بالنسبة لكيفية ربط الآيات
أول شيء اكتبي في الصفحة المواضيع اللي اتحدثت عنها الآيات
نبدأ بالصفحة 36 :
1_أول آية تحدثت عن : الأيمان
وفيها عدم مؤاخذة العبد بما لم يقصده في لفظه؛
وأن المدار على مافي القلوب
ربط الخاتمة بالآية : أن من مغفرة الله وحلمه أن أسقط المؤاخذة باللغو في الأيمان لذلك ختمت الآية بقوله ( والله غفور حليم )
2_ ثم آيتين : تحدثتا عن حكم الإيلاء
وهو ( حلف الزوج على ترك وطء زوجته )
فهنا فينتظرون لمدة 4 أشهر ابتداءً من إيلائهم
أن المولي يوقف عند مضي أربعة أشهر،
ويقال له: إما أن تفيء؛ وإما أن تطلق
يعني الآية الأولى عن الرجوع في الإيلاء
لذلك ختمت بقوله ( غفور رحيم )
ربط الخاتمة بالآية :
أن رجوع الإنسان عما هو عليه من المعصية سبب للمغفرة؛
{ فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم }
والآية الثانية عن عزمه الطلاق :
( وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم )
أي سميع لأقوالهم - ومنها الطلاق -؛
عليم بأحوالهم - ومنها مفارقة زوجاتهم -.
3_ ثم آية : بينت مدة عدة المطلقة
وهي : ( 3 قروء )
القرء : الحيض
( ثم تحدثت عن عدة أحكام في الطلاق وحقوق الرجل والمرأة وتفضيل الرجل بدرجة )
وهي أنه فضل بالعقل والجسم، والدين، والولاية، والإنفاق، والميراث، وعطية الأولاد
وربط الخاتمة بالآية :
( وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم )
{ والله عزيز } أي ذو عزة؛ وأظهر معانيها: الغلبة،
{ حكيم } أي ذو الحكم التام، والحكمة البالغة
ممكن تربطي انو سبب تفضيل الرجل على المرأة في المعاني التي ذكرت أنها لحكمة إلهية
قد لا تقوى المرأة على مثل هذه الأعمال
وممكن تربطي الصفحتين السابقة وهذه الصفحة
بالخاتمة عزيز حكيم
الصفحة السابقة
( ...قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح ولو شاء لأعنتكم إن الله عزيز حكيم )
وهذه الصفحة :
( .. وبعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أرادوا إصلاحا ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم )
يعني تربطي بين الإصلاح وبين الخاتمة ( عزيز حكيم )
لكن انتبهي لبداية الخواتيم
الموضع الأول ( إن الله )
والثاني ( والله )
4_ ثم ذكر الطلاق الرجعي ( الطلاق مرتان )
بعض المحاور في الآيات :
* أن الطلاق الذي فيه الرجعة مرتان:
بأن يطلق مرة، ثم يراجع، ثم يطلق مرة، ثم يراجع
* الواجب على المرء الذي طلق زوجته أحد أمرين؛
إما إمساك بمعروف؛ أو تسريح بإحسان
لماذا ذكر المعروف مع الإمساك والإحسان مع التسريح ؟؟
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى :
بيان حكمة الله في تشريعه سبحانه وتعالى؛
إذ قال تعالى في الإمساك: { بمعروف }؛ لأنه إذا ردها جبر قلبها بالرد؛
وقال تعالى في التسريح: { بإحسان }؛ لأنه سيفارقها، فيحتاج إلى زيادة في معاملتها بالتي هي أحسن حتى ينضم إلى الفراق الإحسانُ - والله أعلم -
* تحريم أخذ الزوج شيئاً مما أعطى زوجته من مهر، أو غيره؛ إلا أن يطلقها قبل الدخول والخلوة فله نصف المهر؛ لقوله تعالى: {وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم} .
