د. إبتسام الجابري @EbtesamAljabry
تأمل آيات الصيام وتأمل حالك وقولك وفعلك ثم احكم على نفسك اليوم كي تدرك مابقي من رمضان قبل انقضائه
د. إبتسام الجابري @EbtesamAljabry
شهر رمضان شهر واحد في عام أجره مضاعف وفضله كبير ..أتضيعه في المعصية والنوم! ألاتستحي أيهاالعبد أن ترد هذه العطايا من ربك بالتقصير والمعصية !
مقتطفات من محاضرة تأملات في آيات الصيام
د.ابتسام الجابري ..
ضمن الملتقى الرمضاني برعاية حملة من أجلك يا مكة
*الصوم سر بين العبد وربه!
*ليست العبادة أقوال وأفعال فحسب، بل المقصود منها عبادة الله عز وجل حتى العادات إذا قصد فيها وجه الله صارت عبادات!
*ياأيها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون،، من قبلكم فيه دليل أنه قد فرض على الأمم السابقه وأمة محمد لابد أن تتنافس م...
ع غيرها في تكميل الأعمال والمسارعة في صالح الأعمال
*كلمة الصيام لغة: الإمساك
*الصوم يحفظ على القلب والجوارح صحتها والصيام أكبر عون للعبد على تقوى الله عزوجل وقد قال النبي صلى الله عليهم وسلم " الصوم جنه" أي وقاية
*لو نلاحظ صيامنا، لكان أكثر الصيام عند الناس هو ترك الطعام والشراب ومجرد الإفطار فتح على العبد أنواع المحرمات!
*الحكمة من الصوم : أن يتقي العبد ربه! " لعلم يتقون"
*إصلاح الباطن يكون بتقوى الله وخشيته،، وإن صلح باطن العبد صلح ظاهره،،
*فرضية الصوم كان على مراتب: فأولا كان على وجه التخير ( بين أن يصوموا أو يطعموا مسكينا ) ثم نقل إلى تحتيم الصوم ( أي الوجوب والخيار للكبير إن لم يستطيعا ان يطعما مسكينا وكذلك للمريض والمسافر والمرأة الحامل إن خافت على نفسها وولدها
هذه الحتمية كانت بشرط إذا جاء وقت الإفطار ولم يطعم فإنه يلزم على صيامه إلى اليوم الآخرثم نسخ هذا الأمر
والمرتبة الثالثة الذي استقر عليه الشرع وهو صايمنا
ماوجه الإرتباط بين التقوى والصيام؟*
لم يشرع الصيام لهدف التكليف والتعسير على العبد بل لأجل أن يتقي العبد ربه ( التقـــوى
متى ما استشعر العبد مراقبة الله عزوجل صلحت حياته ومعاده
عندما نستشعر مراقبة الله عزوجل لا تستشعرين أن الله فقط مراقب لظاهرك بل إن الله مراقبا لقلبك وخطراته ( الحسد .. البغض ... الخ
لابد من مراجعة النفس في هذا الشأن فراقبي الله عز وجل هل أنت تكرهين هذا أن يكون أفضل منك؟؟ أو أو أو .. الخ لابد من المراقبة لله فيما يخص قلبك وفيما يخص جوارحك
قضية المراقبة يحتاجها العبد لحفظ قلبه وجوارحه
*قوله " فمن تطوع خيرا فهو خير له" التطوع هو ترقٍ في مقامات العبودية فالنبي ذكر في الحديث" ومايزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى أحبه" فمن حرص على محبة الله حرص على الزيادة في التطوع ليحقق الخير في نفسه
والنوافل باب كبير يلج منها العبد إلى محبة الله عزوجل
*عند الفطر يشعر العبد بالفرح
هذا في حال الفطر في الدنيا وهذا فرح عاجل
فمن مزايا الصيام أن العبد سيفرح به عاجلا وآجلا
قال تعالى " واستعينوا بالصبر والصلاة " والصبر أساس الصيام " صبر عن الطعام وعن الشهوات على أنواعها...
