فيضٌ وعِطرْ
•
اليوم الورد الجزء ٧ وو٨
القرآن مشروع عمر لا محطة من محطات الحياة..
ليس ملفًا ينطوي ثم ينتقل لما بعده،
نحن نريد أن يتوفانا الله على هذا الطريق.
وإذا أراد الله أن يصطفيك لولايته حبب إليك القرآن وجعل غاية أُنسك في المكث بمحراب كتابه.
وكلما بكّرت في قراءة وِردك من القرآن، كنت أكثر مواظبة عليه،
ليس ملفًا ينطوي ثم ينتقل لما بعده،
نحن نريد أن يتوفانا الله على هذا الطريق.
وإذا أراد الله أن يصطفيك لولايته حبب إليك القرآن وجعل غاية أُنسك في المكث بمحراب كتابه.
وكلما بكّرت في قراءة وِردك من القرآن، كنت أكثر مواظبة عليه،
الصفحة الأخيرة