السلام عليكم
🌟⚘🌟🌹🌟⚘🌹🌟
السلام عليكم
🌟⚘🌟🌹🌟⚘🌹🌟
فيضٌ وعِطرْ :
السلام عليكم 🌟⚘🌟🌹🌟⚘🌹🌟السلام عليكم 🌟⚘🌟🌹🌟⚘🌹🌟
اخت المحبه :
🌳قال الله عزّ وجلّ : { *ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ }* 🟢 يَقُولُ تَعَالَى تَوْبِيخًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ، وَتَقْرِيعًا لَهُمْ عَلَى مَا شَاهَدُوهُ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ تَعَالَى، وَإِحْيَائِهِ الْمَوْتَى 🌿فقال تعالى مخاطبًا مباشرة اليهود : *( ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ )* أي اشتدت وغلظت، فلم تؤثر فيها الموعظة،فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ﴾ التِي لَا تَلِينُ أَبَدًا 🔘هي في القَسْوَةِ مِثْلُ الحِجارَةِ أوْ زائِدَةٌ عَلَيْها فِيها 🥀﴿مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾ أي: من بعد ما أنعم عليكم بالنعم العظيمة وأراكم الآيات، 💫ولم يكن ينبغي أن تقسو قلوبكم، لأن ما شاهدتم، مما يوجب رقة القلب وانقياده، 💫 وَلِهَذَا نَهَى اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ مِثْلِ حَالِهِمْ فَقَالَ: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نزلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾ . 📿 لَمْ يُبَيِّنْ هُنا سَبَبَ قَسْوَةِ قُلُوبِهِمْ،ولَكِنَّهُ أشارَ إلى ذَلِكَ في مَواضِعَ أُخَرَ كَقَوْلِهِ: ﴿فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهم لَعَنّاهم وجَعَلْنا قُلُوبَهم قاسِيَةً﴾ 🟢 *ثم وصف قسوتها* : 🌿كما في قوله تعالى : 📖 ( *فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ*) ۗ 📿فهي في قسوتها كالحجارة ..أوْ أشَدُّ قَسْوَةً؛ لِأنَّ الأحْجارَ يُنْتَفَعُ بِها مِن بَعْضِ الوُجُوهِ، ويَظْهَرُ مِنها الماءُ في بَعْضِ الأحْوالِ، أمّا قُلُوبُ هَؤُلاءِ فَلا نَفْعَ فِيها البَتَّةَ ولا تَلِينُ لِطاعَةِ اللَّهِ - عَزَّ وجَلَّ، بِوَجْهٍ مِنَ الوُجُوهِ. 📿وأدخلت هذه"اللامات" اللواتي في"ما"، توكيدا للخبر .📿 ووصف الله تعالى ذكره الحجارة بما وصفها به - من أن منها المتفجر منه الأنهار، وأن منها المتشقق بالماء، وأن منها الهابط من خشية اللَّهِ - عَزَّ وجَلَّ ، 🚫ووَجْهُ تَفْضِيلِ تِلْكَ القُلُوبِ عَلى الحِجارَةِ في القَساوَةِ ▪️أنَّ القَساوَةَ الَّتِي اتَّصَفَتْ بِها القُلُوبُ مَعَ كَوْنِها نَوْعًا مُغايِرًا لِنَوْعِ قَساوَةِ الحِجارَةِ ▪️قَدِ اشْتَرَكا في جِنْسِ القَساوَةِ الرّاجِعَةِ إلى مَعْنى عَدَمِ قَبُولِ التَّحَوُّلِ 🔘 فَهَذِهِ القُلُوبُ قَساوَتُها عِنْدَ التَّمْحِيصِ أشَدُّ مِن قَساوَةِ الحِجارَةِ لِأنَّ الحِجارَةَ قَدْ يَعْتَرِيها التَّحَوُّلُ عَنْ صَلابَتِها وشِدَّتِها بِالتَّفَرُّقِ والتَّشَقُّقِ وهَذِهِ القُلُوبُ لَمْ تُجْدِ فِيها مُحاوَلَةٌ. فهو من خشية اللَّهِ - عَزَّ وجَلَّ، نزل بذلك القرآن. 🌿وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ *وما اللَّهُ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ* ﴾ 📿 فِيهِ مِنَ التَّهْدِيدِ وتَشْدِيدِ الوَعِيدِ ما لا يَخْفى. 🥀فَإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ عالِمًا بِما يَعْمَلُونَهُ، مُطَّلِعًا عَلَيْهِ غَيْرَ غافِلٍ عَنْهُ، فهو لِمُجازاتِهِمْ لبِالمِرْصادِ،🌳قال الله عزّ وجلّ : { *ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ...