* جواز افتداء المرأة نفسها من زوجها بعوض؛ لقوله تعالى: { فلا جناح عليهما فيما افتدت به }.
هنا الانتباه لقوله تعالى :
( تلك حدود الله فلا تعتدوها ) >> ضمن آيات الطلاق
وورد سابقا : ( تلك حدود الله فلا تقربوها ) >> ضمن آيات الصيام
قوله تعالى: { فلا تعتدوها } أي لا تتجاوزوها؛
وقال العلماء: إذا كانت الحدود مما يجب فعله قال تعالى: { فلا تعتدوها }؛
وأما إذا كانت الحدود من المحرمات فإنه تعالى يقول: { فلا تقربوها }.
ثم اربطي بين قوله ( فلا تعتدوها ) ( ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون )
أن التعدي لحدود الله ظلم عظيم
4_ ثم ذكر الطلاق البائن ( فإن طلقها )
أي للمرة الثالثة
{ فلا تحل له } أي فلا تحل المطلقة بعد الثالثة للزوج المطلق
حتى تنكح زوجاً غيره
( فإن طلقها ) أي الزوج الثاني
{ فلا جناح عليهما } أي فلا إثم على الزوج الأول، وزوجته المطلقة من الزوج الثاني { أن يتراجعا } أي يرجع أحدهما إلى الآخر بعقد جديد؛
{ إن ظنا } أي الزوج الأول، وزوجته؛
{ أن يقيما حدود الله } أي ما أوجبه الله على كل منهما من المعاشرة بالمعروف
ثم اربطي بين قوله ( أن يقيما حدود الله )
( وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون )
قال أحد الشيوخ ( لا أتذكر اسمه )
في سبب قوله ( فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ) :
فلما كان الامساك وقته اطول أحاله الى العرف ( لكي يكون كل مجتمع يمسك في حدود طاقاته وفي حدود عرفه )
يمسكها بمعروف ( مالذي عليه عرف بلدك تمسك )
أما التسريح فلأنه يحصل بمرة واحدة
فطلب منه الإحسان
( لي عودة بإذن الله لتكملة الصفحتين 37 _ 38 )
في سبب قوله ( فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ) :
فلما كان الامساك وقته اطول أحاله الى العرف ( لكي يكون كل مجتمع يمسك في حدود طاقاته وفي حدود عرفه )
يمسكها بمعروف ( مالذي عليه عرف بلدك تمسك )
أما التسريح فلأنه يحصل بمرة واحدة
فطلب منه الإحسان
( لي عودة بإذن الله لتكملة الصفحتين 37 _ 38 )
الآيات المقررة لهذا اليوم الأحد 24 رمضان :
حفظ الآيات من 249 إلى 252
وبهذا نكون قد أتممنا الجزء الثاني
فـ لله الحمد والمنّة
ومراجعة ربعين من آية 233 إلى 252
السماع السماع عزيزاتي
حفظ الآيات من 249 إلى 252
وبهذا نكون قد أتممنا الجزء الثاني
فـ لله الحمد والمنّة
ومراجعة ربعين من آية 233 إلى 252
السماع السماع عزيزاتي
إن الخيل إذا شارفت نهاية المضمار بذلت قصارى جهدها لتفوز بالسباق ..
فلا تكن الخيل أفطن منك .. فإنما الأعمال بالخواتيم !!
