أبيات تلقيها احدى صغيرات السن عن التخرج :
يافرحتي الليلة يافرحتي
تعالوا شوفوا سعادتي يا إخوتي
يمه يبه ناظروني .. شاركوني سعادتي
أنا اليوم مثل نجمة .. في السما تلمع وتضوي
وينك اليوم يا أبلتي .. بشوفتك تكمل فرحتي
علمتيني كتاب ربي .. وأناشيد وآداب اسلامي
اليوم أفارقك بدمعتي .. لأنك كنتِ مثل أمٍ لي
هذا يوم التخرج يوم غالي .. فيه أجمل ذكريات ومعاني
وأجمل سعادة مع رفقتي .. أمي وخواتي ومعلماتي
وختام كلامي بسلامٍ على النبي .. ولكل من حضر حفلة تخرجي
بعدها نشيد ( حفل التخرج حفل لولو وزمرد ) أو أي نشيد عن التخرج
.......
حوار القلب :
ستؤدي هذا الحوار طالبتان فقط .
وهو حوار بين شخص وقلبه ..
حاولي استعارة مجسم قلب من معلمة المدرسة وضعي طاولة وعليها القلب .. تسير الفتاة وتدور حول القلب وهي تنظر إليه في تعجب وأسى ثم تقف ليبدأ الحوار .. حاولي وضع ورقة الحوار على الطاولة حتى تقرأ الطالبة منها لأنه سيصعب الحفظ عليها وتختفي الطالبة الأخرى عن الأنظار بحيث يسمع صوتها خلال المكبر وتتحدث بلسان القلب .
( أنا سويته في التحفيظ بشكل آخر ) :
جبت قماش أكبر وضعته كستارة
وجهت عليه من الخلف مصباح
ومرسوم ع القماش قلب أحمر كبير
وشغلت صوت نبضات القلب
الطالبة حتكون أمام الناس وتنظر للقلب وتحاوره
أما حوار القلب حتلقيه الطالبة كصوت خلفي لايراها الناس
الطالبة .. أنت أيتها المضغة العجيبة لا يتجاوز حجمك قبضة اليد ولكنك غريبة ليتني أفهمك أو أعرف سرك .
القلب .. أي سر أيتها الفتاة .. آه .. أي سرٍ هذا الذي تتحدثين عنه فما أنا بصاحب أسرار .
الطالبة .. أيها القلب أو لست سبب صلاح المرء وفساده أو لست سبب سعادته وشقائه ومع ذلك تقول لي لست صاحب أسرار .
القلب .. نعم . قد أكون سبب شقائك وسعادتك وصلاحك وفسادك بعد إرادة الله عز وجل ولكن اعلمي يقيناً أنني لست الملوم الوحيد في ذلك فأنت لك اليد الأولى في ذلك .
الطالبة .. كفاك مراء وهراء يا قلبي إنك بلا شك قلب فاسد جداً. لا أقول حجراً فربما كان الحجر ألين منك وأرق أما تخاف الله عز وجل أما تخشاه .. إيه فقد اشقيتني وأقلقتني .
القلب .. اسمعي أنت أراك قد أكثرت على اللوم وبدأت تنهرين .. رويدك فقد أكون قاسياً فعلاً ولكن .
الطالبة .. دعك أيها القلب من هذه فأنت قاس بلا شك وأشكو قسوتك إلى الله هو يفصل بيننا .
القلب .. عجباً لك إنك أنانية تحاولين دائماً تبرئة نفسك وتلقين اللوم والذنب على غيرك وكأنك لم تعملي شيئاً . لذلك فأنت تقاطعيني في الكلامي .
الطالبة .. أقاطعك ، وهل لديك كلام حتى أقاطعك فيه .
القلب .. يا سبحان الله . عجيب إنك تثرثرين بسرعة وقد برأت نفسك وجعلتيني المتهم الأول والأخير إنك تحاولين مخادعة نفسك .
الطالبة .. أيها القلب . كفاك تزيين الكلام وتحسين البيان فأنا أفهمك .
القلب .. أنت تفهمين ؟! أو مثلك يفهم ؟!
الطالبة .. أعلم أنك تحاول إثارة أعصابي ببرودك هذا .