{ *ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ }* 🟢
يَقُولُ تَعَالَى تَوْبِيخًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ، وَتَقْرِيعًا لَهُمْ عَلَى مَا شَاهَدُوهُ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ تَعَالَى، وَإِحْيَائِهِ الْمَوْتَى
🌿فقال تعالى مخاطبًا مباشرة اليهود :
*( ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ )*
أي اشتدت وغلظت، فلم تؤثر فيها الموعظة،فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ﴾ التِي لَا تَلِينُ أَبَدًا
🔘هي في القَسْوَةِ مِثْلُ الحِجارَةِ أوْ زائِدَةٌ عَلَيْها فِيها
🥀﴿مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾ أي: من بعد ما أنعم عليكم بالنعم العظيمة وأراكم الآيات،
💫ولم يكن ينبغي أن تقسو قلوبكم، لأن ما شاهدتم، مما يوجب رقة القلب وانقياده،
💫 وَلِهَذَا نَهَى اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ مِثْلِ حَالِهِمْ فَقَالَ: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نزلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾ .
📿 لَمْ يُبَيِّنْ هُنا سَبَبَ قَسْوَةِ قُلُوبِهِمْ،ولَكِنَّهُ أشارَ إلى ذَلِكَ في مَواضِعَ أُخَرَ كَقَوْلِهِ: ﴿فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهم لَعَنّاهم وجَعَلْنا قُلُوبَهم قاسِيَةً﴾ 🟢 *ثم وصف قسوتها* :
🌿كما في قوله تعالى : 📖 ( *فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ*) ۗ
📿فهي في قسوتها كالحجارة ..أوْ أشَدُّ قَسْوَةً؛
لِأنَّ الأحْجارَ يُنْتَفَعُ بِها مِن بَعْضِ الوُجُوهِ، ويَظْهَرُ مِنها الماءُ في بَعْضِ الأحْوالِ،
أمّا قُلُوبُ هَؤُلاءِ فَلا نَفْعَ فِيها البَتَّةَ ولا تَلِينُ لِطاعَةِ اللَّهِ - عَزَّ وجَلَّ، بِوَجْهٍ مِنَ الوُجُوهِ.
📿وأدخلت هذه"اللامات" اللواتي في"ما"،
توكيدا للخبر
.📿 ووصف الله تعالى ذكره الحجارة بما وصفها به -
من أن منها المتفجر منه الأنهار،
وأن منها المتشقق بالماء،
وأن منها الهابط من خشية اللَّهِ - عَزَّ وجَلَّ ،
🚫ووَجْهُ تَفْضِيلِ تِلْكَ القُلُوبِ عَلى الحِجارَةِ في القَساوَةِ
▪️أنَّ القَساوَةَ الَّتِي اتَّصَفَتْ بِها القُلُوبُ مَعَ كَوْنِها نَوْعًا مُغايِرًا لِنَوْعِ قَساوَةِ الحِجارَةِ
▪️قَدِ اشْتَرَكا في جِنْسِ القَساوَةِ الرّاجِعَةِ إلى مَعْنى عَدَمِ قَبُولِ التَّحَوُّلِ
🔘 فَهَذِهِ القُلُوبُ قَساوَتُها عِنْدَ التَّمْحِيصِ أشَدُّ مِن قَساوَةِ الحِجارَةِ
لِأنَّ الحِجارَةَ قَدْ يَعْتَرِيها التَّحَوُّلُ عَنْ صَلابَتِها وشِدَّتِها بِالتَّفَرُّقِ والتَّشَقُّقِ وهَذِهِ القُلُوبُ لَمْ تُجْدِ فِيها مُحاوَلَةٌ.
فهو من خشية اللَّهِ - عَزَّ وجَلَّ، نزل بذلك القرآن.
🌿وقَوْلُهُ تَعالى:
﴿ *وما اللَّهُ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ* ﴾
📿 فِيهِ مِنَ التَّهْدِيدِ وتَشْدِيدِ الوَعِيدِ ما لا يَخْفى.
🥀فَإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ عالِمًا بِما يَعْمَلُونَهُ، مُطَّلِعًا عَلَيْهِ غَيْرَ غافِلٍ عَنْهُ،
فهو لِمُجازاتِهِمْ لبِالمِرْصادِ،