

تابع رحلة تدبرية مع سورة الأعراف
قصص الأنبياء: رسم بياني للصراع عبر التاريخ
وللتأكيد على الرسائل التي تحملها السورة:
1. أن الصراع بين الحق والباطل دائم ولن يتوقف.
2 أن الباطل منهزم لا محالة.
3 أن السبب الأساسي لهزيمة الباطل هو البعد عن الله والفساد بأشكاله المختلفة (الأخلاقي أو الاقتصادي أو الاجتماعي).
تذكر لنا السورة قصصاً لخمسة أنبياء من أنبياء الله ومواجهتهم لأقوامهم.
والملاحظ أن هذه القصص قد ذكرت مرات عدة في القرآن، فما الذي يميّزها هنا؟
إنها تخدم هدف السورة في حسم الموقف من الصراع، من خلال:
- إظهار أن عناصر المواجهة بين كل الأنبياء وأقوامهم هي تقريباً نفسها (مع نفس الكلمات أحياناً)،
وكل هذا لإثبات قدم الصراع وتكراره مع تغيّر الأشخاص والأمم.
فكانت دعوة الأنبياء كلها واحدة (59).
(68) وحتى الحجج (69).
- انتهاء إلى تكذيب الكفار
(60)، (66).
- التركيز على نهاية الباطل، تحت قاعدة "الجزاء من جنس العمل".
فقوم ثمود، مثلاً، كانوا ينحتون من الجبال بيوتاً آمنين، فدعاهم أمنهم إلى الاستكبار على دين الله،
فكان عقابهم الرجفة (والتي يرافقها الخوف، لأن الخوف ضد الأمن).
هذه القاعدة تنطبق أيضاً على قوم لوط الذين أسرفوا في الشهوة الجنسية مما أدى بهم إلى مخالفة الفطرة الإنسانية والشذوذ،
وسبب ذلك الإسراف، كما بينت الآية (81)،
لذلك كان جزاؤهم مطراً من الحجارة.
- التنبيه إلى أن سبب هزيمة الباطل إنما هو الفساد:
ففي ثمود - قوم صالح - كان فساد الترف الزائد هو الذي أهلكهم (الآية 74)
أما قوم لوط، فكان فسادهم الأخلاقي وشذوذهم الجنسي سبباً لإهلاكهم الآيات (80 - 81).
وأما مدين - قوم شعيب - فكان الفساد الاقتصادي هو المستشري فيهم:
(85).
- التحذير من الاستكبار، لأنه من أخطر أسباب الهلاك:
فعبارة (74) نراها تتكرر مع ثمود ومدين، كما نرى في أوائل السورة التركيز على عبارات الآيات (36 و40).
ولا يمكن أن تتكرر عبارة بحذافيرها في القرآن من دون أن يكون هناك معنى مهم جداً ينبهنا إليه ربنا سبحانه.
- التركيز على نجاة النبي والذين آمنوا معه وهلاك الكافرين،
بدون أي ذكر لأي فئة متفرجة أو محايدة.
الآيات (64 - 72 - 83 - 88).
قصص الأنبياء: رسم بياني للصراع عبر التاريخ
وللتأكيد على الرسائل التي تحملها السورة:
1. أن الصراع بين الحق والباطل دائم ولن يتوقف.
2 أن الباطل منهزم لا محالة.
3 أن السبب الأساسي لهزيمة الباطل هو البعد عن الله والفساد بأشكاله المختلفة (الأخلاقي أو الاقتصادي أو الاجتماعي).
تذكر لنا السورة قصصاً لخمسة أنبياء من أنبياء الله ومواجهتهم لأقوامهم.
والملاحظ أن هذه القصص قد ذكرت مرات عدة في القرآن، فما الذي يميّزها هنا؟
إنها تخدم هدف السورة في حسم الموقف من الصراع، من خلال:
- إظهار أن عناصر المواجهة بين كل الأنبياء وأقوامهم هي تقريباً نفسها (مع نفس الكلمات أحياناً)،
وكل هذا لإثبات قدم الصراع وتكراره مع تغيّر الأشخاص والأمم.
فكانت دعوة الأنبياء كلها واحدة (59).
(68) وحتى الحجج (69).
- انتهاء إلى تكذيب الكفار
(60)، (66).
- التركيز على نهاية الباطل، تحت قاعدة "الجزاء من جنس العمل".
فقوم ثمود، مثلاً، كانوا ينحتون من الجبال بيوتاً آمنين، فدعاهم أمنهم إلى الاستكبار على دين الله،
فكان عقابهم الرجفة (والتي يرافقها الخوف، لأن الخوف ضد الأمن).
هذه القاعدة تنطبق أيضاً على قوم لوط الذين أسرفوا في الشهوة الجنسية مما أدى بهم إلى مخالفة الفطرة الإنسانية والشذوذ،
وسبب ذلك الإسراف، كما بينت الآية (81)،
لذلك كان جزاؤهم مطراً من الحجارة.
- التنبيه إلى أن سبب هزيمة الباطل إنما هو الفساد:
ففي ثمود - قوم صالح - كان فساد الترف الزائد هو الذي أهلكهم (الآية 74)
أما قوم لوط، فكان فسادهم الأخلاقي وشذوذهم الجنسي سبباً لإهلاكهم الآيات (80 - 81).
