تصدقين ... يوم قريت موضوعتس حسيت باحاسيس غريبة
تقولين استعرض ذكرياتي ...
والله خايفة ارجع للذكريات واقيم حياتي ... اتهرب دايم من هالشي
احس بخوف وحزن وتعب واحباط
اذا تحررت من هالاشياء كلها وقريبا ان شاء الله اقدر اشغل الفيديو واتفرج على شريط حياتي ... وبعدها اقيم
كبسولة .... مشكورة يالغالية
وذكرتيني بلعبة حضك نصيبك على ربع ريال هذا اللي انا اذكره ... اما ريالين غالية
تصدقين .. اشتقت لها تقول اختي انها شافتها في السويلم يبيعونها
عاد بدورها .. وابيع على عيالي وعيال خواتي اذا اجتمعنا بريالين ..... خخخخ بقش دراهمهم
تصدقين ... يوم قريت موضوعتس حسيت باحاسيس غريبة
تقولين استعرض ذكرياتي ...
والله خايفة ارجع...
تعود بي الذاكرة إلى ينواتي الأولى حين كنت في الثانية والنصف من العمر ............. قد تقولون أنني أبالغ وأسرد مما أملاه علي الناس لكن والله إني لأتذكر تلك اليام واتذكر أيام ( الطوز ) في الكويت واتذكر الدار الحنونة التي سكنتها وولدت فيها وأتذكر الصراصير !!!!!!وأتذكر الشرفة التي كنت أجلس على شباكها وأنظر للمارة في الشارع وللدكان الصغير وللمخبز الإيراني على الجهة اليسرى من العمارة .
اتذكر أختي التي تكبرني بعام حين ذهبت للروضة وتركوني في المنزل وظللت أبكي من ساعة خروجها حتى عودتها وأتذكر تلك الدموع وكأنها تحرقني الآن ، حارة كانت وربما حمراء.
لكن في اليوم التالي فاجأني اهلي بالحقيبة الجديدة وركبت الباص وذهبت مع الأطفال إلى الروضة ( مستمعة ).
وحين بلغت الثلاث سنوات كنت قد حفظت 30 سورة من القرآن الكريم ولا انسى هذا العدد ابدا وكان ابي كلما اتاه الزوار اجلسني على مقعد عال واسندني بالوسائد وامرني بالتلاوة والرجال يكبرون !!!! وانا أكاد أجن كأنني بهلوان كنت اشعر بالضيق كلما زارنا أحد لأجل هذا .
وحين وصلت للمرحلة الابتدائية ........................... كنت متفوقة جدا جدا حيث كنت أقرأ واكتب قبل زميلاتي الأخريات بكثير ولا اذكر من كان السبب أهم اهلي الذين علموني أم المدرسة أم من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وكنت أقدم الإذاعة المدرسية منذ كنت في الصف الثاني الابتدائي. ولكنني حين وصلت للصف الرابع وعدت إلى بلدي وجدت الطالبات أكثر نباهة مني بكثير ووجدتني الثالثة في الصف وطوال المرحلة الابتدائية كنت الثالثة أو الرابعة .
أما أختي التي تكبرني بعام فقد كانت الأولى على المدرسة بدون منازع واستمرت على هذا حتى في الجامعة .
أعطي مرحلة الابتدائية 80 %
نأتي للمرحلة الإعدادية : نظرا لغروري وظني بأنني أكثر تفوقا بدون مذاكرة تراجع مستواي الدراسي ولأن جميع الفتيات أو أغلبهن كن قد بلغن وابحن كبيرات في الحجم وصرن نساء صغيرات وأنا كنت نحيفة البنية وقصيرة وكأنني أصغرهن ب4 سنوات أو أكثر من حيث الشكل .
وفي البيت كانوا يقارنون بيني وبين أختي المتفوقة لكنني لم أشأ أن أكون مثلها كنت افضل اللعب بالخارج واللهو مع الجيران على الجلوس في البيت وترتيب مكتبي وشنطتي واختي هذه لشدة ما كانت مرتبة ونظيفة كانت تغسل جواربها كل يوم وتعلقهم وتمسح الحقيبة وترتبها وتعلق ملابس المدرسة بنفسها منذ أن كانت صغيرة أما انا فلا أذكر انني فعلت .
وهذه المرحلة اعطيها 70%
الثانوية ...........................................................
مرحلة تعيسة لأن اهلي أجبروني أن أدخل الفرع العلمي وكنت به ضعيفة جدا جدا خاصة في الرياضيات والكيمياء اما الأحياء والفيزياء فكنت جيدة جدا ................................................. وتخرجت من الثانوية بمجموع جيد وزميلات رائعات أتابعهن للآن ولي بهن صلة .
وهذه المرحلة أعطيها 50%
الجامعة ( البكالوريوس )
دخلت تخصصا على غير رغبتي ( ومنذ متى للمرأة العربية في بلادنا رغبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟) هي كالريموت كنترول يحركها الأب أو الأخ أو الزوج كيف يشاء وعليها ألا تتذمر أو تشكو ................الا لو انتهت بطارية الريموت كنترول .
المهم دخلت الجامعة ودخلت تخصصا سهلا لن ابي يرى ان التخصص السهل وإكمال الدكتوراة فيه أفضل من تخصص صعب .
كنت اجلس في المحاضرة وأكاد اقسم انني لم أكن اسجل ملحوظات في المحاضرات وأقضي وقتي بالاستماع إلى اقلام الطلاب تطقطق وهم يكتبن ما يقول الدكتور .......... ثم يتبادلون الملاحظات ويصورونها وانا أضحك في نفسي ........................... حتى إنني لم أكن أشتري الكتب المقررة ................................ وكنت استعيض عن كل هذا بكثرة القراءة حوالي 10 ساعات يوميا من القراءة في جميع المجالات .
والحمد لله مرت 4 سنوات وأنا على هذه الحال وتخرجت بتقدير امتياز وتقرر تعيين اوائل الدفعات ولكن مرة ثانية ابي رفض أن أنخرط في الوظيفة أننا لسنا بحاجة وعيب ان تعمل المرأة في وظيفة بسيطة كالتدريس ويجب ان تعمل أستاذة في الجامعة ( مركز وسمعة وصيت )
المهم أجبرت على إكمال الماجستير وتخرجت بسنة ونصف محطمة رقما قياسيا ............
ثم أجبرت على إكمال الدكتوراة وأراد لي ابي أن أحمل درجة الدكتوراة وأنا لم أكمل عامي ال26 .................. وسافرت مع أخي وسجلت على أن أظل أنا في الغربة ادرس ويعود أخي طبعا وأنا أحترق .............. كيف أسافر بدون محرم وما الداعي ومن سيتزوجني وفي بلادنا عيب أن تسافر البنت لوحدها .
واتصل ابي ليخبرني بان وظيفة شاغرة في جامعة حكومية وقبلت للوظيفة وتعينت ووعدت ابي أن أكمل الدكتوراة وأنا اعمل ..........................................
طبعا انخطبت وكان لي ما أردت وبعد زواجي بأسبوع استقلت من الجامعة وجلست في البيت .
ونسيت أمر الدكتوراة ......................
وتقدمت للعمل كمدرسة ............. وقلت سأتقدم بطلبي وأنتظر سنتان أو ثلاثة ارتاح في المنزل واذا بها 10 أيام ليتصل أحدهم من الوزارة ويقول باشري العمل فورا في المدرسة الفلانية !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
صاعقة !!!
هذه المرحلة 60 %