أوجان

أوجان @aogan

عضوة فعالة

حكاية معاذة العنبرية.........

الأدب النبطي والفصيح

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف البنات عساكم بخير ....... والله إني داريه إني مقصره في حق واحتنا الأدبيه وزياراتي لها قليله ...لكن لأني عارفه إني ما أقدر
أحط راسي براساللي فيها ماشاء الله ... أنا لاني شاعره ولاني
كاتبه .. لكن عندي تذوق بسيط وقراءات بسيطة في مجال الأدب
على العمو لا أطول عليكم ...
كنت أتصفح كتيب للطرائف العربيه ولقيت فيه هذي الحكايه عجبتني وقلت
أشارك بها في واحتي....................

حكاية معاذة العنبرية

حكى أحدهم قال :

أهدى إلى معاذة أضحيه فرأيتها كئيبه حزينة مطرقة فقلت لها:
مالك يا معاذة:

قالت: أنا امرأة أرملة وليس لي قيّم ولا عهد لي بتدبير لحم الأضاحي وقد
ذهب الذين كانوا يدبرونه ويقومون بحقه وقد خفت أن يضيع بعض هذه الشاة
ولست أعرف وضع جميع أجزائها في أماكنها . وقد علمت أنا الله لم يخلق
فيها شيئا لا منفعة فيه لكن المرء يعجز لامحالة. ولست أخاف من تضييع القليل ألا أنه يجر تضييع الكثير ... أما القرن فالوجه فيه معروف وهو
أن يجفل فيه كالخطاف ويستمر في جذع من أجذاع السقف فيعلق عليه الزبل والكيران وكل ما خيف عليه من الفأر والنمل والسنانير وغير ذلك.

وأما المصران فإنه لأوتار المندفة وبنا إلى ذلك أعظم الحاجة.

وأما قحف الرأس واللحيان وسائر العظام فسبيله أن يكسر بعد أن يعرق ثم
يطبخ فما ارتفع من الدسم كان للمصباح وللإدام والعصيدة ولغير ذلك ثم
تؤخذ تلك العظام فيوقد بها فلم يرى الناس وقودا أصفى ولا أحسن لهبا منه وإذا كانت كذلك فهي أسرع في القدر لقلة ما يخالطها من الدخان . وأما الإهاب فالجلد نفسه جراب وللصوف وجوه لا تعد ... وأما الفرث فحطب إذا جف عجيب ................
ثم قالت : بقي الآن علينا الإنتفاع بالدم وقد علمت أن الله _ عزوجل _
لم يحرم من الدم المسفوح إلا أكله وشربه وأن له مواضع يجوز فيها ولا يمنع منها وإن أنا لم أقع على علم ذلك حتى يوضع موضع الإنتفاع به صار
كية في قلبي وقذى في عيني وهما لا يزال يعودني 0
ولم ألبث أنا رأيتها بعد أيام وقد تبسمت وبدا على وجهها الفرح والسرور فقلت:
ينبغي أن يكون قد انفتح لك باب الرأي في الدم .
قالت أجل تذكرت أنا عندي قدورا شامية جددا وقد زعموا أن ليس شيئ أدبغ ولا أزيد في قوتها من التلطيخ بالدم الحار الدسم وقد استرحت الآن
بعد أن وقع كل شيء موقعه.
قال: ثم لقيتها بعد ستة أشهر فسألتها كيف كان حال القديد؟
قالت : بأبي أنت ! لم يجيء وقت القديد بعد . لنا في الشحم والإلية والجنوب والعظم المعرق وفي غير ذلك معاش ولكل شيء أوان.

قال : فقبضت قبضة من حصى ثم ضربت بها الأرض وقلت :
والله لا نعلم أننا من المسرفين حتى نسمع أخبار الصالحين.....

إنتهى......

.............فعلا والله لا نعلم أننا من المسرفين حتى نسمع أخبار الصالحين.........
5
4K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

بحور 217
بحور 217
مرحبا بك يا فوفي ..

حكاية معاذة العنبرية أضحكتني كثيرا ..

شكرا لك وخذي راحتك في المشاركة كلنا إخوة .
سوزانا
سوزانا
مشكووووووووورة عزيزتي على القصة
تسلمي
أوجان
أوجان
يا هلا ببحور وسوزانا

مشكورين على الرد...........

.................................................fofy........
عطاء
عطاء
قصة ممتعة,أضحكيني أضحك الله سنك ياعزيزتي.

صنيعها عذبني ولاأتخيل أن أفعل فعلتها لو مت من الجوع!!
أوجان
أوجان
يا هلا عطاء ..

والله أنا لما قريت القصه عرفت قد إيش أنا مسرفه

الله يهدينا بس............

...................................................fofy.......