بارك الله فيك وفي جهدك الطيب أختي الحبيبة حب الرمان
نحن بشغف لمعرفة المزيد
الغالية Fragrance
جزاك الله خيراً على المتابعة .... وسأحاول استكمال الموضوع قريباً بإذن الله .
جزاك الله خيراً على المتابعة .... وسأحاول استكمال الموضوع قريباً بإذن الله .
ام فرفور
•
اختي حب الرمان..
رائع ما خطته يداكي عن ثقافة الحضارات وبطريقة سهلة ومبسطة وغير مملة..
ابدعتي اختي في طرحك الموضوع..وننتظر التكملة..
تقبلي تحياتي ودعواتي لكي بالتوفيق والسداد والثبات
اختك
ام فرفور
رائع ما خطته يداكي عن ثقافة الحضارات وبطريقة سهلة ومبسطة وغير مملة..
ابدعتي اختي في طرحك الموضوع..وننتظر التكملة..
تقبلي تحياتي ودعواتي لكي بالتوفيق والسداد والثبات
اختك
ام فرفور
الصفحة الأخيرة
( قوم ثمود )
تقع مدائن صالح على بعد 22كم شمال شرق العلا في منطقة المدينة المنورة، ويطلق اسم الحجر عليها منذ أقدم العصور.
يستمد الحجر شهرته التاريخية من موقعه على طريق التجارة القديم الذي يربط جنوب الجزيرة العربية والشام . ومن أصحابه المعروفين قوم ثمود الذين جاء ذكرهم في القرآن الكريم وثمود هؤلاء هم أبناء عم عاد، وكانوا ذوي شأن وتأثير في الحياة داخل الجزيرة العربية، ولاتزال آثارهم أو بعضها إلى اليوم .
عبدت ثمود الأصنام كعادٍ، وكان لهم مايقارب الأربعين صنماً، جعلوا لها بيوتاً يدفعون الناس إليها، ليقدّموا لها القرابين التي كانت تؤمِّن لهم زيادة أموالهم وتنمية ثرواتهم، وكان أكبر تلك الأصنام هو الصنم "ود"، يليه "هبل" و"اللات".
وقد هبهم الله بسطة في الأجسام وطول الأعمار، ولكنهم كانوا شرسي الطباع، قساة القلوب، خصوصاً بعدما كثرت أموالهم واتسع سلطانهم. إذ أصابهم البطر والغرور، كما أصاب قبلهم قوم عاد، فأفسدوا في الأرض، وبطشوا بالناس، وجحدوا نعم الله التي أنعم بها عليهم.
أرسل الله لهم نبيه صالح عليه السلام .. فلم يصدقوه وطالبوه بالمعجزات .. فكانت الناقة .
وقرر المستكبرون من ثمود عقر الناقة سراً، فأوحى الله إلى نبيِّه بقرار ثمود، فجاءهم ووعظهم، وحذّرهم .. فلم يستجيبوا وذبحوا الناقة ... فوعدهم نبيهم بالعذاب .
فأصبحوا ووجوههم مصفرة، فزاد خوفهم وقلقهم، وباتوا ليلتهم الثانية فأصبحوا ووجوههم محمّرة، وعندما أيقنوا أن تهديد صالح لهم سيتحقق وأن العذاب واقع لامحالة، احتفروا الحفر في دورهم ليموتوا فيها وباتوا ليلتهم الثالثة فأصبحوا ووجوههم مسودة، فراحوا يعولون ويصيحون، وصفرت الريح، وتزلزلت الأرض فدمرت البيوت على من فيها وصدرت أصوات تصم الآذان: {فأخذتهم الصيحة مصبحين} {صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتضر}.. إنّها الصيحة التي قضت على الكافرين المستكبرين من ثمود .
{فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إنَّ في ذلك لآية لقوم يعلمون. وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون}.