا سوف يؤثر على قدرتك على التذكر .
إنك غالباً ما تكون مصاباً بحالة من الشرود إذا كنت منشغلاً. إن الشخص الشارد ، أو الحالم ، أو الذي يسهل تشتيت انتباهه يكون أسرع تأثراً بالعوامل التي تفرض نفسها عليه ، و إليك قائمة سريعة بالطرق التي تساعدك على تحسين ذلك النوع الشائع من النسيان العام .
1) كن منظماً :
ضع نظاماً و التزم به . فإذا كنت منظماً ، يمكنك إذاً أن تعالج عدم قدرتك على تذكر بعض الأشياء بالاحتفاظ ببعض المعلومات أو بعض الأشياء في أماكن يسهل الوصول إليها .
2) كن دقيقاً :يجب أيضاً أن تحدد مكاناً لكل شيء و أن تحرص على وضع الأشياء في أماكنها المخصصة . فإذا كنت تملك لوحة مفاتيح على الباب من الداخل ، يمكنك أن تعلق مفاتيحك عليها و سوف يعينك ذلك على تذكر مكانها ، كما يمكنك أن تحتفظ بسلة بجانب الفراش لتضع نظارتك فيها و هكذا سوف تعلم يقيناً مكانها حال عدم ارتدائها .
3) احتفظ بأكثر من واحدة :
إذا كنت تجد صعوبة بالغة في العثور على نظارتك الطبية عندما تحتاج إليها ، فكر في امتلاك أكثر من نظارة ( يمكنك أن تشتري نظارة قراءة احتياطية رخيصة الثمن )، احتفظ بزوج من النظارات في سيارتك، و بزوج آخر في حافظتك، و زوج ثالث بالقرب من فراشك، يمكنك أن تطبق الطريقة نفسها بالنسبة للمقصات أو الأقلام، فهذا الحل سوف سيخلصك من مهمة تذكر الأشياء إذ سيتوفر لك البديل في كل غرفة .
4) ضع قائمة بما يجب عمله :احتفظ بقائمة يومية للأعمال التي يجب أن تقوم بها و احذف كل عمل بعد إنجازه .
احتفظ بالقائمة دائماً في مكان واحد و قسمها إلى فئات . يجب أن تحتفظ بها في مكان سهل الوصول إليه
وأن تستخدم الأوراق الكبيرة الملونة ، و يعتبر المطبخ من الأماكن الجيدة لتعليق القوائم .
5) استخدام التقويم :استخدم تقويماً مناسباً لتتبع كل التواريخ الهامة ، اطلع عليه يومياً في وقت محدد حتى تصبح عادة . و عندما تشتري تقويماً جديداً مع بداية العام ، يجب أن تنقل إليه كل التواريخ الهامة من التقويم القديم .
6) كن جاهزاً:إذا كنت بحاجة إلى تذكر حمل بعض الأشياء إلى مكان العمل أو المدرسة ، احتفظ بها داخل حقيبة و ضعها بالقرب من باب المنزل الأمامي ، احتفظ في هذه الحقيبة بكل الأوراق و الأشياء التي يجب أن تحملها معك .
7) ركز : ركز على شيء واحد فقط في وقت واحد ، و حاول أن تنتبه بشدة كلما وضعت شيئاً في مكان ما.
8) اصنع إيعازات تذكير مرئية :اكتب ملحوظة على ورقة لاصقة ملونة على عجلة القيادة أو الحقيبة ، الصق أخرى فوق مقعدك في المكتب أو على مرآة الحمام أو على الحذاء أو حافظة النقود. لا تفترض أنك سوف تتذكر ، اترك الكثير من ملاحظات التذكير .
9) احتفظ بكل الأرقام الهامة في مكان واحد :
هذا ضمان لإمكانية الوصول إليها حتى و أنت تحت وطأة الكثير من الضغوط ، كن حريصاً على الاحتفاظ بالأرقام التالية في حافظتك :أرقام هواتف الأطباء و الطوارئ و الجيران, وأرقام التأمين الطبي الاجتماعي ,
وأرقام رخصة القيادة و تأمين السيارة .
10 ) إعادة الأشياء إلى مواضعها :أعد الأشياء التي تعتاد استخدامها كثيراً إلى نفس المكان في كل مرة تستخدمها، واعتمد على تحديد مواضع ملائمة للأشياء، لاستثارة الذاكرة ( اترك مظلة على مقبض الباب مثلاً) .
11 ) الترابط الذهني :
اربط ذهنياً بين أحد المفردات مثل مضرب_ تنس _ريشة- و بين استخدامه مثلاً في حفل عيد الميلاد .
