
حــلــم زهـــرة

في بـسـتان من البسـاتـيـن
كانت هناكَ زهـرةْ
من بـيـن كلِ الـزهـور
بـارزةً للنـاظـريـن
بـجـمـالـهـا الآخـاد
ومـا يـشـتـمُ مِنـهـا من عطر الرياحين

الـزهـرة ملـت من حالها
وقالت في أعماقِ نفسها
متى سيأتي أحدٌ ينتشلني ويحررني من هذه القيود
سئمتُ من هذا المكوث
أريد أن أكون في أرقى البيوت

لـم تـعلم الزهـرةُ المسكـينة
بإنهـا سـتـكـون رهينة
.......
لـكنِ الرهينة فيهـا روحْ
وهي حين تجثتُ من مكانها
سيحين وقتُهـا للمــوت

سمعت وقعَ أقدامٍ آتٍ من بـعـيد
يقترب أكثر ...
وفرحت المسكينة عساه أن يكون هو منقذها
وبدأت تنادي فلا من مجـيب ...
وقـف هذا الشـخـص أمـامـهـا
واجثتها من قعرهـا
فتمزقت روحها
وتناثرت قطرات دموعِها
وأيقنت أنَ ما كانـت تتمناه
هـو حـلـمٌ مـستــحــيــلْ .

بـقـلـــمـــي :
أمل الحياة 2013
عرضك للموضوع جذاب ومنسق ..!
وينم على ذوق جميل
وخاطرتك لوحة رمزية ذات دلالة
حقاً يجب أن لاتتعدى أحلامنا حدود سمائها
ولا تطلب المستحيل ..
الوطن هو الواقع الذي نتجذر فيه ..
فإن انتز عنا منه .. متنا كما تموت هذه الزهرة
فلنرضى بما قدر لنا .. على أرض الواقع
ولا نحلم بوطن النجوم .. النائي ..!
حرفك بسيط وجميل ..
تمسكي بالفصحى في كافة ألفاظك
موفقة وبوركتِ ..!