الأصل في الصيام ترك الغضب والصخب والفحش فإن سابه أحد فليقل إني صائم كما قال النبي ليذكر نفسه ويذكر الشاتم أنه صائم
فالسيء إذا رددت عليه سيزيد سوءا ولن تجدي ثمره فلابد من ترك الجدال اتقاء شره وفحشه
وقوله إني صائم ردا عليه (( أنني مرتبط بهذه الشعيرة ))
وبالصيام لابد من ترك الزور والعمل به " من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في صيامه! .. الحديث
لابد من استحضار هذه الآيات والأحاديث لتتغير حياتنا وتظهر بصورة أفضل
بترك الزور والعمل به يصل العبد للتقوى الذي هو من ثمرة الصيام ،، وقول الزور يدخل فيه الكذب و
إن كنتم تعلمون" العبد لابد ان يعرف أن خيرة الله خير لنا من أنفسنا فالله لا يختار لنا الا النافع لنا في الأمور الكونية والشرعية وحياتنا بشكر عام وإن كنا لا نعلم ذلك فحدود علم العبد محدود مقصور و علم الله أوسع من علم العبد
كثير من الأمور لابد أن نعلم فيها أن خيرة الله خيرا لنا من أنفسنا فلو إخترنا لأنفسنا لربما ندمنا على ذلك وهذا واقع في حياتنا تمر ايامنا وسنين فنعلم أن ماقدره الله عزوجل لنا هو الخير
*شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن" الله ذكر شهر رمضان من بين الشهور وكرمه لأنه أنزل القرآن في هذا الشهر،، وليس القرآن فقط بل الكتب السماوية كلها
للقرآن عدة تنزلات منها ليلة القدر " إنا أنزلناه في ليلة القدر" إنا أنزلناه في ليلة مباركة " "شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن
ثم نزل القرآن مفرقا بحسب الحوادث والوقائع إلى أن توفي النبي صلى الله عليه وسلم
هدى للناس" هذا القرآن هدى للناس لمن آمن بالله وصدق به وعمل به زاده الله ايماننا هدى وتقوى
وبينات هي الدلائل والحجج لمن تدبرها وآمن بها
كان النبي عليه الصلاة السلام يدارسه جبريل القرآن في رمضان ومن المنهج أن يقرأ القرآن في رمضان
كانوا يختمون في ثلاث وبعضهم في خمس .. فقضية الصحابة كانوا يحرصون على ذلك ويتخذون ذلك منهجا
*ايات الصيام في البقرة " يريد الله بكم اليسر ولايريد بكم العسر هذه قضية جدا مهمة في حياة العبد أن الله يريد بالعبد اليسر ولا يريد به العسر فلا بد أن ننظر لذلك بحذر فلا يجر العبد نفسه لباب الوسواس في عباداته ،، لأن العبد قد يضر نفسه والله لايريد له ذلك
الشخص هو الذي يسير بنفسه للهاوية أحيانا فالله شرع العبادات لليسر وللتهذيف لا للمشقة والعسر
العبد يتكلف أحيانا ويلزم نفسه أمورا قد يكلف فيها السامع أحيانا ( ادخل العبد نفسه باب الواساوس
ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم" إكمال عدة رمضان وتكبير الله وشكر الذي وفقه للصيام وادراكه رمضان " *
صنف يذكر الله بلسانه بلا قلب
وصنف يذكر الله بقلبه بلا لسانه فإن كان عجز بلسانه فلا بأس وإن لم يكن عجزا فهذا نقص
وصنف لايذكر الله لا بقلب ولا بلسان وهذا حرمان عياذا بالله
*وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان "ورود هذه الآية في آيات الصيام دلالة أن العبد يشرع له الدعاء وأن له دعوة لا ترد
على العبد الإكثار من الدعاء وتحري اوقات الإجابة
الآيات .... ""احل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم*
فيها ترخيص لأمة محمد ،، فالزواج أنس ولباس ومحبة إذا كانت كما أمر الله ولم تكن شهوانية بحته
*العبد له أن يأكل ويشرب إلى الفجر،، يضا إذا طهرت المرأة بعد الفجر فلا بأس يغتسل بعد ذلك مع الإمساك وأيضا الرجل إن جامع زوجته لعه الإمساك ولو كان الإغتسال بعد الفجر
*تلك حدود الله فلا تقربوها " ضعيه نصب عينيك ولا تتبعي الرخص من العلماء
تقوى الله إذا استشعرها العبد سعد ولو لم تسعده الدنيا وأصحاب الأسرة قد يستشعرون السعادة وهو على الأسرة *
د.ابتسام الجابري ..