12) التكرار :إذا تلقيت معلومة من أحد الأشخاص أنت بحاجة إلى تذكرها ، كررها مراراً و تكراراً.
13) فكر بطريقة إيجابية :يجب أن تفكر بشكل إيجابي في عثرات الذاكرة التي تقابلها ، حاول أن تتعرف على الأشياء الكثيرة التي يمكن أن تعرضك للنسيان. يمكنك أن تتخذ إجراء لتخطي هذه العثرات أو التخفيف من حدتها.
تم بعون الله تعالى
#خلود#
#خلود#
jumanh jumanh :
تحدثنا في الجزء الأول عن الذاكرة وطرق تقويتها وسنتطرق الآن إلى الحديث عن مراحل تخزين المعلومات في الذاكرة وهي كالتالي: أولاً- مرحلة التخزين الحسي: عادةً عندما نلاحظ أي معلومة أو شيء ما للمرة الأولى فإن ذاكرتنا تقوم بتسجيله في المخزن الحسي الخاطف ويستغرق ذلك أقل من جزء من الثانية، و عادة تعمل الذاكرة الحسية بتسجيل أي إدراك نتلقاه من محيطنا سواء أكان ذلك مرئياً أم صوتياً أم لمسياً ويبقى ذلك الإدراك للحظة قصيرةٍ بعد انتهاء المؤثر . ثانياً-الذاكرة القصيرة المدى وهنا تتم المرحلة التالية عندما يخزن هذا الإحساس الأخير و يمكننا تشبيه هذه الذاكرة بمخبأ محدود تبقى فيه الذكرى لمدة لا تزيد عن عشرين إلى ثلاثين ثانية قبل أن تستبدل بمعلومة أخرى ما لم نداوم على تكرارها وهذا ما يفسر لنا نسياننا لرقم الهاتف الذي نطلبه لمرةٍ واحدة (ذاكرة مؤقتة)، فالأرقام التي نحفظها بشكل جيد تمّ تخزينها في الذاكرة طويلة المدى. حسِّن ذاكرتك القصيرة الأجل: - الذاكرة قصيرة الأجل هي المعلومات التي يحتفظ بها العقل لفترة زمنية وجيزة. - الذاكرة قصيرة الأجل هي الكمُّ المتنوع الذي يستطيع الشخص الانتباه إليه في آنٍ واحد. ثالثاً-الذاكرة طويلة المدى: والتي يطلق عليها لقب الذاكرة الحافظة، وعلى العكس من الذاكرة الحسية قصيرة المدى فالذاكرة طويلة المدى تتميز بقدرة خارقة على تخزين المعلومات بشكل دائم وهي المرحلة الأخيرة والأهم في عملية تخزيننا . وهنا لابد من التذكير مرةً أخرى بأن التصور والتخيل أحد أهم دعائم استدعاء المعلومة التي نريدها, وهذا ما ذكره أرسطو في كتابه دي أنيما عندما قال: (إن المدركات الحسية التي يصل إليها الإنسان من خلال الحواس الخمس يتم التعامل معها في المقام الأول باستخدام القدرة على التخيل، وتصبح الصور الناتجة عن هذا هي مادة الملكة العقلية) وذلك يرشدنا إلى حقيقة مفادها بأن قدرتنا على تخيل الصور من الأساسيات التي تساعدنا على التذكر. كيف تحسن من أداء ذاكرتك؟ تؤثر خمسة عوامل في عملية تذكرنا لأية معلومة وهي: 1-عامل الأوليّة : فنحن دائماً نتذكر بدايات الأحداث أكثر من تذكرنا لأوسطها . 2- الجدة: فإذا تساوت الأشياء بالنسبة لنا فنحن بطبيعتنا نميل إلى تذكر الأحداث التي وقعت مؤخراً، وهذا ما يفسر تذكرنا لأحداث يوم أمس أكثر من تذكرنا لما حدث قبله. 3- عامل الربط: وذلك يعني بأننا قادرون على تذكر الأشياء التي نربطها بشيء ما أو حدث ما، وقد يكون الرابط عبارة عن كلمة أو حادثة أو صورة . 4- التميز والبروز: أي تميز الحدث عمّا سواه، إذ أن لدينا نظام تلقائي لتذكر المعلومات المتميزة عن غيرها. 