حكم بما يسمى عيد الحب

الأسرة والمجتمع

أجابت اللجنة الدائمة للإفتاء : "دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة – وعلى ذلك أجمع سلف الأمة – أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما: عيد الفطر وعيد الأضحى وما عداهما من الأعياد سواء كانت متعلقة بشخصٍ أو جماعة أو حَدَثٍ أو أي معنى من المعاني فهي أعياد مبتدعة لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء لأن ذلك من تعدي حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه، وإذا انضاف إلى العيد المخترع كونه من أعياد الكفار فهذا إثم إلى إثم لأن في ذلك تشبهاً بهم ونوع موالاة لهم وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:من تشبه بقوم فهو منهم.
11
635

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

ام راشد2000
ام راشد2000
بارك الله فيك بنت سليمان وجعلها الله في ميزان حسناتك 💚
بنتـ سليمان
بنتـ سليمان
بارك الله فيك بنت سليمان وجعلها الله في ميزان حسناتك 💚
بارك الله فيك بنت سليمان وجعلها الله في ميزان حسناتك 💚
آمين وإياك أم راشد..
وجزاك الله خير على دعواتك الطيبــــة
بنتـ سليمان
بنتـ سليمان
اللهم ثبتنا على دينك وأحسن خاتمتنا يارب
💕گادي💕
💕گادي💕
جزاك الله خيراً
بنتـ سليمان
بنتـ سليمان
جزاك الله خيراً
جزاك الله خيراً
آمين وإياك وكل مسلم موحد