أم دراقه
أم دراقه
هااااااااااي 5 صرير ديناااااااااااااااااااااااااا

وينكم؟؟؟؟؟؟
أم دراقه
أم دراقه
تم بحمد الله اتمام حفظ الوجه الثالث مع مراجعة الوجهين الأول والثاني


تمت مراجعة الأنفال الوجه الثالث والرابع مع إعادة مراجعة الوجه الأول والثاني مرة أخرى

تمت مراجعة الوجه الثاني من الصافات مع مراجعة الوجه الأول مرة أخرى
صرير القلم
صرير القلم
تم بحمد الله اتمام حفظ الوجه الثالث مع مراجعة الوجهين الأول والثاني تمت مراجعة الأنفال الوجه الثالث والرابع مع إعادة مراجعة الوجه الأول والثاني مرة أخرى تمت مراجعة الوجه الثاني من الصافات مع مراجعة الوجه الأول مرة أخرى
تم بحمد الله اتمام حفظ الوجه الثالث مع مراجعة الوجهين الأول والثاني تمت مراجعة الأنفال الوجه...
متأخررره عنكم بوجهين لظررروف:eek: إن شاء الله الحقكم
الحين جالسه احفظ الوجه الأول
وهذه فائدة قريتها عن السورة وحبيت تستفيدوا منها مثل ما استفدت
وعرضت السورة شرح نفسيات المسلمين حين استنفرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لغزو الروم، وقد تحدثت الآيات عن المتثاقلين منهم والمتخلفين، والمثبطين، وكشفت الغطاء عن فتن المنافقين، باعتبار خطرهم الدائم على الإِسلام والمسلمين، وفضحت أساليب نفاقهم، وألوان فتنتهم وتخذيلهم للمؤمنين، حتى لم تدع لهم ستراً إِلا هتكته، ولا دخيلة إِلا كشفتها، وتركتهم بعد هذا الكشف والإِيضاح تكاد تلمسهم أيدي المؤمنين، وقد استغرق الحديث عنهم معظم السورة بدءاً عن قوله تعالى {لو كان عرضاً قريباً وسفراً قاصداً لاتبعوك ..} إِلى قوله تعالى {لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبةً في قلوبهم إِلا أن تقطع قلوبهم والله عليم حكيم} ولهذا سماها بعض الصحابة "الفاضحة" لأنها فضحت المنافقين وكشفت أسرارهم، قال سعيد بن جبير: سألت ابن عباس عن سورة براءة فقال: تلك الفاضحة، ما زال ينزل: ومنهم، ومنهم، حتى خفنا ألا تدع منهم أحداً، وروي عن حذيفة بن اليمان أنه قال: إِنكم تسمونها سورة التوبة، وإِنما هي سورة العذاب، والله ما تركت أحداً من المنافقين إِلا نالت منه، وهذا هو السر في عدم وجود البسملة فيها قال ابن عباس: سألت علي بن أبي طلب لِم لمْ يُكتب في براءة {بسـمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيِمِ}؟ قال: لأن {بسـمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيِمِ} أمان، وبراءة نزلت بالسيف، ليس فيها أمان، وقال سفيان بن عيينة، إِنما لم تكتب في صدر هذه السورة البسملة لأن التسمية رحمة، والرحمة أمان، وهذه السورة نزلت بالمنافقين وبالسيف، ولا أمان للمنافقين.
صرير القلم
صرير القلم
متأخررره عنكم بوجهين لظررروف:eek: إن شاء الله الحقكم الحين جالسه احفظ الوجه الأول وهذه فائدة قريتها عن السورة وحبيت تستفيدوا منها مثل ما استفدت وعرضت السورة شرح نفسيات المسلمين حين استنفرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لغزو الروم، وقد تحدثت الآيات عن المتثاقلين منهم والمتخلفين، والمثبطين، وكشفت الغطاء عن فتن المنافقين، باعتبار خطرهم الدائم على الإِسلام والمسلمين، وفضحت أساليب نفاقهم، وألوان فتنتهم وتخذيلهم للمؤمنين، حتى لم تدع لهم ستراً إِلا هتكته، ولا دخيلة إِلا كشفتها، وتركتهم بعد هذا الكشف والإِيضاح تكاد تلمسهم أيدي المؤمنين، وقد استغرق الحديث عنهم معظم السورة بدءاً عن قوله تعالى {لو كان عرضاً قريباً وسفراً قاصداً لاتبعوك ..} إِلى قوله تعالى {لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبةً في قلوبهم إِلا أن تقطع قلوبهم والله عليم حكيم} ولهذا سماها بعض الصحابة "الفاضحة" لأنها فضحت المنافقين وكشفت أسرارهم، قال سعيد بن جبير: سألت ابن عباس عن سورة براءة فقال: تلك الفاضحة، ما زال ينزل: ومنهم، ومنهم، حتى خفنا ألا تدع منهم أحداً، وروي عن حذيفة بن اليمان أنه قال: إِنكم تسمونها سورة التوبة، وإِنما هي سورة العذاب، والله ما تركت أحداً من المنافقين إِلا نالت منه، وهذا هو السر في عدم وجود البسملة فيها قال ابن عباس: سألت علي بن أبي طلب لِم لمْ يُكتب في براءة {بسـمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيِمِ}؟ قال: لأن {بسـمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيِمِ} أمان، وبراءة نزلت بالسيف، ليس فيها أمان، وقال سفيان بن عيينة، إِنما لم تكتب في صدر هذه السورة البسملة لأن التسمية رحمة، والرحمة أمان، وهذه السورة نزلت بالمنافقين وبالسيف، ولا أمان للمنافقين.
متأخررره عنكم بوجهين لظررروف:eek: إن شاء الله الحقكم الحين جالسه احفظ الوجه الأول وهذه فائدة...
تم بحمد الله حفظ الوجه الأول الى ايه 6
أم دراقه
أم دراقه
تم حفظ الوجه الرابع ومراجعة الاربع أوجه

تم مراجعة اربع اوجه الانفال الاولى مرة اخرى للتأكيد