5- الرغبة في المراجعة وإعادة النظر: إن الطريقة التي يعمل بها الدماغ تتعزز عن طريق تكرار عمل الذاكرة، فعملياً نحن نتذكر المعلومات التي نثبتها عن طريق المراجعة أكثر من المعلومات التي نتصفحها لمرةٍ واحدة. وسنتحدث الآن عن الطريقة التي تمكننا من تذكر الأحداث: حتى تتمكن من تذكر الكلمات والأسماء والأرقام والمهام اليومية التي تنوي القيام بها عليك أن تدخل هذه المعلومات الأولية إلى الذاكرة القصيرة المدى بشكل إشارات مشفرة، وهناك عدة طرق لذلك عن طريق الترابط الذهني مثلاً وكلما ازداد اهتمامنا وانشغالنا بأمر ما كلما ازدادت قدرتنا على وضع إشارات ورموز نستطيع من خلالها إيجاد علاقات بين الأمور وذلك يسهل علينا عملية الاسترجاع والتذكر، وبذلك تصبح الذاكرة أكثر ثراءً وسرعة. وإليكم مثالاً عملياً: لدينا الكلمات التالية (شجرة، أذن، مروحة، سيارة، كف) للوهلة الأولى نجد أنه من الصعوبة حفظ هذه الكلمات بشكل متتالي دون أي خطأ، لكن عندما أربط كل كلمة بصورة ذهنية فإنني بإذن الله تعالى سأحصل على نتيجة إيجابية مؤكدة. كلمة شجرة نربطها بصورة الجذع الذي يشبه شكل رقم واحد، وأما كلمة أذن فنستطيع ربطها بأن لكل منا أذنين وهي في المرتبة الثانية، الكلمة الثالثة هي مروحة لكل مروحة ثلاث شفرات، الكلمة الرابعة سيارة لكل سيارة أربع عجلات، الكلمة الخامسة كف في كف كل منا خمسة أصابع. بعد أن ربطنا كل كلمة بصورة ذهنية أصبح من السهل علينا تذكر الكلمات بشكل سريع ومتتالي، وبذلك نجد بأن الصور الذهنية تساعدني على تحفيز مخيلتي وبالتالي توسيع ذاكرتي. خمس طرق للاحتفاظ بالذاكرة الدائمة• استخدم الشيء وإلا فإنك ستفقده.. فإن العضو الذي لا يعمل يضعُف ويضمر؛ لأن عدم الاستخدام هو أساس النسيان. • أظهِر اهتمامًا أكثر بما تريد أن تحتفظ به في ذاكرتك. • اجعل للذاكرة أهدافًا؛ لأنه من الصعب التعلُّم إذا لم يكن هناك هدفٌ مَن تُعلُّمِه • فكِّر في كل ما يتعلق بما تريد تذكره؛ بمعنى إذا كنت تريد تذكر رقم (هاتف- سيارة-منزل) فكِّر ما علاقة الرقم بأرقام أخرى.. البدايات، النهايات علاقة الرقم ببعضه. • إذا كنت تريد تذكر اسم شخص: تذكر ملامحه، طوله، ملابسه أي نوع سيارة كان يركبها في أي ميدان في أي شارع، وهكذا. استراتيجيات لتقوية الذاكرة : هناك بعض الاستراتيجيات الخاصة بتحسين الذاكرة عند التقدم في العمر ، و لهذا فإنه من الضروري أن تعرف أنه بوسعك أن تتغلب على أغلب المشكلات عن طريق بعض الحيل الخاصة بالذاكرة . النسيان بشكل عام : إذا كنت نعاني من النسيان اليومي بشكل عام ، فقد يعني ذلك أنك لا تملك زمام السيطرة على حياتك إلى حد ما . أي أن هناك بعض العوامل التي تعوق قدرتك على الانتباه مثل الضغوط المفرطة ، و كثرة المسؤوليات ، مما يعني بدوره أن هذا سوف يؤثر على قدرتك على التذكر . إنك غالباً ما تكون مصاباً بحالة من الشرود إذا كنت منشغلاً. إن الشخص الشارد ، أو الحالم ، أو الذي يسهل تشتيت انتباهه يكون أسرع تأثراً بالعوامل التي تفرض نفسها عليه ، و إليك قائمة سريعة بالطرق التي تساعدك على تحسين ذلك النوع الشائع من النسيان العام . 1) كن منظماً : ضع نظاماً و التزم به . فإذا كنت منظماً ، يمكنك إذاً أن تعالج عدم قدرتك على تذكر بعض الأشياء بالاحتفاظ ببعض المعلومات أو بعض الأشياء في أماكن يسهل الوصول إليها . 2) كن دقيقاً :يجب أيضاً أن تحدد مكاناً لكل شيء و أن تحرص على وضع الأشياء في أماكنها المخصصة . فإذا كنت تملك لوحة مفاتيح على الباب من الداخل ، يمكنك أن تعلق مفاتيحك عليها و سوف يعينك ذلك على تذكر مكانها ، كما يمكنك أن تحتفظ بسلة بجانب الفراش لتضع نظارتك فيها و هكذا سوف تعلم يقيناً مكانها حال عدم ارتدائها . 