بيان العنزي
•
تم الحفظ
جووود333
•
صباح الخير جميعا
هذا تفسير من الآيه 56 الى 60
{ ثُمَّ بَعَثْنَٰكُم } أحييناكم { مّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } نعمتنا بذلك.
{ وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْغَمَامَ } سترناكم بالسحاب الرقيق من حرّ الشمس في التيه { وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ } فيه { ٱلْمَنَّ وَٱلسَّلْوَىٰ } هما الترَنْجبِين والطير السُّمَاني بتخفيف الميم والقصر-، وقلنا: { كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ } ولا تدَّخروا، فكفروا النعمة وادَّخروا فقطع عنهم { وَمَا ظَلَمُونَا } بذلك { وَلَٰكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ } لأنّ وباله عليهم.
{ وَإِذْ قُلْنَا } لهم بعد خروجهم من التيه { ٱدْخُلُواْ هَٰذِهِ ٱلْقَرْيَةَ } بيت المقدس أو أريحا { فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا } واسعاً لا حَجْرَ فيه { وَٱدْخُلُواْ ٱلْبَابَ } أي بابها { سُجَّدًا } منحنين { وَقُولُواْ } مسألَتُنا { حِطَّةٌ } أي أن تَحُطُّ عنا خطايانا { نَّغْفِرْ } وفي قراء بالياء والتاء مبنيًّا للمفعول فيهما { لَكُمْ خَطَٰيَٰكُمْ وَسَنَزِيدُ ٱلْمُحْسِنِينَ } بالطاعة ثواباً.
{ فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ } منهم { قَوْلاً غَيْرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمْ } فقالوا حبة في شَعَرَةٍ ودخلوا يزحفون على أستاههم { فَأَنزَلْنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ } فيه وضع الظاهر موضع المضمر مبالغة في تقبيح شأنهم { رِجْزًا } عذاباً طاعوناً { مّنَ ٱلسَّمَاء بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ } بسبب فسقهم أي خروجهم عن الطاعة فهلك منهم في ساعة سبعون ألفاً أو أقل.
{ وَ } اذكر { إِذْ ٱسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ } أي طلب السُّقيا { لِقَوْمِهِ } وقد عطشوا في التيه { فَقُلْنَا ٱضْرِب بّعَصَاكَ ٱلْحَجَرَ } وهو الذي فرّ بثوبه خفيف مربَّع كرأس الرجل رخام أو كِذَّان فضربه { فَٱنفَجَرَتْ } انشقت وسالت { مِنْهُ ٱثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا } بعدد الأسباط { قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ } سبطٍ منهم { مَّشْرَبَهُمْ } موضع شربهم فلا يَشْرَكُهُم فيه غيرهم. وقلنا لهم { كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ مِن رّزْقِ ٱللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِى ٱلأَرْضِ مُفْسِدِينَ } حال مؤكدة لعاملها من (عَثِىَ) بكسر المثلثة أفسد.
هذا تفسير من الآيه 56 الى 60
{ ثُمَّ بَعَثْنَٰكُم } أحييناكم { مّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } نعمتنا بذلك.
{ وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْغَمَامَ } سترناكم بالسحاب الرقيق من حرّ الشمس في التيه { وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ } فيه { ٱلْمَنَّ وَٱلسَّلْوَىٰ } هما الترَنْجبِين والطير السُّمَاني بتخفيف الميم والقصر-، وقلنا: { كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ } ولا تدَّخروا، فكفروا النعمة وادَّخروا فقطع عنهم { وَمَا ظَلَمُونَا } بذلك { وَلَٰكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ } لأنّ وباله عليهم.
{ وَإِذْ قُلْنَا } لهم بعد خروجهم من التيه { ٱدْخُلُواْ هَٰذِهِ ٱلْقَرْيَةَ } بيت المقدس أو أريحا { فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا } واسعاً لا حَجْرَ فيه { وَٱدْخُلُواْ ٱلْبَابَ } أي بابها { سُجَّدًا } منحنين { وَقُولُواْ } مسألَتُنا { حِطَّةٌ } أي أن تَحُطُّ عنا خطايانا { نَّغْفِرْ } وفي قراء بالياء والتاء مبنيًّا للمفعول فيهما { لَكُمْ خَطَٰيَٰكُمْ وَسَنَزِيدُ ٱلْمُحْسِنِينَ } بالطاعة ثواباً.
{ فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ } منهم { قَوْلاً غَيْرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمْ } فقالوا حبة في شَعَرَةٍ ودخلوا يزحفون على أستاههم { فَأَنزَلْنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ } فيه وضع الظاهر موضع المضمر مبالغة في تقبيح شأنهم { رِجْزًا } عذاباً طاعوناً { مّنَ ٱلسَّمَاء بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ } بسبب فسقهم أي خروجهم عن الطاعة فهلك منهم في ساعة سبعون ألفاً أو أقل.
{ وَ } اذكر { إِذْ ٱسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ } أي طلب السُّقيا { لِقَوْمِهِ } وقد عطشوا في التيه { فَقُلْنَا ٱضْرِب بّعَصَاكَ ٱلْحَجَرَ } وهو الذي فرّ بثوبه خفيف مربَّع كرأس الرجل رخام أو كِذَّان فضربه { فَٱنفَجَرَتْ } انشقت وسالت { مِنْهُ ٱثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا } بعدد الأسباط { قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ } سبطٍ منهم { مَّشْرَبَهُمْ } موضع شربهم فلا يَشْرَكُهُم فيه غيرهم. وقلنا لهم { كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ مِن رّزْقِ ٱللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِى ٱلأَرْضِ مُفْسِدِينَ } حال مؤكدة لعاملها من (عَثِىَ) بكسر المثلثة أفسد.
الصفحة الأخيرة