
فنكه
•
تم حفظ سورة الطارق بحمدلله

تم حفظ مقرر الاثنين
١. { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى }
أي : نزهه عن كل ما لا يليق به بقولك : " سبحان ربي الأعلى " .
٢. { الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى }
خلق الإنسان مستويًا ، فعدّل قامته ، و سوّى فهمه ، و هيأه للتكليف .
٣. { وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى }
أي : قدّر أجناس الأشياء ، و أنواعها ، و صفاتها ، و أفعالها ، و أقوالها ، و آجالها ،
فهدى كل واحد منها إلى ما يصدر عنه و ينبغي له .
٥. { فَجَعَلَهُ غُثَاءً }
أي : فجعله - بعد أن كان أخضر - غثاءً ، أي : هشيمًا جافًا
{ أَحْوَى }
أي : أسود بعد اخضراره ، و ذلك أن الكلأ إذا يبس اسودّ .
٦. { سَنُقْرِؤُكَ }
القرآن
{ فَلا تَنسَى }
ما تقرؤه ، فقد كان النبي إذا نزل عليه جبريل بالوحي ، لم يفرغ جبريل من آخر الآية
حتى يتكلم النبي بأولها مخافة أن ينساها ، فنزلت { سَنُقْرِؤُكَ فَلا تَنسَى } فألهمه الله و عصمه من نسيان القرآن .
٧. { إِلاَّ مَا شَاء اللَّهُ }
أن تنساه
{ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى }
أي : يعلم ما ظهر منها و ما بطن .
٨. { وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى }
أي : نهون عليك عمل الجنة .
٩. { فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى }
أي : عظ يا محمد الناس بما أوحينا إليك ، و أرشِدهم إلى سبل الخير ، و اهدهم إلى شرائع الدين ، حيث نفعت الذكرى ،
فأما من ذُكِّرَ و بُيِّنَ له الحق بجلاء ، فأتبع هواه و أصر على العصيان ، فلا حاجة إلى تذكيره ،
و هذا في تكرير الدعوة ، فأما الدعاء الأول فعام .
١٠. { سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى }
أي : سيتعظ بوعظك من يخشى الله ، فيزداد بالتذكير خشيةً و صلاحًا .
١١. { وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى }
أي : و يتجنب الذكرى و يبعد عنها الأشقى من الكفار .
١٢. { الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى }
أي : العظيمة الفظيعة ، و النار الصغرى نار الدنيا .
١٣. { ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيهَا }
فيستريح مما هو فيه من العذاب
{ وَلا يَحْيَى }
حياة ينتفع بها .
١٤. { قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى }
أي : من تطهر من الشرك ، فآمن بالله و وحَّده و عمل بشرائعه .
١٥. { وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ }
المعنى : ذكر اسم ربه بلسانه
{ فَصَلَّى }
أي : فأقام الصلوات الخمس .
١٨. { إِنَّ هَذَا }
و هو ما تقدم من فلاح من تزكى و ما بعده
{ لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى }
أي : ثابت فيها .
١٩. { صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى }
تتابعت كتب الله عز وجل أنّ الآخرة خيرٌ و أبقى من الدنيا .
- منقول من كتاب تفسير العُشر الأخير -
١. { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى }
أي : نزهه عن كل ما لا يليق به بقولك : " سبحان ربي الأعلى " .
٢. { الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى }
خلق الإنسان مستويًا ، فعدّل قامته ، و سوّى فهمه ، و هيأه للتكليف .
٣. { وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى }
أي : قدّر أجناس الأشياء ، و أنواعها ، و صفاتها ، و أفعالها ، و أقوالها ، و آجالها ،
فهدى كل واحد منها إلى ما يصدر عنه و ينبغي له .
٥. { فَجَعَلَهُ غُثَاءً }
أي : فجعله - بعد أن كان أخضر - غثاءً ، أي : هشيمًا جافًا
{ أَحْوَى }
أي : أسود بعد اخضراره ، و ذلك أن الكلأ إذا يبس اسودّ .
٦. { سَنُقْرِؤُكَ }
القرآن
{ فَلا تَنسَى }
ما تقرؤه ، فقد كان النبي إذا نزل عليه جبريل بالوحي ، لم يفرغ جبريل من آخر الآية
حتى يتكلم النبي بأولها مخافة أن ينساها ، فنزلت { سَنُقْرِؤُكَ فَلا تَنسَى } فألهمه الله و عصمه من نسيان القرآن .
٧. { إِلاَّ مَا شَاء اللَّهُ }
أن تنساه
{ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى }
أي : يعلم ما ظهر منها و ما بطن .
٨. { وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى }
أي : نهون عليك عمل الجنة .
٩. { فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى }
أي : عظ يا محمد الناس بما أوحينا إليك ، و أرشِدهم إلى سبل الخير ، و اهدهم إلى شرائع الدين ، حيث نفعت الذكرى ،
فأما من ذُكِّرَ و بُيِّنَ له الحق بجلاء ، فأتبع هواه و أصر على العصيان ، فلا حاجة إلى تذكيره ،
و هذا في تكرير الدعوة ، فأما الدعاء الأول فعام .
١٠. { سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى }
أي : سيتعظ بوعظك من يخشى الله ، فيزداد بالتذكير خشيةً و صلاحًا .
١١. { وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى }
أي : و يتجنب الذكرى و يبعد عنها الأشقى من الكفار .
١٢. { الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى }
أي : العظيمة الفظيعة ، و النار الصغرى نار الدنيا .
١٣. { ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيهَا }
فيستريح مما هو فيه من العذاب
{ وَلا يَحْيَى }
حياة ينتفع بها .
١٤. { قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى }
أي : من تطهر من الشرك ، فآمن بالله و وحَّده و عمل بشرائعه .
١٥. { وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ }
المعنى : ذكر اسم ربه بلسانه
{ فَصَلَّى }
أي : فأقام الصلوات الخمس .
١٨. { إِنَّ هَذَا }
و هو ما تقدم من فلاح من تزكى و ما بعده
{ لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى }
أي : ثابت فيها .
١٩. { صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى }
تتابعت كتب الله عز وجل أنّ الآخرة خيرٌ و أبقى من الدنيا .
- منقول من كتاب تفسير العُشر الأخير -