3) احتفظ بأكثر من واحدة : إذا كنت تجد صعوبة بالغة في العثور على نظارتك الطبية عندما تحتاج إليها ، فكر في امتلاك أكثر من نظارة ( يمكنك أن تشتري نظارة قراءة احتياطية رخيصة الثمن )، احتفظ بزوج من النظارات في سيارتك، و بزوج آخر في حافظتك، و زوج ثالث بالقرب من فراشك، يمكنك أن تطبق الطريقة نفسها بالنسبة للمقصات أو الأقلام، فهذا الحل سوف سيخلصك من مهمة تذكر الأشياء إذ سيتوفر لك البديل في كل غرفة . 4) ضع قائمة بما يجب عمله :احتفظ بقائمة يومية للأعمال التي يجب أن تقوم بها و احذف كل عمل بعد إنجازه . احتفظ بالقائمة دائماً في مكان واحد و قسمها إلى فئات . يجب أن تحتفظ بها في مكان سهل الوصول إليه وأن تستخدم الأوراق الكبيرة الملونة ، و يعتبر المطبخ من الأماكن الجيدة لتعليق القوائم . 5) استخدام التقويم :استخدم تقويماً مناسباً لتتبع كل التواريخ الهامة ، اطلع عليه يومياً في وقت محدد حتى تصبح عادة . و عندما تشتري تقويماً جديداً مع بداية العام ، يجب أن تنقل إليه كل التواريخ الهامة من التقويم القديم . 6) كن جاهزاً:إذا كنت بحاجة إلى تذكر حمل بعض الأشياء إلى مكان العمل أو المدرسة ، احتفظ بها داخل حقيبة و ضعها بالقرب من باب المنزل الأمامي ، احتفظ في هذه الحقيبة بكل الأوراق و الأشياء التي يجب أن تحملها معك . 7) ركز : ركز على شيء واحد فقط في وقت واحد ، و حاول أن تنتبه بشدة كلما وضعت شيئاً في مكان ما. 8) اصنع إيعازات تذكير مرئية :اكتب ملحوظة على ورقة لاصقة ملونة على عجلة القيادة أو الحقيبة ، الصق أخرى فوق مقعدك في المكتب أو على مرآة الحمام أو على الحذاء أو حافظة النقود. لا تفترض أنك سوف تتذكر ، اترك الكثير من ملاحظات التذكير . 9) احتفظ بكل الأرقام الهامة في مكان واحد : هذا ضمان لإمكانية الوصول إليها حتى و أنت تحت وطأة الكثير من الضغوط ، كن حريصاً على الاحتفاظ بالأرقام التالية في حافظتك :أرقام هواتف الأطباء و الطوارئ و الجيران, وأرقام التأمين الطبي الاجتماعي , وأرقام رخصة القيادة و تأمين السيارة . 10 ) إعادة الأشياء إلى مواضعها :أعد الأشياء التي تعتاد استخدامها كثيراً إلى نفس المكان في كل مرة تستخدمها، واعتمد على تحديد مواضع ملائمة للأشياء، لاستثارة الذاكرة ( اترك مظلة على مقبض الباب مثلاً) . 11 ) الترابط الذهني : اربط ذهنياً بين أحد المفردات مثل مضرب_ تنس _ريشة- و بين استخدامه مثلاً في حفل عيد الميلاد . 12) التكرار :إذا تلقيت معلومة من أحد الأشخاص أنت بحاجة إلى تذكرها ، كررها مراراً و تكراراً. 13) فكر بطريقة إيجابية :يجب أن تفكر بشكل إيجابي في عثرات الذاكرة التي تقابلها ، حاول أن تتعرف على الأشياء الكثيرة التي يمكن أن تعرضك للنسيان. يمكنك أن تتخذ إجراء لتخطي هذه العثرات أو التخفيف من حدتها. تم بعون الله تعالى
تحدثنا في الجزء الأول عن الذاكرة وطرق تقويتها وسنتطرق الآن إلى الحديث عن مراحل تخزين المعلومات في...
الله ايبارك فيك يا ام محمد علي الموضوع الرائع ويجعله ربي في ميزان حسناتك وانت ياjumanh
الله يبارك فيك وجزاكن الله خير استمروا
mijo
mijo
الله ايبارك فيك يا ام محمد علي الموضوع الرائع ويجعله ربي في ميزان حسناتك وانت ياjumanh الله يبارك فيك وجزاكن الله خير استمروا
الله ايبارك فيك يا ام محمد علي الموضوع الرائع ويجعله ربي في ميزان حسناتك وانت ياjumanh الله...