القلب .. معاكي لا أكون بارداً وأنا متأكد مما أقول .
الطالبة .. عجباً من شدة أفكارك فكل كلمة من كلماتك تزيك قسوة وغفلة وإعراضاً .
القلب .. والله ما زاد قلبي قسوة إلا من جراء أفعالك .
الطالبة .. هراء .. أنا أجبرتك لتكون قاسياً .
القلب .. أجل أنت السبب في قسوتي فما أنا إلا جزء في هذا الجسد الذي ينغمس في نعم الله وما شكره على ذلك طرفة عين . أنت التي تسيرين بي إلى ما حرم الله . إن سرتِ سرت معك . لا أذهب وحدي أبداً أليس هذا صحيح .
الطالبة .. يهتز صوتها . نعم ..آ .. آ.. ولكن ..
القلب .. ولكن ماذا .. أ لديك ما تقولين ؟! مثلك يجب أن يطأطئ رأسه .. ما أجرأك على حدود الله إني أشكوك إليه تعالى .
الطالبة .. تمهل أيها القلب !!
القلب .. أو مثلك يستحق التمهل .. وإن تمهلت فإلى متى ؟! لقد سئمت .. لقد مللت .. أجل سئمت الذنوب تحرقني .. سئمت المعاصي توجعني . أخبريني هل بحثت عني يوماً وأنت إلى الصلاة ذاهبة هل حاولت استحضاري معك ؟! أم أنك أهملتني وركلتيني بكلتي قدميك .. تقرأين القرآن ولستُ معك .. ما أتعبت نفسك في البحث عني .. وحتماً ستجدينني وقريب منك جداً ولكنك قد غفلت وأهملت أليس هذا هو الحق الذي تتعامين عنه ؟!!
الطالبة .. أجل .. آ.. آ ولكنك .
القلب .. ولكنني ماذا ، ألا أزال لديك ما تقولينه .. قولي لي : هل سجدت ودعوت لي بالرقة والصلاح ؟ هل ألححت يوماً على الله في السؤال لي بالخشوع والخضوع ؟ هل بكيت يوماً حرقة على هذا الوضع الذي أنا فيه ، أم أنك كالبهيمة ترعى في هذه الأرض لا هم لك إلا مطعمك ومشربك بهيمة في مسلاخ بشر . ناسيه أو متناسيه أن وراءك جنة ونار وحساب وعقاب .
الطالبة .. رويدك أيها القلب (( بصوت متزعزع ))
القلب .. ولماذا لم تتمهلي أنت قليلاً في البداية .. نزلت علي ّ كالسيل الجارف أو البرق الخاطف .. ولم تنظري مني الرد أو تسمعي مني إجابة . إنك حقاً متعجرفة عجولة تفكرين في نفسك دائماً .
ثم اعلمي أنك لم تحاولي أن تعلقينني بربي عز وجل .. بل تعلقينني دائماً بغير ربي فيزيد قلبي قسوة وتغلظ على الغشاوة ، ركضت وراء الدنيا متجاهلة صراخي وآهاتي وأنيني غفلتِ عن ذكر الله عز وجل فعشت في وحشة وغربة . وبعد كل ذلك تقولين رويدك !!
الطالبة .. وقد جعلت رأسها إلى الأرض خجلاً وندماً .
قلبي الحبيب .. إني مخطئة .. أرجوك سامحني .. وأعدك ألا أعود لمثل هذا مرة أخرى .. وسأبدأ صفحة جديدة من حياتي .. لقد علمت جهلي وإعراضي .. سامحني ... سامحني .. ثم ترتل
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}.
يافرحتي الليلة يافرحتي
تعالوا شوفوا سعادتي يا إخوتي
يمه يبه ناظروني .. شاركوني سعادتي
أنا اليوم مثل نجمة .. في السما تلمع وتضوي
وينك اليوم يا أبلتي .. بشوفتك تكمل فرحتي
علمتيني كتاب ربي .. وأناشيد وآداب اسلامي
اليوم أفارقك بدمعتي .. لأنك كنتِ مثل أمٍ لي
هذا يوم التخرج يوم غالي .. فيه أجمل ذكريات ومعاني
وأجمل سعادة مع رفقتي .. أمي وخواتي ومعلماتي
وختام كلامي بسلامٍ على النبي .. ولكل من حضر حفلة تخرجي
بعدها نشيد ( حفل التخرج حفل لولو وزمرد ) أو أي نشيد عن التخرج
.......
