رفيقةالقرآن
رفيقةالقرآن
بسم الله الرحمن الرحيم
التعريف بالسورة


سُورَةُ الشُّعَرَاءِ
اشْتُهِرَتْ عِنْدَ السَّلَفِ بِسُورَةِ الشُّعَرَاءِ
لِأَنَّهَا تَفَرَّدَتْ مِنْ بَين سُورَة الْقُرْآنِ بِذِكْرِ كَلِمَةِ الشُّعَرَاءِ.
وَكَذَلِكَ جَاءَتْ تَسْمِيَتُهَا فِي كُتُبِ السُّنَّةِ.
وَتُسَمَّى أَيْضًا سُورَةَ طسم.

- مَكِّيَّةٌ
- آياتها مِائَتَيْنِ وَسَبْعًا وَعِشْرِينَ.

الْأَغْرَاضُ الَّتِي اشْتَمَلَتْ عَلَيْهَا:

أَوَّلُهَا التَّنْوِيهُ بِالْقُرْآنِ ، وَالتَّعْرِيضُ بِعَجْزِهِمْ عَنْ مُعَارَضَتِهِ ،
وَتَسْلِيَةُ النَّبِيءِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَا يُلَاقِيهِ
مِنْ إِعْرَاضِ قَوْمِهِ عَنِ التَّوْحِيدِ الَّذِي دَعَاهُمْ إِلَيْهِ الْقُرْآنُ.
وَفِي ضِمْنِهِ تَهْدِيدُهُمْ عَلَى تَعَرُّضِهِمْ لِغَضَبِ اللَّهِ تَعَالَى ،
وَضَرْبُ الْمَثَلِ لَهُمْ بِمَا حَلَّ بِالْأُمَمِ الْمُكَذِّبَةِ
رُسُلَهَا وَالْمُعْرِضَةِ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ.
وَأَحْسَبُ أَنَّهَا نَزَلَتْ إِثْرَ طَلَبِ الْمُشْرِكِينَ
أَنْ يَأْتِيَهُمُ الرَّسُولُ بِخَوَارِقَ ،فَافْتُتِحَتْ بِتَسْلِيَةِ النَّبِي صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَتَثْبِيتٍ لَهُ وَرِبَاطَةٍ لِجَأْشِهِ بِأَنَّمَا يُلَاقِيهِ مِنْ قَوْمِهِ هُوَ سُنَّةُ

الرُّسُلِ مِنْ قَبْلِهِ مَعَ أَقْوَامِهِمْمِثْلَ مُوسَى وَإِبْرَاهِيمَ وَنُوحٍ وَهُودٍ
وَصَالِحٍ وَلُوطٍ وَشُعَيْبٍ
وَلِذَلِكَ خُتِمَ كُلُّ اسْتِدْلَالٍ جِيءَ بِهِ
عَلَى الْمُشْرِكِينَ الْمُكَذِّبِينَ بِتَذْيِيلٍ وَاحِدٍ هُوَ قَوْلُهُ:
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ

تَسْجِيلًا عَلَيْهِمْ بِأَنَّ آيَاتِ الْوَحْدَانِيَّةِ
وَصِدْقِ الرُّسُلِ عَدِيدَةٌ كَافِيَةٌ لِمَنْ يَتَطَلَّبُ الْحَقَّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ الْمُشْرِكِينَ
لَا يُؤَمِنُونَ وَأَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ قَادِرٌ
عَلَى أَنْ يُنْزِلَ بِهِمُ الْعَذَابَ وَأَنَّهُ رَحِيمٌ بِرُسُلِهِ فَنَاصِرُهُمْ
عَلَى أَعْدَائِهِمْ.

قَالَ فِي «الْكَشَّافِ» : كُلُّ قِصَّةٍ مِنَ الْقِصَصِ الْمَذْكُورَةِ
فِي هَذِهِ السُّورَةِ كَتَنْزِيلٍ بِرَأْسِهِ.
وَفِيهَا مِنَ الِاعْتِبَارِ مَا فِي غَيْرِهَا،

فَكَانَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا تُدْلِي بِحَقٍّ فِي أَنْ تُخْتَمَ بِمَا اخْتُتِمَتْ بِهِ صَاحِبَتُهَا،
وَلِأَنَّ فِي التَّكْرِيرِ تَقْرِيرًالِلْمَعَانِي فِي الْأَنْفُسِ

وَكُلَّمَا زَادَ تَرْدِيدُهُ كَانَ أَمْكَنَ لَهُ فِي الْقَلْبِ وَأَرْسَخَ فِي الْفَهْمِ
وَأَبْعَدَ مِنَ النِّسْيَانِ، وَلِأَنَّ هَذِهِ الْقِصَصَ طُرِقَتْ بِهَا
آذَانٌ وَقَرَتْ عَنِ الْإِنْصَاتِ لِلْحَقِّ فَكُوثِرَتْ بِالْوَعْظِ وَالتَّذْكِيرِ
وَرُوجِعَتْ بِالتَّرْدِيدِ وَالتَّكْرِيرِ لَعَلَّ

ذَلِكَ يَفْتَحُ أُذُنًا أَوْ يَفْتُقُ ذِهْنًا .