أم محمد بارك الله فيك وجزاك الله خيرا ما شاء الله على مواضيعك ...





قصـــه قراءتها و اعجبتني ,,, و بصراحه كنت متململه ,,,فقلبت كياني

وهزتني ,, لن اطيـــــــل اليكم القصه ,,




(( كنا في جده في بيت الوالده حفظها الله في صباح الجمعه ... وعند الضحى سألت خالي
ويش رأيك نطلع مكه نصلي الجمعه هناك و نرجع على طول

قال فكره طيبة ... نشرب الشاهي ونطلع

قلت الآن .. قبل ما يكسلنا الشيطان .. ولك علي اشتري لك شاهي عدني ما حصل من الخط .. لجل نلحق ندخل الحرمقبل الزحمة .. اليوم جمعه .. كل أهل مكه يصلوا هناك

وحنا في الطريق السريع ... لفت نظري قبل مكه بحوالي خمسة واربعين كيلومتر أو تزيد قليلا في الناحية الأخرى من الطريق .. بيت ابيض من بيوت الله ... مسجد .. ولفت نظري لعدة اشياء

لونه ابيض رائع ... و مئذنته جميلة و عالية نسبيا

مبني على أسفل سفح جبل او على تلة تقريبا .. مما يجعل الوصول إليه يبدو صعبا قليلا ... خاصة على كبار السن .. وإن كان واضح أن من بنى المسجد بناه على هذه الصورة لجل يبان للناس من بعيد ... إن في هذا المكان مسجد

المسجد كان مهدم .. او بمعنى أصح .. كان عبارة عن ثلثي مسجد فقط ... و الجزء الخلفي مهدوم تماما .. و لا يوجد ابواب او حتى شبابيك .. وليس اكثر من مسجد مهجور مرتفع عن الأرض

ما ادري ليه بقى منظر هذا المسجد في قلبي ... وصورته ما فارقت خيالي ابدا .. يمكن لشموخه و وقوفه ضد السنين ... الله أعلم

***

وصلنا مكه ولله الحمد ... ووقفنا السيارة خارجها نظرا لشدة الزحام وصلينا وسمعنا الخطبة
بعد الصلاة .. ركبنا سيارتنا وأخذنا طريق العوده

للمرة الثانية ... مدري ليش ... ظهرت صورة نفس المسجد في بالي

المسجد الأبيض المهجور

جلست أكلم نفسي ... بعد شويه يظهر لنا المسجد

جلست التفت لليمين وانا أبحث عنه

اذكر ان بجانبه مبنى المعهد السعودي الياباني بحوالي خمسمائة متر و كل من يمر بالخط السريع يستطيع أن يراه

مررت بجانب المسجد وطالعت فيه .. ولكن لفت انتباهي شئ

سيارة .. فورد زرقاء اللون تقف بجانبه

ثواني مرت وانا افكر .. ويش موقف هالسياره هنا ؟ .. ويش عنده راعيها ؟ .. ثم اتخذت قراري سريعا

هديت السرعه ولفيت لليمين على الخط الترابي ناحية المسجد ... ليقضي الله أمرا كان مفعولا ... وسط ذهول خالي وهو يسألني

