أقسم بالله الذي لا إله إلا هو أنَّ هذا الوباء لن يرتفع إلا بقدرته، ولن يطمئن العالم أجمع إلا برحمته، ولن يتعافى المرضى إلا بشفائه لهم، فلا حول لنا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
أكثروا من الاستغفار، أكثروا من الدعاء، تعاونوا على البر والتقوى، واهجروا المعاصي كلها فلا خير فيها .
في الحديث:"اقرءوا القرآن؛فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه،اقرءوا الزهراوين:البقرة وسورة آل عمران؛فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان،أو كأنهما غيايتان،أو كأنهما فرقان من طير صواف؛تحاجان عن أصحابهما،اقرءوا سورة البقرة؛فإن أخذها بركة،وتركها حسرة،ولا تستطيعها البطلة "مسلم.
سُئل الامام الشافعي رحمه الله تعالى:
كيف يكون سوء الظن بالله ؟
قال :
الوسوسة ، والخوف الدائم من وقوع مُصِيبَة ، وترقب زوال النعمة ، كلها من سوء الظن بالرحمن الرحيم
📔
كيف يكون سوء الظن بالله ؟
قال :
الوسوسة ، والخوف الدائم من وقوع مُصِيبَة ، وترقب زوال النعمة ، كلها من سوء الظن بالرحمن الرحيم
📔
" المنفرد بالطاعة بين أهل المعاصي والغفلة قد يدفع به البلاء عن الناس كلهم ، فكأنه يحميهم ويدافع عنهم ".
لطائف المعارف
لابن رجب (ص254)
لطائف المعارف
لابن رجب (ص254)
الصفحة الأخيرة
68