حوار القلب :
ستؤدي هذا الحوار طالبتان فقط .
وهو حوار بين شخص وقلبه ..
حاولي استعارة مجسم قلب من معلمة المدرسة وضعي طاولة وعليها القلب .. تسير الفتاة وتدور حول القلب وهي تنظر إليه في تعجب وأسى ثم تقف ليبدأ الحوار .. حاولي وضع ورقة الحوار على الطاولة حتى تقرأ الطالبة منها لأنه سيصعب الحفظ عليها وتختفي الطالبة الأخرى عن الأنظار بحيث يسمع صوتها خلال المكبر وتتحدث بلسان القلب .
( أنا سويته في التحفيظ بشكل آخر ) :
جبت قماش أكبر وضعته كستارة
وجهت عليه من الخلف مصباح
ومرسوم ع القماش قلب أحمر كبير
وشغلت صوت نبضات القلب
الطالبة حتكون أمام الناس وتنظر للقلب وتحاوره
أما حوار القلب حتلقيه الطالبة كصوت خلفي لايراها الناس
الطالبة .. أنت أيتها المضغة العجيبة لا يتجاوز حجمك قبضة اليد ولكنك غريبة ليتني أفهمك أو أعرف سرك .
القلب .. أي سر أيتها الفتاة .. آه .. أي سرٍ هذا الذي تتحدثين عنه فما أنا بصاحب أسرار .
الطالبة .. أيها القلب أو لست سبب صلاح المرء وفساده أو لست سبب سعادته وشقائه ومع ذلك تقول لي لست صاحب أسرار .
القلب .. نعم . قد أكون سبب شقائك وسعادتك وصلاحك وفسادك بعد إرادة الله عز وجل ولكن اعلمي يقيناً أنني لست الملوم الوحيد في ذلك فأنت لك اليد الأولى في ذلك .
الطالبة .. كفاك مراء وهراء يا قلبي إنك بلا شك قلب فاسد جداً. لا أقول حجراً فربما كان الحجر ألين منك وأرق أما تخاف الله عز وجل أما تخشاه .. إيه فقد اشقيتني وأقلقتني .
القلب .. اسمعي أنت أراك قد أكثرت على اللوم وبدأت تنهرين .. رويدك فقد أكون قاسياً فعلاً ولكن .
الطالبة .. دعك أيها القلب من هذه فأنت قاس بلا شك وأشكو قسوتك إلى الله هو يفصل بيننا .
القلب .. عجباً لك إنك أنانية تحاولين دائماً تبرئة نفسك وتلقين اللوم والذنب على غيرك وكأنك لم تعملي شيئاً . لذلك فأنت تقاطعيني في الكلامي .
الطالبة .. أقاطعك ، وهل لديك كلام حتى أقاطعك فيه .
القلب .. يا سبحان الله . عجيب إنك تثرثرين بسرعة وقد برأت نفسك وجعلتيني المتهم الأول والأخير إنك تحاولين مخادعة نفسك .
الطالبة .. أيها القلب . كفاك تزيين الكلام وتحسين البيان فأنا أفهمك .
القلب .. أنت تفهمين ؟! أو مثلك يفهم ؟!
الطالبة .. أعلم أنك تحاول إثارة أعصابي ببرودك هذا .
القلب .. معاكي لا أكون بارداً وأنا متأكد مما أقول .
الطالبة .. عجباً من شدة أفكارك فكل كلمة من كلماتك تزيك قسوة وغفلة وإعراضاً .
القلب .. والله ما زاد قلبي قسوة إلا من جراء أفعالك .
الطالبة .. هراء .. أنا أجبرتك لتكون قاسياً .
القلب .. أجل أنت السبب في قسوتي فما أنا إلا جزء في هذا الجسد الذي ينغمس في نعم الله وما شكره على ذلك طرفة عين . أنت التي تسيرين بي إلى ما حرم الله . إن سرتِ سرت معك . لا أذهب وحدي أبداً أليس هذا صحيح .
الطالبة .. يهتز صوتها . نعم ..آ .. آ.. ولكن ..
