الجيل الجديد .
•
ما علَّق العبدُ رجاءه بالله تعالى إلا أفلح من كل جهة !
ترى في القرآن العظيم تعزيةَ النفوس وتسليتها عمَّا ينزل بها من البلاء، فيبشِّر القرآن العظيم بالخير في طيات البلاء؛ لتطمئنَّ النفوس وتهدأ القلوب وتسكن الأرواح، ويتقبَّل العبد المصيبةَ بالصبر والرضا.
اللهم اجعلنا ممن طاب عيشهم، وأخلصت سريرتهم، وأحسنت سيرتهم، وجمعت شملهم، ونفست كربهم، وشرحت صدرهم، وقضيت دينهم، وفرجت همهم، وأجبت سؤلهم، ورفعت قدرهم، وأعليت منزلتهم، ورفعت درجتهم، وأقلت عثرتهم، وجبرت كسرهم، وحسنت خلقهم، وألنت قلوبهم، ويمنت كتبهم، وطهرت نفوسهم يا ذا الجلال والإكرام
ليكن همك صباح كل يوم أن يزداد إيمانك وتثقل موازينك وترفع كفة حسناتك، وترضي الله عنك.
فإن الأيام تمضي سريعا والسعيد حقا من ملأها أعمالا صالحة تسره يوم أن يلقى ربه!
"يوم يتذكر الإنسان ما سعى".
ثم إنك قادر على تحصيل الأجور بحسن خلقك واحتسابك للأجر ، وقضائك لحوائج الخلق وتجويد عملك.
فإن الأيام تمضي سريعا والسعيد حقا من ملأها أعمالا صالحة تسره يوم أن يلقى ربه!
"يوم يتذكر الإنسان ما سعى".
ثم إنك قادر على تحصيل الأجور بحسن خلقك واحتسابك للأجر ، وقضائك لحوائج الخلق وتجويد عملك.
الصفحة الأخيرة