تهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيم - يرحمه الله - في كتاب ( أحكام أهل الذمة ) حيث قال : " وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول: عيد مبارك عليك ، أو تهْنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس ،
زائرة :
الله المستعان وزادنا الله جهلنا باعيادهمالله المستعان وزادنا الله جهلنا باعيادهم
آمين يارب
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
Razan 8
•
بصراحة
جزاكم الله الف خير في بعض المعلومات يلي نوعا ما كنت اجهلها
انا كنت مفكرة انه عادي نهنئهم خصوصا انه في بلدي كلنا جيران بس هلا اكتشفت انه حرام ومو لازم
الله يغفرلنا ذنوبنا جميعا
جزاكم الله الف خير في بعض المعلومات يلي نوعا ما كنت اجهلها
انا كنت مفكرة انه عادي نهنئهم خصوصا انه في بلدي كلنا جيران بس هلا اكتشفت انه حرام ومو لازم
الله يغفرلنا ذنوبنا جميعا
الصفحة الأخيرة
ونحن نريد منها دليل على جواز تهنئتهم من الكتاب او السنة او من الصحابة او التابعين
الا يكفيها دليل ان مجرد تهنئتهم هو اقرار لهم بمعتقدهم الفاسد طبعا تقول انها غير مؤمنة بمعتقدهم صحيح
لكن هذا الفعل منها فيه شبهة والانسان يتقي الشبهات
ويتحججون بزيارة الرسول صلى الله عليه وسلم لليهودي المريض
طيب زاره لكن ما هنأه او فرح باعيادهم او احتفالات النصارى الكفار
طيب تعامل معهم فقط لكن لا هنأهم ولا شارك باعيادهم
وكانت درعه مرهونة عند يهودي رغم ان في صحابة اغنياء ولم يقترض منهم الرسول صلى الله عليه وسلم
وهذا لتعليم الامة بجواز الاقتراض منهم
هنا دليل على جواز الاقتراض منهموجواز عيادتهم في مرضهم
لكن اين دليلها على جواز تهنئتهم