القلب .. ولكن ماذا .. أ لديك ما تقولين ؟! مثلك يجب أن يطأطئ رأسه .. ما أجرأك على حدود الله إني أشكوك إليه تعالى .
الطالبة .. تمهل أيها القلب !!
القلب .. أو مثلك يستحق التمهل .. وإن تمهلت فإلى متى ؟! لقد سئمت .. لقد مللت .. أجل سئمت الذنوب تحرقني .. سئمت المعاصي توجعني . أخبريني هل بحثت عني يوماً وأنت إلى الصلاة ذاهبة هل حاولت استحضاري معك ؟! أم أنك أهملتني وركلتيني بكلتي قدميك .. تقرأين القرآن ولستُ معك .. ما أتعبت نفسك في البحث عني .. وحتماً ستجدينني وقريب منك جداً ولكنك قد غفلت وأهملت أليس هذا هو الحق الذي تتعامين عنه ؟!!
الطالبة .. أجل .. آ.. آ ولكنك .
القلب .. ولكنني ماذا ، ألا أزال لديك ما تقولينه .. قولي لي : هل سجدت ودعوت لي بالرقة والصلاح ؟ هل ألححت يوماً على الله في السؤال لي بالخشوع والخضوع ؟ هل بكيت يوماً حرقة على هذا الوضع الذي أنا فيه ، أم أنك كالبهيمة ترعى في هذه الأرض لا هم لك إلا مطعمك ومشربك بهيمة في مسلاخ بشر . ناسيه أو متناسيه أن وراءك جنة ونار وحساب وعقاب .
الطالبة .. رويدك أيها القلب (( بصوت متزعزع ))
القلب .. ولماذا لم تتمهلي أنت قليلاً في البداية .. نزلت علي ّ كالسيل الجارف أو البرق الخاطف .. ولم تنظري مني الرد أو تسمعي مني إجابة . إنك حقاً متعجرفة عجولة تفكرين في نفسك دائماً .
ثم اعلمي أنك لم تحاولي أن تعلقينني بربي عز وجل .. بل تعلقينني دائماً بغير ربي فيزيد قلبي قسوة وتغلظ على الغشاوة ، ركضت وراء الدنيا متجاهلة صراخي وآهاتي وأنيني غفلتِ عن ذكر الله عز وجل فعشت في وحشة وغربة . وبعد كل ذلك تقولين رويدك !!
الطالبة .. وقد جعلت رأسها إلى الأرض خجلاً وندماً .
قلبي الحبيب .. إني مخطئة .. أرجوك سامحني .. وأعدك ألا أعود لمثل هذا مرة أخرى .. وسأبدأ صفحة جديدة من حياتي .. لقد علمت جهلي وإعراضي .. سامحني ... سامحني .. ثم ترتل
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}.
تكريم الطالبات الحافظات للقرآن ....
الحمد لله الذي أنزل القرآن ورفع به الإنسانوجعله نورٌ للقلوبِ والأبدان وكرم أهله بالفوز بالدنيا ويوم يحشر الثقلان وبشر حامليه وحفظته بالمغفرة والرضوان والفلاح والفوز بالجنان .. ثم الصلاة والسلام على النبي الهادي العدنان محمد بن عبد الله وآله وصحبه ومن سار على نهجه بإحسان ..
اليوم تخفق مشاعرنا بالبشر والأنس .. اليوم مجدُ وعزٌ موصولٌ بالأمس .. اليوم تكريمٌ لقلوبٍ تضيئ علينا كالشمس ..
تحلقن لحفظ كتاب الله بدأبٍ وجدّ .. وماجعلن في قلوبهن لهذا الكتاب ندّ .. حتى سمى نجمهن في سماء المجد .. فحق لنا اليوم أن نحتفي ونغرد .. ونكرم غالياتنا بتفرد .. نسأل الله تعالى أن يكون القرآن لهن شاهد .. وأن يجعل مقامهن في جنات خلد ..