ياخير من نزلَ النفوسَ أراحلُ
بالأمسِ جئتَ فكيفَ كيفَ سترحلُ
بكتِ القلوبُ على وداعك حرقةً
كيف العيونُ إذا رحلتَ ستفعلُ
من للقلوبِ يضمها في حزنها
من للنفوس لجرحها سيعلِّّلُ
ما بال شهر الصومِ يمضي مسرعاً
وشهورُ باقي العام كم تتمهّلُ
عشنا انتظارك في الشهورِ بلوعةٍ
فنزلتَ فينا زائراً يتعجّلُ
ها قد رحلت أيا حبيبُ، وعمرنا
يمضي ومن يدري أَأَنتَ ستقبلُ
فعساكَ ربي قد قبلت صيامنا
وعساكَ كُلَّ قيامنا تتقبَّلُ
يا ليلة القدر المعظَّمِ أجرها
هل إسمنا في الفائزينَ مسجّلُ؟
كم قائمٍ كم راكعٍ كم ساجدٍ
قد كانَ يدعو الله بل يتوسلُ
أعتقْ رقاباً قد أتتكَ يزيدُها
شوقاً إليكَ فؤادُها المتوكِّلُ
فاضت دموعُ العين من أحداقها
وجرت على كفِّ الدُّعاءِ تُبلِّلُ
يامن تحبُّ العفو جئتُكَ مذنباً
هلا عفوتَ فما سواكَ سأسألُ
هلاّ غفرتَ ذنوبنا في سابقٍ
وجعلتنا في لاحقٍ لا نفعلُ
يا سعدنا إن كانَ ذاكَ محقّقاً
يا ويلنا إن لم نفزْ أو نُغسَلُ
بكت المساجدُ تشتكي عُمَّارها
كم قَلَّ فيها قارئٌ ومُرتِّلُ
هذي صلاةُ الفجرِ تحزنُ حينما
لم يبقَ فيها الصفُّ إلا الأولُ
هذا قيامُ اللِّيلِ يشكو صَحْبَهُ
أضحى وحيداً دونهم يتململُ
كم من فقيرٍ قد بكى متعففاً
مَنْ بعدَ شهر الخير عنهم يسألُ؟
يامن عبدتم ربكم في شهركم
حتى العبادةَ بالقَبولِ تُكَلَّلُ
لا تهجروا فعلَ العبادةِ بعدَه
فلعلَّ ربي ما عبدتم يقبلُ
يامن أتى رمضانُ فيكَ مطهِّراً
للنَّفسِ حتى حالها يتبدَّلُ
يمحو الذُّنوبَ عن التقيِّ إذا دعا
ويزيدُ أجرَ المحسنينَ ويُجزِلُ
هل كنتَ تغفلُ عن عظيمِ مرادِه
أم معرضاً عن فضلِه تتغافلُ
إن كنتَ تغفلُ فانتبهْ واظفرْ به
أما التغافلُ شأنُ من لا يعقِلُ
فالله يُمهلُ إنْ أرادَ لحكمةٍ
لكنَّه ،ياصاحبي، لا يُهمِلُ
إن كانَ هذا العامَ أعطى مهلةً
هل يا تُرى في كُلِّ عامٍ يُمهِلُ؟
لا يستوي من كان يعملُ مخلصاً
هوَ والذي في شهره لا يعملُ
رمضانُ لا تمضي وفينا غافلٌ
ما كان يرجو الله أو يتذلَّلُ
حتى يعودَ لربه متضرِّعاً
فهو الرحيمُ المنعمُ المُتفضّلُ
وهو العفوُّ لمن سيأتي نادماً
عن ذنبهِ في كلِّ عفوٍ يأملُ
رمضانُ لا أدري أعمري ينقضي
في قادم الأيامِ أم نتقابلُ!!
فالقلبُ غايةَ سعدِهِ سيعيشُها
والعين في لقياكَ سوف أُكحِّلُ
فلا تكن الخيل أفطن منك .. فإنما الأعمال بالخواتيم !!