مقرر يـوم الاثنين .. حفظ ..♨
سـورة الاعـلى ..
سـورة الاعلى سـورة مكيه عدد اياتها ١٩ آيه
.. بسم الله الرحمن الرحيم ..
((سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى *الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى *وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى *وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى* فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى *سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى *إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى *وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى *فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى *سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى *وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى *الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى *ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَا* قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى *وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى * قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى *وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى* بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا* وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى* إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى * صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى *))
قالإمام أحمد: حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا موسى-يعني ابن أيوب الغافقي-حدثنا عمي إياس بن عامر، سمعت عقبة بن عامر الجهني لما نـزلت: فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اجعلوها في ركوعكم". فلما نـزلت: ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى ) قال: "اجعلوها في سجودكم".
ورواه أبو داود وابن ماجه، من حديث ابن المبارك، عن موسى بن أيوب، به .
التفاسير والتلاوه مع الاخت / موح البنفـسج
جزاها الله خيرا ..
موفقـين .. أن شـاء الله
سـورة الاعـلى ..
سـورة الاعلى سـورة مكيه عدد اياتها ١٩ آيه
.. بسم الله الرحمن الرحيم ..
((سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى *الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى *وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى *وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى* فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى *سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى *إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى *وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى *فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى *سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى *وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى *الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى *ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَا* قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى *وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى * قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى *وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى* بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا* وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى* إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى * صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى *))
قالإمام أحمد: حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا موسى-يعني ابن أيوب الغافقي-حدثنا عمي إياس بن عامر، سمعت عقبة بن عامر الجهني لما نـزلت: فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اجعلوها في ركوعكم". فلما نـزلت: ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى ) قال: "اجعلوها في سجودكم".
ورواه أبو داود وابن ماجه، من حديث ابن المبارك، عن موسى بن أيوب، به .
التفاسير والتلاوه مع الاخت / موح البنفـسج
جزاها الله خيرا ..
موفقـين .. أن شـاء الله


الصفحة الأخيرة