ريوم 99
ريوم 99
السلام عليكم ورحمة الله

بنات أعتذر ماكنت أدري بحكم التسميع الكتابي وجزاها الله خير أختنا قلب الأمة أنها نبهتنا

أنا كل يوم بنزل هنا الجزئية اللي نحفظها والشرح لها

واللي تحفظ تجي تكتب هنا تم الحفظ علشان نشجع بعضنا بس بدون ماتكتب الأيات
ريوم 99
ريوم 99
الحفظ من أية (6)الى آية(10)

بسم الله الرحمن الرحيم
وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ المَصِيرُ إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ



الشرح للإستفادة:
قال‏:‏ ‏{‏وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ‏}‏ الذي يهان أهله غاية الهوان‏.‏
{‏إِذَا أُلْقُوا فِيهَا‏}‏ على وجه الإهانة والذل ‏{‏سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا‏}‏ أي‏:‏ صوتًا عاليًا فظيعًا، ‏{‏وَهِيَ تَفُورُ‏}‏ ‏.‏
{‏تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ‏}‏ أي‏:‏ تكاد على اجتماعها أن يفارق بعضها بعضًا، وتتقطع من شدة غيظها على الكفار، فما ظنك ما تفعل بهم، إذا حصلوا فيها‏؟‏‏"‏ ثم ذكر توبيخ الخزنة لأهلها فقال‏:‏ ‏{‏كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ‏}‏ ‏؟‏ أي‏:‏ حالكم هذا واستحقاقكم النار، كأنكم لم تخبروا عنها، ولم تحذركم النذر منها‏.‏
{‏قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ‏}‏ فجمعوا بين تكذيبهم الخاص، والتكذيب العام بكل ما أنزل الله ولم يكفهم ذلك، حتى أعلنوا بضلال الرسل المنذرين وهم الهداة المهتدون، ولم يكتفوا بمجرد الضلال، بل جعلوا ضلالهم، ضلالًا كبيرًا، فأي عناد وتكبر وظلم، يشبه هذا‏؟‏
{‏وَقَالُوا‏}‏ معترفين بعدم أهليتهم للهدى والرشاد‏:‏ ‏{‏لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ‏}‏ فنفوا عن أنفسهم طرق الهدى، وهي السمع لما أنزل الله، وجاءت به الرسل، والعقل الذي ينفع صاحبه، ويوقفه على حقائق الأشياء، وإيثار الخير، والانزجار عن كل ما عاقبته ذميمة، فلا سمع ‏‏ ولا عقل، وهذا بخلاف أهل اليقين والعرفان، وأرباب الصدق والإيمان، فإنهم أيدوا إيمانهم بالأدلة السمعية، فسمعوا ما جاء من عند الله، وجاء به رسول الله، علمًا ومعرفة وعملًا‏.‏ والأدلة العقلية‏:‏ المعرفة للهدى من الضلال، والحسن من القبيح، والخير من الشر، وهم ـ في الإيمان ـ بحسب ما من الله عليهم به من الاقتداء بالمعقول والمنقول، فسبحان من يختص بفضله من يشاء، ويمن على من يشاء من عباده، ويخذل من لا يصلح للخير‏.


.. أحبكم ..
.. أحبكم ..
سبحان الله

اليم بديت احفظها

حفظت من الآية الاولى الى آية 12 (الصفحة الاولى من السورة)


انا معكم
ريوم 99
ريوم 99
بارك الله فيك
وحياك معنا
ام طلال 2010
ام طلال 2010
تم الحفظ لآية 15 ولله الحمد