خير ويش فيه ؟؟؟

خير صار شئ ؟؟؟

اتجهت لليمين من عند المعهد السعودي الياباني في خط ترابي لحوالي خمسمئة متر .. ثم يمين مرة أخرى ... ثم داخل اسوار لمزرعة قديمة ... حتى توجهت للمسجد مباشرة

سألني خالي خير .. ويش فيك رد علي

قلت ابدا .. بشوف راعي هالسيارة ويش عنده

قال ... مالنا ومال الناس

قلت خلينا نشوف .. وبالمرة نصلي العصر.. اعتقد أذن خلاص

شافني مصمم ومتجه بقوة للمسجد راح سكت

***

وقفنا السيارة في الأسفل ... وطلعنا حتى وصلنا للمسجد ... وإذا بصوت عالي ... يرتل القرآن باكيا .. ويقرأ من سورة الرحمن ... وكان يقرأ هذه الاية بالذات

( كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام )

فكرت أن ننتظر في الخارج نستمع لهذه القراءة .. لكن الفضول قد بلغ بي مبلغه لأرى ماذا يحدث داخل هذا المسجد ... المهدوم ثلثة ... والذي حتى الطير لا تمر فيه

دخلنا المسجد .. وإذا بشاب وضع سجادة صلاة على الأرض ... في يده مصحف صغير يقرأ فيه ... ولم يكن هناك أحدا غيره

وأؤكد

لم يكن هناك أحدا غيره




قلت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نظر إلينا وكأننا افزعناه ... مستغربا من حضورنا .. ثم قال
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سألته صليت العصر؟
قال .. لا
قلت طيب أذنت ؟
قال لا... كم الساعة ؟

قلت وجبت خلاص

أذنت .. ولما جيت أقيم الصلاة .. وجدت الشاب ينظر ناحية القبلة و يبتسم

غريبة ابتسامته !!!

يبتسم لمين ؟

ايش السبب !!!

وقفت اصلي ... إلا وأسمع الشاب يقول جملة طيرت عقلي تماما

قال بالحرف الواحد

أبشر ... جماعه مرة وحدة

نظر لي خالي متعجبا ... فتجاهلت ذلك ... ثم كبرت للصلاة وانا عقلي مشغول بهذه الجملة

( أبشر جماعة مرة وحدة )

يكلم مين ؟؟؟ .. ما معانا أحد !!! .. أنا متأكد إن المسجد كان فاضي ... يمكن احد دخل من غير ما اشوفه ... هل هومجنون ... لا أعتقد ابدا ... طيب يكلم مين !!!

صلى خلفى ... وانا تفكيري منشغل بيه تماما

بعد الصلاة ... أدرت وجهي لهم .. وحين أشار لي خالي للانصراف.. قلت له .. روح انت استناني في السيارة والحين الحقك

نظر لي ... كأنه خايف علي من هذا الشاب الغريب

الذي يتوقف عند مسجد مهجور

الذي يقرأ القرآن في مسجد مهجور

الذي لا نعلم يكلم من ... حين يقول
( أبشر جماعة مرة وحده )

اشرت إليه أني جالس قليلا

نظرت للشاب وكان مازال مستغرقا في التسبيح ... ثم سألته

كيف حال الشيخ ؟

فقال بخير ولله الحمد

سألته ما تعرفت عليك

فلان بن فلان

قلت فرصة سعيدة يا أخي ... بس الله يسامحك .. أشغلتني عن الصلاة

سألني ليش ؟

قلت ... وانا اقيم الصلاة سمعتك تقول

أبشر جماعة مرة وحده

ضحك ... وقال ويش فيها؟

قلت ... ما فيها شئ بس .. انت كنت تكلم مين !!!

ابتسم ... ونظر للأرض وسكت لحظات ... وكأنه يفكر .. هل يخبرني ام لا ؟

هل سيقول كلمات أعجب من الخيال

أقرب للمستحيل

تجعلني اشك أنه مجنون
كلمات تهز القلوب
تدمع الأعين
ام يكتفي بالسكوت!!!
لو قلت لك .. رايح تقول علي مجنـــون!!



تأملته مليا ... وبعدين ... ضممت ركبتي لصدري ... حتى تكون الجلسة أكثر حميمية .. أكثر قربا .. أكثر صدقا .. وكأننا أصحاب من زمان
قلت .. ما أعتقد انك مجنون ... شكلك هادئ جدا ... وصليت معانا ولا سمعت لك حرف
نظر لي ... ثم قال كلمة نزلت علي كالقنبلة .. جعلتني افكر فعلا .. هل هذا الشخص مجنون !!!