ثُمَّ التَّنْوِيهُ بِالْقُرْآنِ، وَشَهَادَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ لَهُ،
وَالرَّدُّ عَلَى مَطَاعِنِهِمْ فِي الْقُرْآنِ وَجَعْلِهِ عِضِينَ، وَأَنَّهُ مُنَزَّهٌ عَنْ أَنْ يَكُونَ شِعْرًا
وَمِنْ أَقْوَالِ الشَّيَاطِينِ،وَأَمْرُ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِنْذَارِ عَشِيرَتِهِ،
وَأَنَّ الرَّسُولَ مَا عَلَيْهِ إِلَّا الْبَلَاغُ، وَمَا تَخَلَّلَ ذَلِكَ من دَلَائِل.


البرهان في تناسب سور القرآن
لما عرفت سورة الفرقان بشنيع مرتكب الكفرة المعاندين وختمت بما
ذكر في الوعيد كان ذلك مظنة لإشفاقه عليه السلام وتأسفه على فوت إيمانهم
لما جبل عليه من الرحمة والإشفاق، فافتتحت السورة الأخرى (الشعراء)

بتسليته عليه السلام وأنه سبحانه لو شاء لأنزل عليهم آية تبهرهم وتذل جبابرتهم
فقال سبحانه: "لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)

إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ (٤)
وقد تكرر هذا المعنى عند إرادته تسليته عليه السلام
كقوله تعالى: "ولو شاء الله لجمعهم على الهدى"

"وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَ"
"وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا"
"وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ" ثم أعقب سبحانه بالتنبيه والتذكير
"أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ " "وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى".




:26:
رفيقةالقرآن
رفيقةالقرآن
نبدأ بإذن الله بتفسير الوجه الأول لنصاب اليوم


طسم (1)
(طسم) سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.



تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (2)
هذه آيات القرآن الموضِّح لكل شيء الفاصل بين الهدى والضلال.



لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (3)
لعلك - أيها الرسول - من شدة حرصك على هدايتهم مُهْلِك نفسك؛ .
لأنهم لم يصدِّقوا بك ولم يعملوا بهديك، فلا تفعل ذلك.



إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ (4)

إن نشأ ننزل على المكذبين من قومك من السماء معجزة مخوِّفة
لهم تلجئهم إلى الإيمان، فتصير أعناقهم خاضعة ذليلة،
ولكننا لم نشأ ذلك؛ فإن الإيمان النافع هو الإيمان بالغيب اختيارًا.




وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (5) وما يجيء هؤلاء المشركين المكذبين مِن ذِكْرٍ من الرحمن مُحْدَث إنزاله،
شيئًا بعد شيء، يأمرهم وينهاهم، ويذكرهم بالدين الحق إلا أعرضوا عنه، ولم يقبلوه.




فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (6)
فقد كذَّبوا بالقرآن واستهزؤوا به، فسيأتيهم أخبار الأمر الذي كانوا يستهزئون به
ويسخرون منه، وسيحلُّ بهم العذاب جزاء تمردهم على ربهم.




أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (7)
أكذبوا ولم ينظروا إلى الأرض التي أنبتنا فيها من كل نوع حسن نافع من النبات،
لا يقدر على إنباته إلا رب العالمين؟
إن في إخراج النبات من الأرض لَدلالة واضحة على كمال قدرة الله،
وما كان أكثر القوم مؤمنين. وإن ربك لهو العزيز على كل مخلوق،
الرحيم الذي وسعت رحمته كل شيء.




إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ (8)
أكذبوا ولم ينظروا إلى الأرض التي أنبتنا فيها من كل نوع حسن نافع من النبات،
لا يقدر على إنباته إلا رب العالمين؟
إن في إخراج النبات من الأرض لَدلالة واضحة على كمال قدرة الله،
وما كان أكثر القوم مؤمنين. وإن ربك لهو العزيز على كل مخلوق،
الرحيم الذي وسعت رحمته كل شيء.



وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (9)
أكذبوا ولم ينظروا إلى الأرض التي أنبتنا فيها من كل نوع حسن نافع من النبات،
لا يقدر على إنباته إلا رب العالمين؟
إن في إخراج النبات من الأرض لَدلالة واضحة على كمال قدرة الله،
وما كان أكثر القوم مؤمنين. وإن ربك لهو العزيز على كل مخلوق،
الرحيم الذي وسعت رحمته كل شيء.




وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10)
واذكر - أيها الرسول - لقومك إذ نادى ربك موسى: أن ائت القوم الظالمين،
قوم فرعون، وقل لهم: ألا يخافون عقاب الله تعالى،
ويتركون ما هم عليه من الكفر والضلال؟




قَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَ (11)
واذكر - أيها الرسول - لقومك إذ نادى ربك موسى: أن ائت القوم الظالمين،
قوم فرعون، وقل لهم: ألا يخافون عقاب الله تعالى،
ويتركون ما هم عليه من الكفر والضلال؟




قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (12)
قال موسى: رب إني أخاف أن يكذبوني في الرسالة،
ويملأ صدري الغمُّ لتكذيبهم إياي،
ولا ينطلق لساني بالدعوة فأرسِلْ جبريل بالوحي إلى أخي هارون؛
ليعاونني. ولهم علي ذنب في قتل رجل منهم،
وهو القبطي، فأخاف أن يقتلوني به.




وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَارُونَ (13)
قال موسى: رب إني أخاف أن يكذبوني في الرسالة،
ويملأ صدري الغمُّ لتكذيبهم إياي،
ولا ينطلق لساني بالدعوة فأرسِلْ جبريل بالوحي إلى أخي هارون؛
ليعاونني. ولهم علي ذنب في قتل رجل منهم، وهو القبطي،
فأخاف أن يقتلوني به.




وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ(14)
قال موسى: رب إني أخاف أن يكذبوني في الرسالة،
ويملأ صدري الغمُّ لتكذيبهم إياي،
ولا ينطلق لساني بالدعوة فأرسِلْ جبريل بالوحي إلى أخي هارون؛
ليعاونني. ولهم علي ذنب في قتل رجل منهم،
وهو القبطي، فأخاف أن يقتلوني به.



قَالَ كَلَّا ۖ فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا ۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ (15)
قال الله لموسى: كلا لن يقتلوك، وقد أجبت طلبك في هارون،
فاذهبا بالمعجزات الدالة على صدقكما،
إنا معكم بالعلم والحفظ والنصرة مستمعون.
فأتِيَا فرعون فقولا له: إنا مرسَلان إليك وإلى قومك من رب العالمين:
أن اترك بني إسرائيل؛ ليذهبوا معنا.



فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (16)
قال الله لموسى: كلا لن يقتلوك، وقد أجبت طلبك في هارون،
فاذهبا بالمعجزات الدالة على صدقكما، إنا معكم بالعلم والحفظ والنصرة مستمعون.
فأتِيَا فرعون فقولا له: إنا مرسَلان إليك
وإلى قومك من رب العالمين: أن اترك بني إسرائيل؛ ليذهبوا معنا.



أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (17)
قال الله لموسى: كلا لن يقتلوك، وقد أجبت طلبك في هارون،
فاذهبا بالمعجزات الدالة على صدقكما،
إنا معكم بالعلم والحفظ والنصرة مستمعون.
فأتِيَا فرعون فقولا له: إنا مرسَلان إليك
وإلى قومك من رب العالمين: أن اترك بني إسرائيل؛ ليذهبوا معنا.




قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ (18)
قال فرعون لموسى ممتنًا عليه: ألم نُرَبِّك في منازلنا صغيرًا،
ومكثت في رعايتنا سنين من عُمُرك
وارتكبت جنايةً بقتلك رجلا من قومي حين ضربته ودفعته،
وأنت من الجاحدين نعمتي المنكرين ربوبيتي؟




وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (19)
قال فرعون لموسى ممتنًا عليه: ألم نُرَبِّك في منازلنا صغيرًا،
ومكثت في رعايتنا سنين من عُمُرك وارتكبت جنايةً بقتلك رجلا
من قومي حين ضربته ودفعته، وأنت من الجاحدين نعمتي المنكرين ربوبيتي؟




بيان بعض غريب المعاني




أسال الله أن ييسر حفظكن ومراجعتكن للسورة ويفتح قلوبنا وينور صدورنا بالقرآن. اللهم آمين

وبسم الله بدأنا رحلتنا

:26:
رغودي عودي
رغودي عودي
ماشاء الله مبروك الأفتتاح رفيقة القرآن
حبيت كثير التنسيق والخلفية
للأسف مأقدر أشارككم باقي ماوصلت للشعراء
بس بتابع التفسير
دونا
دونا
الله يسعدك رفيقةالقرآن
ماشاء الله تبارك الرحمن
الله يبارك في جهودك وعطائك

ملأ الله قلبك حمدا
وكتب لك في العباد ودا
وأمدك من فضله في الرزق مدا
ولا يسلط عليك من اهل السوء أحدا


الحمدلله راجعت الشعراء الى 19
um hassan 80
um hassan 80
ماشاء الله لا قوة الا بالله
مبارك افتتاح الحلقة رفيقة
ربي يجعلها حلقة مباركة .. في ميزان حسناتك يارب
التنسيق روعة فنانة ماشاء الله عنك

ربي يجعل القرآن رفيقك في الدنيا والاخرة