عفوا غاليتي منيرة .. لم افهم مشكلة نقل الدم عندهم ؟ هل هي ناحية دينية أرجو التوضيح .. بارك الله في قلمك ،،
حياك الله طموحة ومرحبا بك دائما ( لدينا الكثير لتسمعيه أقصد لتقرئيه ) .
مرحبا بك ياعطرة
نعم نقل الدم لديهم محرم حتى لو كان للضرورة ؟!
فقط أين من يدعون تشدد الإسلام وأن كل شيء حرام ؟؟
مرحبا بك ياعطرة
نعم نقل الدم لديهم محرم حتى لو كان للضرورة ؟!
فقط أين من يدعون تشدد الإسلام وأن كل شيء حرام ؟؟
شام
•
أهلا منيرة ..
أماقصة الذاكرة فحدثي ولا حرج .. لا نريد أن نقلب الموضوع عن الذاكرة الجميلة ...!!
ونتيجة نبشي فالحمد لله عثرت على موقف (( محرز )) ولكني لست البطلة فيه بل جارتي (( اليمنية )) وإن شاءا لله تفي هذه القصة بالغرض ..
لكن قبل سردها أعلق على الغالية أم محمد .. إن شاء الله نؤسس من الآن رابطة المتزلجات على البحيرات المتمدة ابتداء من الشتاء القادم ( ربنا يستر ))ومن تريد الإنضمام أهلا وسهلا بشرط أن تكون شجاعة وضد البرد والتجمد ...!!
ما شاءا لله .. كم أسعد بهذه الاخبار عن أناس مسلمين يخدمون الدين وبكل صدق وإخلاص , وبنفس الوقت أحزن لحالنا لأننا لم نصل لمثل تضحيتهم وجهدهم .. اللهم بارك لهم واستعملنا كما استعملتهم .
نعود للقصة ..
أسكن وجارتي في تجمع سكني جميل وهادىء .. لم نصادف كثيرا هؤلاء الذين يدقون على الأبواب في ايام الاحد .. لكنها ( جارتي ) صادفت وأن دق عليها الباب امرأتان في يوم من ايام الأسبوع ..
أعطياها كتابا و سألتاها عن الغطاء الذي تلبسه فأخبرتهما أنها مسلمة .. بدءتا الحديث بشكل عام وانهم (( المسيحيون )) يقدرون الإسلام ويحبون ان يصححوا صورة المسيح عندنا .. قالت: بل صورته عندنا مقدسة و لا نؤمن حقا حتى نؤمن به وبنبوته .... وانساب الحدييييييث إلى ان وصلوا لطريق مسدود معها .. قالتا : إذا سنعطيك كتابا نتمنى أن تقرئيه .. وفي المرة القادمة نتناقش فيه ..
أتوا في الأسبوع الذي بعده .. فإذا بصديقتي قد حضرت أجوبة محترمه لما في الكتاب .. وعندما عجزتا معها قالتا : سنأتي بالقس (( أكبر منهم يعني )) عله يستطيع أن يفيدك أكثر منا (( يرقعون وهن حججهم)) .....
وهنا .. صديقتي خافت قليلا وزوجها منعها من أن تفتح لهم الباب مرة اخرى مخافة أن يكونوا صهاينة او أعداء للمسلمين .. ونسيت بعدها هل أتوا ولم تفتح لهم أم لم يأتوا ..
القصة ليست هنا ...!!!!!!
بعدها بشهرين ربما .. رن جرس المنزل عندي .. وأجبرني اولادي على فتح الباب بسبب الضوضاء عند الباب (( وتطلعهم من وراء الستارة )) ..
المهم تناولت (( غطاء الصلاة الأبيض الكبير )) ووضعته على رأسي وفتحت الباب ..
وجدت سيدتين تتكلمان بغاية اللطف واللباقة ..
هاي .... يو لوك سو بيوتيفول .. يو هاف وايت درس آند وايت هارت (( ما شاء الله من اين عرفتما ان قلبي أبيض ولم أتكلم معكما بعد بحرف واحد ))
المهم .. قالتا : غطاؤك جميل .. ما هو ..قلت أنا مسلمة
هما : أهلا نحن نحب المسيح ونوزع بعض الكتب عنه ..هل تقرئينها .. قلت شور(( طبعا ولوووووو )) ..
قالتا : طيب خذي الكتاب والأسبوع القادم نأتي لكي نتناقش فيه ...
وسبحان الله ..من يومها للآن لم أرهما ولم أر غيرهما
حتما قالتا : هاتان (( هي وجارتها )) ما منهم (( رجا)) .. !!!!!:35:
أماقصة الذاكرة فحدثي ولا حرج .. لا نريد أن نقلب الموضوع عن الذاكرة الجميلة ...!!
ونتيجة نبشي فالحمد لله عثرت على موقف (( محرز )) ولكني لست البطلة فيه بل جارتي (( اليمنية )) وإن شاءا لله تفي هذه القصة بالغرض ..
