الجيل الجديد .
الجيل الجديد .
القراءة وقود الحفظ
الجيل الجديد .
الجيل الجديد .
شهد

انا حاطة في بالي ان شاء الله خلال الاسبوع هذا واللي بعده نكون خلصنا جزء المجادلة ان شاء الله

فإذا قدرت تحفظي فاحفظي واذا ما قدرت ننتظرك ان شاء الله
الجيل الجديد .
الجيل الجديد .
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
هذه الآيات ، مشتملات على جملة كثيرة واسعة، من أوصاف الباري العظيمة، فذكر كمال ألوهيته تعالى، وسعة غناه، وافتقار جميع الخلائق إليه، وتسبيح من في السماوات والأرض بحمد ربها، وأن الملك كله لله، فلا يخرج مخلوق عن ملكه، والحمد كله له، حمد على ما له من صفات الكمال، وحمد على ما أوجده من الأشياء، وحمد على ما شرعه من الأحكام، وأسداه من النعم.
وقدرته شاملة، لا يخرج عنها موجود، فلا يعجزه شيء يريده.


في هذه الاية الكريمة بدأت السورة كما اسلفنا بــ (يسبح) الجمعة والتغابن

مافي ، مافي

اربطي اسم السورة التغابن اللي هو يوم القيامة بما ورد فيها من ايات جليلة ونبدأ بأول اية

له الملك وله الحمد وختمت بالقدرة لله عز وجل وايضا تذكري الذكر الموجود في اذكار الصباح والمساء (لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) واربطيها بيوم التغابن = يوم القيامة


الجيل الجديد .
الجيل الجديد .
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
وذكر أنه خلق العباد، وجعل منهم المؤمن والكافر، فإيمانهم وكفرهم كله، بقضاء الله وقدره، وهو الذي شاء ذلك منهم، بأن جعل لهم قدرة وإرادة، بها يتمكنون من كل ما يريدون من الأمر والنهي، { وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } .

نركز ايضا على اسم السورة التغابن يوم القيامة فيها مؤمن وكافر

ونبدأها بما انتهينا من في الاية السابقة (وهو على كل شيء قدير ) نقول (هو الذي)

ولاحظي في هذه الـ3 ايات القادمة تكرار حرف الصاد (بصير ، المصير ، الصدور)

انتهت الاية (وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) بصير بمن خلقهم من مؤمن وكافر

الجيل الجديد .
الجيل الجديد .
خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ

فلما ذكر خلق الإنسان المكلف المأمور المنهي، ذكر خلق باقي المخلوقات، فقال: { خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } أي: أجرامهما، ما فيهما، فأحسن خلقهما، { بِالْحَقِّ } أي: بالحكمة، والغاية المقصودة له تعالى، { وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ } كما قال تعالى: { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ } فالإنسان أحسن المخلوقات صورة، وأبهاها منظرًا. { وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ } أي: المرجع يوم القيامة، فيجازيكم على إيمانكم وكفركم، ويسألكم عن النعم والنعيم، الذي أولاكموه هل قمتم بشكره، أم لم تقوموا بشكره؟ ثم ذكر عموم علمه.


قراءة تفسير الاية يعين تماما على ربطها بما قبلها