كنت أكلم المسجد

قلت .. نعم !!!

كنت أكلم المسجد

سالته حتى أحسم هذا النقاش مبكرا ... وهل رد عليك المسجد ؟

تبسم ... ثم قال .. ما قلت لك ... حتقول علي مجنون .. وهل الحجارة ترد .. هذه مجرد حجارة

تبسمت ... وقلت كلامك مضبوط .. طالما انها ما ترد ... طيب ليه تكلمها !!!

هل تنكر .... إن منها ما يهبط من خشية الله

سبحان الله ... كيف انكر وهذا مذكور في القرآن

طيب ... و قوله تعالى( وإن من شئ إلا يسبح بحمده )

قلت ماني فاهمك

باعلمك

نظر للأرض فترة وكأنه مازال يفكر

هل يخبرني ؟؟

هل أستحق أن أعلم ؟؟

ثم قال دون أن يرفع عينيه
انا انسان احب المساجد .. كلما شفت مسجد قديم ولا مهدم او مهجور .. افكر فيه .
افكر في ايام كان الناس يصلوا فيه
واقول .. تلقى المسجد الحين مشتاق للصلاة فيه .. تلقاه يحن لذكر الله
أحس ... أحس إنه ولهان على التسبيح والتهليل .. يتمنى لو آية تهز جدرانه .. وأفكر .. وافكر .. يمكن يمر وقت الآذان وتلقى المئذنة مشتاقة ... و تتمنى تنادي ... حي على الصلاة ... وأحس إن المسجد ... يشعر انه غريب بين المساجد .. يتمنى ركعة .. سجدة .. أحس بحزن في القبلة ... تتمنى لا إله إلا الله .. ولو عابر سبيل يقول الله اكبر ... وبعدين يقرأ




( الحمدلله رب العالمين )

اقول في نفسي والله لأطفئ شوقك .. والله لأعيد فيك بعض ايامك .. اقوم انزل ... وأصلي ركعتين لله ... واقرأ فيه جزء من القرآن

لا تقول غريب فعلي .. لكني والله ..(احب المساجد) ...

أدمعت عيني ... نظرت في الأرض مثله لجل ما يلاحظها .. من كلامه .. من احساسه .. من اسلوبه .. من فعله العجيب .. من رجل تعلق قلبه بالمساجد

مالقيت كلام ينقال .. واكتفيت بكلمة الله يجزاك كل خير

بدأ خالي يدق لي بوري يستعجلني .. قمت ... وسلمت عليه ... قلت له ... لا تنساني من صالح دعاك

وانا خارج من المسجد قال وعينه مازالت في الأرض

تدري .. ويش ادعي دايما وانا خارج

طالعت فيه وأنا افكر .. ودي الزمن يطول وانا اطلع فيه .. من كان هذا فعله .. كيف يكون دعاه ... وما كنت أتوقع ابدا هذا الدعاء !!

.....


اللهم


اللهم

اللهم

إن كنت تعلم أني آنست هذا المسجد بذكرك العظيم ... وقرآنك الكريم ... لوجهك يا رحيم .. فآنس وحشة أبي في قبره وأنت ارحم الراحمين


......




حينها تتابع الدمع من عيني .. ولم استحي أن أخفي ذلك .. أي فتى هذا .. وأي بر بالوالدين هذا


ليتني مثله .. بل ليت لي ولد مثله



كيف رباه ابوه .. أي تربية .. وعلى أي شئ نربي نحن أبناءنا




هزني هذا الدعاء ... اكتشفت اني مقصرا للغاية مع والدي رحمه الله .. كم من المقصرين بيننا مع والديهم سواء كانوا أحياء او أموات


ارى بعض الشباب حين تأتي صلاة الجنازة أو حين دفن الأب ... اراهم يبكون بحرقة ... يرفعون اكفهم بالدعاء بصوت باكي ... يقطع نياط القلوب ... و أتفكر .. هل هم بررة بوالدهم أو والدتهم إلى هذه الدرجة .. أم أن هذا البكاء محاولة لتعويض ما فاتهم من برهم بوالديهم !!! .. أم أنهم الآن فقط .. شعروا بالمعنى الحقيقي ... لكلمة أب .. او كلمة أم



؟؟؟؟؟


***

من شريط دمعة من هنا ودمعة من هناك لــ ابراهيم المرواني