لكن قبل سردها أعلق على الغالية أم محمد .. إن شاء الله نؤسس من الآن رابطة المتزلجات على البحيرات المتمدة ابتداء من الشتاء القادم ( ربنا يستر ))ومن تريد الإنضمام أهلا وسهلا بشرط أن تكون شجاعة وضد البرد والتجمد ...!!
ما شاءا لله .. كم أسعد بهذه الاخبار عن أناس مسلمين يخدمون الدين وبكل صدق وإخلاص , وبنفس الوقت أحزن لحالنا لأننا لم نصل لمثل تضحيتهم وجهدهم .. اللهم بارك لهم واستعملنا كما استعملتهم .
نعود للقصة ..
أسكن وجارتي في تجمع سكني جميل وهادىء .. لم نصادف كثيرا هؤلاء الذين يدقون على الأبواب في ايام الاحد .. لكنها ( جارتي ) صادفت وأن دق عليها الباب امرأتان في يوم من ايام الأسبوع ..
أعطياها كتابا و سألتاها عن الغطاء الذي تلبسه فأخبرتهما أنها مسلمة .. بدءتا الحديث بشكل عام وانهم (( المسيحيون )) يقدرون الإسلام ويحبون ان يصححوا صورة المسيح عندنا .. قالت: بل صورته عندنا مقدسة و لا نؤمن حقا حتى نؤمن به وبنبوته .... وانساب الحدييييييث إلى ان وصلوا لطريق مسدود معها .. قالتا : إذا سنعطيك كتابا نتمنى أن تقرئيه .. وفي المرة القادمة نتناقش فيه ..
أتوا في الأسبوع الذي بعده .. فإذا بصديقتي قد حضرت أجوبة محترمه لما في الكتاب .. وعندما عجزتا معها قالتا : سنأتي بالقس (( أكبر منهم يعني )) عله يستطيع أن يفيدك أكثر منا (( يرقعون وهن حججهم)) .....
وهنا .. صديقتي خافت قليلا وزوجها منعها من أن تفتح لهم الباب مرة اخرى مخافة أن يكونوا صهاينة او أعداء للمسلمين .. ونسيت بعدها هل أتوا ولم تفتح لهم أم لم يأتوا ..
القصة ليست هنا ...!!!!!!
بعدها بشهرين ربما .. رن جرس المنزل عندي .. وأجبرني اولادي على فتح الباب بسبب الضوضاء عند الباب (( وتطلعهم من وراء الستارة )) ..
المهم تناولت (( غطاء الصلاة الأبيض الكبير )) ووضعته على رأسي وفتحت الباب ..
وجدت سيدتين تتكلمان بغاية اللطف واللباقة ..
هاي .... يو لوك سو بيوتيفول .. يو هاف وايت درس آند وايت هارت (( ما شاء الله من اين عرفتما ان قلبي أبيض ولم أتكلم معكما بعد بحرف واحد ))
المهم .. قالتا : غطاؤك جميل .. ما هو ..قلت أنا مسلمة
هما : أهلا نحن نحب المسيح ونوزع بعض الكتب عنه ..هل تقرئينها .. قلت شور(( طبعا ولوووووو )) ..
قالتا : طيب خذي الكتاب والأسبوع القادم نأتي لكي نتناقش فيه ...
وسبحان الله ..من يومها للآن لم أرهما ولم أر غيرهما
حتما قالتا : هاتان (( هي وجارتها )) ما منهم (( رجا)) .. !!!!!:35:
شام
•
نسيت أن أعلق على قصة آية وديان (( أرأيت إنها عدوى حقا ))
فعلا ضحكت على موقفها (( المسكينة )) وهي تعض على شفتيها خجلة ..ذكرتني بموقف مشابه لي ولكن مع أخي وعنده صديقه(( بدون علمي )) وكنت أناديه بصوت عريض ...!!!
لكن هل كانتا في زيارتك !! ام كنتما في مكان عام ..
إذا كان الجواب نعم فهل تزورين أو يزورك نساء أمريكيات وكيف تتعاملين معهن ..
ذكرتي لنا قصة إسلام إحداهن والحمد لله .. لكن نسيت أن أسألك وقتها كيف كان لقاؤكما وهل كنتم تتزوارون أو تجتمعون ..!!
وعذرا لتطفلي
فعلا ضحكت على موقفها (( المسكينة )) وهي تعض على شفتيها خجلة ..ذكرتني بموقف مشابه لي ولكن مع أخي وعنده صديقه(( بدون علمي )) وكنت أناديه بصوت عريض ...!!!
لكن هل كانتا في زيارتك !! ام كنتما في مكان عام ..
إذا كان الجواب نعم فهل تزورين أو يزورك نساء أمريكيات وكيف تتعاملين معهن ..
ذكرتي لنا قصة إسلام إحداهن والحمد لله .. لكن نسيت أن أسألك وقتها كيف كان لقاؤكما وهل كنتم تتزوارون أو تجتمعون ..!!
وعذرا لتطفلي
الصفحة الأخيرة
موضوع ممتع
كم احب اسمع القصص واتخيل المواقف اللي تمرون فيها وكاني اعيشها معكم
متااابعة بحماس :D