ضمن الملتقى الرمضاني برعاية حملة من أجلك يا مكة
*الصوم سر بين العبد وربه!
*ليست العبادة أقوال وأفعال فحسب، بل المقصود منها عبادة الله عز وجل حتى العادات إذا قصد فيها وجه الله صارت عبادات!
*ياأيها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون،، من قبلكم فيه دليل أنه قد فرض على الأمم السابقه وأمة محمد لابد أن تتنافس م...
ع غيرها في تكميل الأعمال والمسارعة في صالح الأعمال
*كلمة الصيام لغة: الإمساك
*الصوم يحفظ على القلب والجوارح صحتها والصيام أكبر عون للعبد على تقوى الله عزوجل وقد قال النبي صلى الله عليهم وسلم " الصوم جنه" أي وقاية
*لو نلاحظ صيامنا، لكان أكثر الصيام عند الناس هو ترك الطعام والشراب ومجرد الإفطار فتح على العبد أنواع المحرمات!
*الحكمة من الصوم : أن يتقي العبد ربه! " لعلم يتقون"
*إصلاح الباطن يكون بتقوى الله وخشيته،، وإن صلح باطن العبد صلح ظاهره،،
*فرضية الصوم كان على مراتب: فأولا كان على وجه التخير ( بين أن يصوموا أو يطعموا مسكينا ) ثم نقل إلى تحتيم الصوم ( أي الوجوب والخيار للكبير إن لم يستطيعا ان يطعما مسكينا وكذلك للمريض والمسافر والمرأة الحامل إن خافت على نفسها وولدها
هذه الحتمية كانت بشرط إذا جاء وقت الإفطار ولم يطعم فإنه يلزم على صيامه إلى اليوم الآخرثم نسخ هذا الأمر
والمرتبة الثالثة الذي استقر عليه الشرع وهو صايمنا
ماوجه الإرتباط بين التقوى والصيام؟*
لم يشرع الصيام لهدف التكليف والتعسير على العبد بل لأجل أن يتقي العبد ربه ( التقـــوى
متى ما استشعر العبد مراقبة الله عزوجل صلحت حياته ومعاده
عندما نستشعر مراقبة الله عزوجل لا تستشعرين أن الله فقط مراقب لظاهرك بل إن الله مراقبا لقلبك وخطراته ( الحسد .. البغض ... الخ
لابد من مراجعة النفس في هذا الشأن فراقبي الله عز وجل هل أنت تكرهين هذا أن يكون أفضل منك؟؟ أو أو أو .. الخ لابد من المراقبة لله فيما يخص قلبك وفيما يخص جوارحك
قضية المراقبة يحتاجها العبد لحفظ قلبه وجوارحه
*قوله " فمن تطوع خيرا فهو خير له" التطوع هو ترقٍ في مقامات العبودية فالنبي ذكر في الحديث" ومايزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى أحبه" فمن حرص على محبة الله حرص على الزيادة في التطوع ليحقق الخير في نفسه
والنوافل باب كبير يلج منها العبد إلى محبة الله عزوجل
*عند الفطر يشعر العبد بالفرح
هذا في حال الفطر في الدنيا وهذا فرح عاجل
فمن مزايا الصيام أن العبد سيفرح به عاجلا وآجلا
قال تعالى " واستعينوا بالصبر والصلاة " والصبر أساس الصيام " صبر عن الطعام وعن الشهوات على أنواعها...
