غدا نلقى الاحبه
•
كم درجتي : )
زهرة الابداع :
تمت المراجعة من 277 ــ 54 من سورة آل عمرانتمت المراجعة من 277 ــ 54 من سورة آل عمران
مناي
الله يسهل ولادتك ويرزقك طفل صالح سليم معافا
الله يسهل ولادتك ويرزقك طفل صالح سليم معافا
عذوق..
•
الحمدلله اختبرت لدي أغلاط قليله جدا
اتممت مراجعة الأسبوع الثالث الى ايه 54. من ال عمران.
استودعكم الله قد اعود يوما سامحوني
اتممت مراجعة الأسبوع الثالث الى ايه 54. من ال عمران.
استودعكم الله قد اعود يوما سامحوني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله تم تسميع مقرر الاسبوع الاول والثاني من الشهر الثالث
عندي أخطاء قليله ممكن في كل مقرر 3
انا متأكده ان حفظي كويس لها بس وقت التسميع اتلخبط وانسى
الاختبار باذن الله اراجع الجزء الاول واختبر في اقرب وقت
الله يجزاك الجنه يالجيل وكل الغاليات في هذي الحلقه
الحمد لله تم تسميع مقرر الاسبوع الاول والثاني من الشهر الثالث
عندي أخطاء قليله ممكن في كل مقرر 3
انا متأكده ان حفظي كويس لها بس وقت التسميع اتلخبط وانسى
الاختبار باذن الله اراجع الجزء الاول واختبر في اقرب وقت
الله يجزاك الجنه يالجيل وكل الغاليات في هذي الحلقه
أم لينا 2 :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله تم تسميع مقرر الاسبوع الاول والثاني من الشهر الثالث عندي أخطاء قليله ممكن في كل مقرر 3 انا متأكده ان حفظي كويس لها بس وقت التسميع اتلخبط وانسى الاختبار باذن الله اراجع الجزء الاول واختبر في اقرب وقت الله يجزاك الجنه يالجيل وكل الغاليات في هذي الحلقهالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله تم تسميع مقرر الاسبوع الاول والثاني من الشهر الثالث...
{ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }
قال الامام ابو حيان فى بحره:
مناسبة هذه الآية لما قبلها أنه أخبر تعالى:
أولاً: بكتب القصاص وهو: إتلاف النفوس، وهو من أشق التكاليف، فيجب على القاتل إسلام نفسه للقتل،
ثم أخبر ثانياً بكتب الوصية وهو: إخراج المال الذي هو عديل الروح،
ثم انتقل ثالثاً إلى كتب الصيام، وهو: منهك للبدن، مضعف له، مانع وقاطع ما ألفه الإنسان من الغذاء بالنهار،
فابتداء بالأشق ثم بالأشق بعده، ثم بالشاق فبهذا انتقال فيما كتبه الله على عباده في هذه الآية،
وكان فيما قبل ذلك قد ذكر أركان الإسلام ثلاثة: الإيمان، والصلاة، والزكاة، فأتى بهذا الركن الرابع، وهو: الصوم.
قال الامام ابو حيان فى بحره:
مناسبة هذه الآية لما قبلها أنه أخبر تعالى:
أولاً: بكتب القصاص وهو: إتلاف النفوس، وهو من أشق التكاليف، فيجب على القاتل إسلام نفسه للقتل،
ثم أخبر ثانياً بكتب الوصية وهو: إخراج المال الذي هو عديل الروح،
ثم انتقل ثالثاً إلى كتب الصيام، وهو: منهك للبدن، مضعف له، مانع وقاطع ما ألفه الإنسان من الغذاء بالنهار،
فابتداء بالأشق ثم بالأشق بعده، ثم بالشاق فبهذا انتقال فيما كتبه الله على عباده في هذه الآية،
وكان فيما قبل ذلك قد ذكر أركان الإسلام ثلاثة: الإيمان، والصلاة، والزكاة، فأتى بهذا الركن الرابع، وهو: الصوم.
الصفحة الأخيرة