"اللهمّ خِفَافًا لا لنا ولا علينا؛ لا نُؤذِي ولا نُؤذَى، لا نَجرَحُ ولا نُجرَح، لا نَهينُ ولا نُهان .. نسألك يا ربّنا عُبورًا خفيفًا في كُل شيء".
تقول ...
﴿ قُل مَن ذَا الّذي يَعصِمُكُم مِنَ اللهِ إِن أَرادَ بِكُم سوءًا أَو أَرادَ بِكُم رَحمَةً وَلا يَجِدونَ لَهُم مِن دونِ اللهِ وَلِيًّا وَلا نَصيرًا ﴾
هذه الآية أتذكّر يوم حفظي لها وتاريخه وساعته وحالته .. وكلما مررت بها انهالت عليّ معاني الضّماد والجَبر كقراءتي لها لأول مرّة ❤️
﴿ قُل مَن ذَا الّذي يَعصِمُكُم مِنَ اللهِ إِن أَرادَ بِكُم سوءًا أَو أَرادَ بِكُم رَحمَةً وَلا يَجِدونَ لَهُم مِن دونِ اللهِ وَلِيًّا وَلا نَصيرًا ﴾
هذه الآية أتذكّر يوم حفظي لها وتاريخه وساعته وحالته .. وكلما مررت بها انهالت عليّ معاني الضّماد والجَبر كقراءتي لها لأول مرّة ❤️
الصفحة الأخيرة
أسعٍدِ آلُِلُِهـ قٌلُِبَڪ بَآلُِخـيرٍ وُآلُِمسرٍآت 🌹🌹