ولدت قطرة صغيرة..
من رحـــم المشاعر...
في سجن يعمه السواد..
تبحث عن مخرج....
الى عالم يشع ضياءا ونورا...

فتحت لي أبواب الحريـة مرارا..
لكني تشبثت بمكاني..
والتصقت بجدراني..
فلن استسلم للمغريـات..
ولن أسمح للأحزان أن تكون سبب خلاصي..
أبدا أبدا أبدا..
مهما طالت فترة احتجازي...
فإما أن أكـــون أو لا أكـــون...
وقررت أن أسلك درب الانتظار..
دربا توقعته شجاعة..
واكتشفت بعده متاعـه..

كنت أظنني وحيـــدة...
مكسورة...
في قبر الهم مدفونة...
انتظر فرجا دون أن أحرك ساكنا
في عالم ليس فيه سوى صداي..
لا أرى إلا نفسي..
و لا أسمع سوى أنفـاسي..
حتى كشف عني الستار..
وعرفت عدوي..
فتخلصت من أسر أفكاري..
لينبثق نور الصبــــــاح أمام عيني..
ولتتفتق حواجـز أذني..
فسمعت أنفاس غير أنفاسي..
وأهااات غير أهاتي...
وحكايا غير حكاياتي..
وقتها فقط علمت أني في نعمة كنت أجهلها..
واتخذت قراري..
لا للانتظـار أنا من ستباشر فتح الأسوار.

اقتربت من صديقاتي الخلايا..
في عقل كله اسرار وحكايا..
اتفقت معهن ووضعت خطة..
حكتِ الحبكة..
خطة تعزيز الثقة والاجتهاد..
وتحطيم المستحيل وتحقيق الانجازات..
معا تعاونا ..
وفي وجه الصعاب وقفنا وتماسكنا..
حتى حصل المراد..
وفتحت لي أبواب مؤطرة بالريش..
فانسبت... وخرجت .. وحلقت..
دمعة ليست ككل الدمعات...

دمعة لؤلؤية ... دمعة فرح
.............
السجن الثقافي في قسم الترفيهية
وهذا الموضوع احد الطلبات... حياكم
سلمت اناملك دونا الغالية
وشكراً لك