وأما مدين - قوم شعيب - فكان الفساد الاقتصادي هو المستشري فيهم:
(85).
- التحذير من الاستكبار، لأنه من أخطر أسباب الهلاك:
فعبارة (74) نراها تتكرر مع ثمود ومدين، كما نرى في أوائل السورة التركيز على عبارات الآيات (36 و40).
ولا يمكن أن تتكرر عبارة بحذافيرها في القرآن من دون أن يكون هناك معنى مهم جداً ينبهنا إليه ربنا سبحانه.
- التركيز على نجاة النبي والذين آمنوا معه وهلاك الكافرين،
بدون أي ذكر لأي فئة متفرجة أو محايدة.
الآيات (64 - 72 - 83 - 88).


دونا
•
رغودي عودي :
تابع رحلة تدبرية مع سورة الأعراف قصص الأنبياء: رسم بياني للصراع عبر التاريخ وللتأكيد على الرسائل التي تحملها السورة: 1. أن الصراع بين الحق والباطل دائم ولن يتوقف. 2 أن الباطل منهزم لا محالة. 3 أن السبب الأساسي لهزيمة الباطل هو البعد عن الله والفساد بأشكاله المختلفة (الأخلاقي أو الاقتصادي أو الاجتماعي). تذكر لنا السورة قصصاً لخمسة أنبياء من أنبياء الله ومواجهتهم لأقوامهم. والملاحظ أن هذه القصص قد ذكرت مرات عدة في القرآن، فما الذي يميّزها هنا؟ إنها تخدم هدف السورة في حسم الموقف من الصراع، من خلال: - إظهار أن عناصر المواجهة بين كل الأنبياء وأقوامهم هي تقريباً نفسها (مع نفس الكلمات أحياناً)، وكل هذا لإثبات قدم الصراع وتكراره مع تغيّر الأشخاص والأمم. فكانت دعوة الأنبياء كلها واحدة [يَـٰقَوْمِ ٱعْبُدُواْ ٱلله مَا لَكُم مّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُ] (59). [أُبَلّغُكُمْ رِسَـٰلـٰتِ رَبّى...] (68) وحتى الحجج [أَوَ عَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مّن رَّبّكُمْ...] (69). - انتهاء إلى تكذيب الكفار [إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ] (60)، [إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ ٱلْكَـٰذِبِينَ] (66). - التركيز على نهاية الباطل، تحت قاعدة "الجزاء من جنس العمل". فقوم ثمود، مثلاً، كانوا ينحتون من الجبال بيوتاً آمنين، فدعاهم أمنهم إلى الاستكبار على دين الله، فكان عقابهم الرجفة (والتي يرافقها الخوف، لأن الخوف ضد الأمن). هذه القاعدة تنطبق أيضاً على قوم لوط الذين أسرفوا في الشهوة الجنسية مما أدى بهم إلى مخالفة الفطرة الإنسانية والشذوذ، وسبب ذلك الإسراف، كما بينت الآية [إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ ٱلرّجَالَ شَهْوَةً مّن دُونِ ٱلنّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ] (81)، لذلك كان جزاؤهم مطراً من الحجارة. - التنبيه إلى أن سبب هزيمة الباطل إنما هو الفساد: ففي ثمود - قوم صالح - كان فساد الترف الزائد هو الذي أهلكهم (الآية 74) أما قوم لوط، فكان فسادهم الأخلاقي وشذوذهم الجنسي سبباً لإهلاكهم الآيات (80 - 81). وأما مدين - قوم شعيب - فكان الفساد الاقتصادي هو المستشري فيهم: [فَأَوْفُواْ ٱلْكَيْلَ وَٱلْمِيزَانَ وَلاَ تَبْخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشْيَاءهُمْ...] (85). - التحذير من الاستكبار، لأنه من أخطر أسباب الهلاك: فعبارة [قَالَ ٱلْمَلاَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ...] (74) نراها تتكرر مع ثمود ومدين، كما نرى في أوائل السورة التركيز على عبارات [إِنَّ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـئَايَـٰتِنَا وَٱسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا...] الآيات (36 و40). ولا يمكن أن تتكرر عبارة بحذافيرها في القرآن من دون أن يكون هناك معنى مهم جداً ينبهنا إليه ربنا سبحانه. - التركيز على نجاة النبي والذين آمنوا معه وهلاك الكافرين، بدون أي ذكر لأي فئة متفرجة أو محايدة. [فَأَنجَيْنَـٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُ...] [فَأَنجَيْنَـٰهُ وَأَهْلَهُ] [لَنُخْرِجَنَّكَ يـٰشُعَيْبُ وَٱلَّذِينَ ءامَنُواْ مَعَكَ] الآيات (64 - 72 - 83 - 88).تابع رحلة تدبرية مع سورة الأعراف قصص الأنبياء: رسم بياني للصراع عبر التاريخ وللتأكيد على...
الله يرزقك الجنة
اللهم ثبتنا وارزقنا رؤية الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
اللهم ثبتنا وارزقنا رؤية الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
الصفحة الأخيرة
ووجهين من المائدة
خلصت الورد..
اختبرت في الاعراف في خطأين ...
انشغلت بالضيوف كل يوم ماشاءالله
شكلي بقهويهم واحفظ هههههه