الأصل في الصيام ترك الغضب والصخب والفحش فإن سابه أحد فليقل إني صائم كما قال النبي ليذكر نفسه ويذكر الشاتم أنه صائم
فالسيء إذا رددت عليه سيزيد سوءا ولن تجدي ثمره فلابد من ترك الجدال اتقاء شره وفحشه
وقوله إني صائم ردا عليه (( أنني مرتبط بهذه الشعيرة ))
وبالصيام لابد من ترك الزور والعمل به " من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في صيامه! .. الحديث
لابد من استحضار هذه الآيات والأحاديث لتتغير حياتنا وتظهر بصورة أفضل
بترك الزور والعمل به يصل العبد للتقوى الذي هو من ثمرة الصيام ،، وقول الزور يدخل فيه الكذب و
إن كنتم تعلمون" العبد لابد ان يعرف أن خيرة الله خير لنا من أنفسنا فالله لا يختار لنا الا النافع لنا في الأمور الكونية والشرعية وحياتنا بشكر عام وإن كنا لا نعلم ذلك فحدود علم العبد محدود مقصور و علم الله أوسع من علم العبد
كثير من الأمور لابد أن نعلم فيها أن خيرة الله خيرا لنا من أنفسنا فلو إخترنا لأنفسنا لربما ندمنا على ذلك وهذا واقع في حياتنا تمر ايامنا وسنين فنعلم أن ماقدره الله عزوجل لنا هو الخير
*شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن" الله ذكر شهر رمضان من بين الشهور وكرمه لأنه أنزل القرآن في هذا الشهر،، وليس القرآن فقط بل الكتب السماوية كلها
للقرآن عدة تنزلات منها ليلة القدر " إنا أنزلناه في ليلة القدر" إنا أنزلناه في ليلة مباركة " "شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن
ثم نزل القرآن مفرقا بحسب الحوادث والوقائع إلى أن توفي النبي صلى الله عليه وسلم
هدى للناس" هذا القرآن هدى للناس لمن آمن بالله وصدق به وعمل به زاده الله ايماننا هدى وتقوى
وبينات هي الدلائل والحجج لمن تدبرها وآمن بها
كان النبي عليه الصلاة السلام يدارسه جبريل القرآن في رمضان ومن المنهج أن يقرأ القرآن في رمضان
كانوا يختمون في ثلاث وبعضهم في خمس .. فقضية الصحابة كانوا يحرصون على ذلك ويتخذون ذلك منهجا
*ايات الصيام في البقرة " يريد الله بكم اليسر ولايريد بكم العسر هذه قضية جدا مهمة في حياة العبد أن الله يريد بالعبد اليسر ولا يريد به العسر فلا بد أن ننظر لذلك بحذر فلا يجر العبد نفسه لباب الوسواس في عباداته ،، لأن العبد قد يضر نفسه والله لايريد له ذلك
الشخص هو الذي يسير بنفسه للهاوية أحيانا فالله شرع العبادات لليسر وللتهذيف لا للمشقة والعسر
العبد يتكلف أحيانا ويلزم نفسه أمورا قد يكلف فيها السامع أحيانا ( ادخل العبد نفسه باب الواساوس
ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم" إكمال عدة رمضان وتكبير الله وشكر الذي وفقه للصيام وادراكه رمضان " *
صنف يذكر الله بلسانه بلا قلب
وصنف يذكر الله بقلبه بلا لسانه فإن كان عجز بلسانه فلا بأس وإن لم يكن عجزا فهذا نقص
وصنف لايذكر الله لا بقلب ولا بلسان وهذا حرمان عياذا بالله
*وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان "ورود هذه الآية في آيات الصيام دلالة أن العبد يشرع له الدعاء وأن له دعوة لا ترد
على العبد الإكثار من الدعاء وتحري اوقات الإجابة
الآيات .... ""احل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم*
فيها ترخيص لأمة محمد ،، فالزواج أنس ولباس ومحبة إذا كانت كما أمر الله ولم تكن شهوانية بحته
*العبد له أن يأكل ويشرب إلى الفجر،، يضا إذا طهرت المرأة بعد الفجر فلا بأس يغتسل بعد ذلك مع الإمساك وأيضا الرجل إن جامع زوجته لعه الإمساك ولو كان الإغتسال بعد الفجر
*تلك حدود الله فلا تقربوها " ضعيه نصب عينيك ولا تتبعي الرخص من العلماء
تقوى الله إذا استشعرها العبد سعد ولو لم تسعده الدنيا وأصحاب الأسرة قد يستشعرون السعادة وهو على الأسرة *
ممكن تضعي بالمرسام مربع مثل الصورة على الفعلين : ( كلوا _ لا تأكلوا ) عشان تربطي بين الآيتين
اذكري الأشهر المعلومات و الأيام المعدودات في الآيتين
" الحج أشهر معلومات " _ " واذكروا الله في أيام معدودات " ؟؟؟
فيمن نزل قوله تعالى :
( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد ) 207
" الحج أشهر معلومات " _ " واذكروا الله في أيام معدودات " ؟؟؟
فيمن نزل قوله تعالى :
( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد ) 207
الصفحة الأخيرة
لعلنا نستفيد من الأخوات كيفية الربط بحرف أو بمعنى
ليسهل تثبيت الحفظ
وكل وحدة تحاول قبل الحفظ تقسم الآيات تقسيم موضوعي يعني تشوف مواضيع الجزئية اتكلمت عن ايش مثلاً ربع ( ليس البر .. )
اتكلمت عن عدة مواضيع :
أول آية عن البر
ثم آيتين عن القصاص
ثم ثلاث آيات عن الوصية
ثم آيات الصيام تخللتها آية الدعاء
ثم انتهى الربع بالنهي عن أكل الأموال بالباطل
إذا رتبتِ المواضيع بهذي الطريقة بيساعدك على تثبيت الآيات وربطها ببعض
أما الخواتيم في هذا الربع أغلبها تتكلم عن التقوى >> تربطي هذا الشيء بأنه أغلب آيات هذا الربع عن الصيام والحكمة من الصيام هو التقوى
آية البر ختمت بالتقوى
ثم أول آيات الوصية ختمت بالتقوى
ثم أول آيات الصيام ختمت بالتقوى
وآخر آيات الصيام انتهت بالتقوى
أما آية ( شهر رمضان .... ولعلكم تشكرون )
بالنسبة لي أربطها بقوله :
ولتكملوا العدة ( أي اكمال صيامكم للشهر 30 يوم أو 29 )
ثم بعد اكمال الصيام التكبير ( ولتكبروا الله ) أربطها بما امتن الله علينا بإكمال الصيام ثم تكبيرات العيد بعد رمضان : الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا
فيها تكبير + حمد أي شكر لله سبحانه وتعالى على هذه النعمة العظيمة
لذلك ختمت الآية بقوله (و لعلكم تشكرون )
ثم آية الدعاء تخللت آيات الصيام
والحكمة من ذلك كما قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى :
قوله ( وإذا سألك عبادي عني..)
إيماء إلى أن الصائم مرجو الإجابة وإلى أن شهر رمضان مرجوة دعواته وإلى مشروعيةالدعاء عند انتهاءكل يوم من رمضان.
ابن عاشور