فنكه
فنكه
معك ان شاء الله الله يجزيك الخير ويبارك فيكِ يافنكة
معك ان شاء الله الله يجزيك الخير ويبارك فيكِ يافنكة
حياك الله اختي الجيل الجديد أسعدني انضمامك للحلقة
ومشكوره على إعدادك للجدول ع أكمل وجه
فنكه
فنكه
الله يجزاك جنة وسعها السموات الارض مبرووووك افتتاح الحلقة ربي يرزقك واسع الجنان مع اختي الغالية
الله يجزاك جنة وسعها السموات الارض مبرووووك افتتاح الحلقة ربي يرزقك واسع الجنان مع اختي الغالية
ويآك يارب
يبارك فيك الغاليه دونا نورتي الحلقة
فنكه
فنكه
معاااااكم بإذن الله
معاااااكم بإذن الله
حياك الله اختي أطيب بنوته أسعدني انضمامك للحلقة
فنكه
فنكه
الله يعطيكم العافيه يامشرفات ع تثبيت الموضوع
فنكه
فنكه
سورة يونس ££
‎هي السورة العاشرة بحسب الترتيب القرآني،
‎وآياتها تسع ومائة آية.
‎وهي سورة مكية في معظمها.
‎ذكر الأصفهاني عن ابن عباس رضي الله عنهما،
‎أنها مكية إلا آية واحدة،
‎هي قوله تعالى: {ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن به وربك أعلم بالمفسدين} (يونس:40)،
‎فإنها مدنية، نزلت في اليهود.
‎وقال البغوي: مكية، إلا ثلاث آيات
‎من قوله: {فإن كنت في شك مما أنزلنا} (يونس:94) إلى آخر السورة.
تسميتها &&‎
‎ ليس لهذه السورة سوى هذا الاسم، وقد سميت بهذا الاسم؛
‎لأنها انفردت بذكر خصوصية لقوم يونس،
‎وهي أنهم آمنوا بعد أن توعدهم رسولهم بنزول العذاب، فعفا الله عنهم لما آمنوا.
‎وذلك في قوله تعالى: {فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين} (يونس:98).
‎وتلك الخصوصية كرامة لـ يونس عليه السلام، وليس فيها ذكر ليونس غير ذلك.
‎فضلها ورد في فضل سورة يونس بعض الأحاديث والآثار، هي وفق التالي: - روى أبو داود عن ابن عباس رضي الله عنهما،
‎قال: أوتي رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعاً من المثاني الطول،
‎وأوتي موسى ستاً، فلما ألقى الألواح رُفعت ثنتان وبقي أربع. - روى الإمام أحمد عن عائشة رضي الله عنها
‎، أن النبي صلى الله عليه وسلم،
‎قال: (من أخذ السبع الأُول، فهو حبر).
‎وقد روي عن سعيد بن جبير: أن يونس إحدى الطول.