ياخير من نزلَ النفوسَ أراحلُ
بالأمسِ جئتَ فكيفَ كيفَ سترحلُ
بكتِ القلوبُ على وداعك حرقةً
كيف العيونُ إذا رحلتَ ستفعلُ
من للقلوبِ يضمها في حزنها
من للنفوس لجرحها سيعلِّّلُ
ما بال شهر الصومِ يمضي مسرعاً
وشهورُ باقي العام كم تتمهّلُ
عشنا انتظارك في الشهورِ بلوعةٍ
فنزلتَ فينا زائراً يتعجّلُ
ها قد رحلت أيا حبيبُ، وعمرنا
يمضي ومن يدري أَأَنتَ ستقبلُ
فعساكَ ربي قد قبلت صيامنا
وعساكَ كُلَّ قيامنا تتقبَّلُ
يا ليلة القدر المعظَّمِ أجرها
هل إسمنا في الفائزينَ مسجّلُ؟
كم قائمٍ كم راكعٍ كم ساجدٍ
قد كانَ يدعو الله بل يتوسلُ
أعتقْ رقاباً قد أتتكَ يزيدُها
شوقاً إليكَ فؤادُها المتوكِّلُ
فاضت دموعُ العين من أحداقها
وجرت على كفِّ الدُّعاءِ تُبلِّلُ
يامن تحبُّ العفو جئتُكَ مذنباً
هلا عفوتَ فما سواكَ سأسألُ
هلاّ غفرتَ ذنوبنا في سابقٍ
وجعلتنا في لاحقٍ لا نفعلُ
يا سعدنا إن كانَ ذاكَ محقّقاً
يا ويلنا إن لم نفزْ أو نُغسَلُ
بكت المساجدُ تشتكي عُمَّارها
كم قَلَّ فيها قارئٌ ومُرتِّلُ
هذي صلاةُ الفجرِ تحزنُ حينما
لم يبقَ فيها الصفُّ إلا الأولُ
هذا قيامُ اللِّيلِ يشكو صَحْبَهُ
أضحى وحيداً دونهم يتململُ
كم من فقيرٍ قد بكى متعففاً
مَنْ بعدَ شهر الخير عنهم يسألُ؟
يامن عبدتم ربكم في شهركم
حتى العبادةَ بالقَبولِ تُكَلَّلُ
لا تهجروا فعلَ العبادةِ بعدَه
فلعلَّ ربي ما عبدتم يقبلُ
يامن أتى رمضانُ فيكَ مطهِّراً
للنَّفسِ حتى حالها يتبدَّلُ
يمحو الذُّنوبَ عن التقيِّ إذا دعا
ويزيدُ أجرَ المحسنينَ ويُجزِلُ
هل كنتَ تغفلُ عن عظيمِ مرادِه
أم معرضاً عن فضلِه تتغافلُ
إن كنتَ تغفلُ فانتبهْ واظفرْ به
أما التغافلُ شأنُ من لا يعقِلُ
فالله يُمهلُ إنْ أرادَ لحكمةٍ
لكنَّه ،ياصاحبي، لا يُهمِلُ
إن كانَ هذا العامَ أعطى مهلةً
هل يا تُرى في كُلِّ عامٍ يُمهِلُ؟
لا يستوي من كان يعملُ مخلصاً
هوَ والذي في شهره لا يعملُ
رمضانُ لا تمضي وفينا غافلٌ
ما كان يرجو الله أو يتذلَّلُ
حتى يعودَ لربه متضرِّعاً
فهو الرحيمُ المنعمُ المُتفضّلُ
وهو العفوُّ لمن سيأتي نادماً
عن ذنبهِ في كلِّ عفوٍ يأملُ
رمضانُ لا أدري أعمري ينقضي
في قادم الأيامِ أم نتقابلُ!!
فالقلبُ غايةَ سعدِهِ سيعيشُها
والعين في لقياكَ سوف أُكحِّلُ
الصفحة الأخيرة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يسّر الله أمرك تولين وبارك وقتك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اللهم آمين
وفقكِ الله حنين
وفقكِ الله ياسمينة
لي عودة لمحاولة ربط الآيات
أسأل الله لكِ الإعانة والتيسير
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وفقكِ الله يا أميرة
لم يتبق لكِ سوى صفحيتن
أسأل الله تعالى أن ييسر عليكِ الحفظ والتثبيت
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
موفقة أختي تولين
شدي الهمة في المراجعة أثابك المولى ويسّر أمرك