اليوم نشدوا بالحروف وبالحُدا
كالطير في أفراحه متهللا ومغردا
نورٌ أطل من المصلىأبيضاً
متوهجاً بالكون في أسمى مدى
غيدٌ حفظن الآي في سورالكريم
فسمونَ بالأرواح نحو الفرقدَ
في صرحنا هنّ الكواكب إذ تدور
أوهنّ مثل البدر في ليلٍ بدى
يحفظن آيات الكريمِ بدقةٍ
يسلكن نهجاً صالحاً مُسترشدا
واليوم يحصدن الثمار رطيبةً
: تاجُ الوقارِ وشكرنا المُتمجِدَ
آياتُ ربي المحكمات بطهرها
نورٌ يضيئ قلوبهن من الهدى
فطوبى لكنّ أيا نواة قلوبنا
فالطهر في أرواحكن مُغردا
اليوم شكرٌ من ضعيفٍ سرهُ
حفظ الصبايا للآياتِ مجُّـودا
وغداً بيوم النشر تُجزى الحافظات
تاجاً وقوراً في البرايا شاهدا
يتقلد التاج الكريم الوالدينِ
نعمَ المقام ، و من نراهُ تقلدَ
هذي بحور الشعر تسبر بالهناء
لتصيغ حرفي من ثنائي مُنشَـدا
وتُهنئ الصرح الكريم وأهله
بالأمهات الصالحات النابغاتِ غدا
...........
لو عندك نشيد عن الأم ( تدربي عليه صغيرات السن ) كإهداء للأمهات
ويتبعه عرض بروجكتر عن الأم مع صورة كل طفلة
الحمد لله الذي أنزل القرآن ورفع به الإنسانوجعله نورٌ للقلوبِ والأبدان وكرم أهله بالفوز بالدنيا ويوم يحشر الثقلان وبشر حامليه وحفظته بالمغفرة والرضوان والفلاح والفوز بالجنان .. ثم الصلاة والسلام على النبي الهادي العدنان محمد بن عبد الله وآله وصحبه ومن سار على نهجه بإحسان ..
اليوم تخفق مشاعرنا بالبشر والأنس .. اليوم مجدُ وعزٌ موصولٌ بالأمس .. اليوم تكريمٌ لقلوبٍ تضيئ علينا كالشمس ..
تحلقن لحفظ كتاب الله بدأبٍ وجدّ .. وماجعلن في قلوبهن لهذا الكتاب ندّ .. حتى سمى نجمهن في سماء المجد .. فحق لنا اليوم أن نحتفي ونغرد .. ونكرم غالياتنا بتفرد .. نسأل الله تعالى أن يكون القرآن لهن شاهد .. وأن يجعل مقامهن في جنات خلد ..
اليوم نشدوا بالحروف وبالحُدا
كالطير في أفراحه متهللا ومغردا
نورٌ أطل من المصلىأبيضاً
متوهجاً بالكون في أسمى مدى
غيدٌ حفظن الآي في سورالكريم
فسمونَ بالأرواح نحو الفرقدَ
في صرحنا هنّ الكواكب إذ تدور
أوهنّ مثل البدر في ليلٍ بدى
يحفظن آيات الكريمِ بدقةٍ
يسلكن نهجاً صالحاً مُسترشدا
واليوم يحصدن الثمار رطيبةً
: تاجُ الوقارِ وشكرنا المُتمجِدَ
آياتُ ربي المحكمات بطهرها
نورٌ يضيئ قلوبهن من الهدى
فطوبى لكنّ أيا نواة قلوبنا
فالطهر في أرواحكن مُغردا
اليوم شكرٌ من ضعيفٍ سرهُ
حفظ الصبايا للآياتِ مجُّـودا
وغداً بيوم النشر تُجزى الحافظات
تاجاً وقوراً في البرايا شاهدا
يتقلد التاج الكريم الوالدينِ
نعمَ المقام ، و من نراهُ تقلدَ
هذي بحور الشعر تسبر بالهناء
لتصيغ حرفي من ثنائي مُنشَـدا
وتُهنئ الصرح الكريم وأهله
بالأمهات الصالحات النابغاتِ غدا
...........
لو عندك نشيد عن الأم ( تدربي عليه صغيرات السن ) كإهداء للأمهات
ويتبعه عرض بروجكتر عن الأم مع صورة كل طفلة
الصفحة الأخيرة
....
الحفل يشمل أي مستوى ( صغيرات أم كبيرات ) ؟؟