اهلين حبوبه
كيف حالك ان شاء الله بخير
راجعت يوسف الى 1
دونا
•
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
بتوفيق الله حفظت الآيات من (1) إلى (14) من سورة يوسف..
..الحمد لله على توفيقه..
بتوفيق الله حفظت الآيات من (1) إلى (14) من سورة يوسف..
..الحمد لله على توفيقه..
الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1)
الحديث على الحروف المقطعة
أولا :معناها :
اختلف فيها العلماء اختلافا كثيرا وذكروا أقوالا عدة في معناها ونذكر بعض هذه الأقوال ومن رجحها .
1.أن معناها أسماء للسور التي ابتدأت بها كما جاء في الحديث (الم السجدة ) وهذا قول الأكثر وهو اختيار الزمخشري صاحب الكشاف ونسبه لسيبويه كذلك
2.أن كل حرف يحوي معاني كثيرة فحرف الألف مثلا يشير إلى أسماء الله وإلى صفاته وإلى آلائه وهكذا , وهذا الذي رجحه ابن جرير الطبري .
3. قسم من العلماء رجح السكوت عن التعرض لمعناها وأنها نزلت لحكمة لا يعلمها إلا الله واختار هذا القول السعدي .
4.أنها حروف هجاء عربي ليس لها معنى بذاتها وإن كان لها حكمة كما سنذكره إن شاء الله وبهذا القول أخذ قطرب والفراء وابن تيمية وابن عثيمين والطاهر بن عاشور
يقول ابن كثير بعد أن ذكر خلاف العلماء :
ولم يجمع العلماء فيها على شيء معين وإنما اختلفوا فمن ظهر له بعض الأقوال بدليل فعليه اتباعه وإلا فالوقف حتى يتبين .
ثانيا :الحكمة منها
كذلك ذكر أهل العلم عدة حكم من هذه الحروف المقطعة ومن أشهرها
إِنَّمَا ذُكِرَتْ هَذِهِ الْحُرُوفُ فِي أَوَائِلِ السُّوَرِ الَّتِي ذُكِرَتْ فِيهَا بَيَانًا لِإِعْجَازِ الْقُرْآنِ، وَأَنَّ الْخَلْقَ عَاجِزُونَ عَنْ مُعَارَضَتِهِ بِمِثْلِهِ، هَذَا مَعَ أَنَّهُ نزل بهَذِهِ الْحُرُوفِ الْمُقَطَّعَةِ الَّتِي يَتَخَاطَبُونَ بِهَا.
وَلِهَذَا كُلُّ سُورَةٍ افْتُتِحَتْ بِالْحُرُوفِ فَلَا بُدَّ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا الِانْتِصَارُ لِلْقُرْآنِ وَبَيَانُ إِعْجَازِهِ وَعَظَمَتِهِ، وَهَذَا مَعْلُومٌ بِالِاسْتِقْرَاءِ،وهذا اختيار ابن تيمية والحافظ المزي وابن كثير وابن عثيمين
ثالثا:لطائف حول الحروف المقطعة
1. الحروف المقطعة التي جاءت في القرآن من غير تكرار 14 حرفا وهي نصف عدد حروف المعجم وهي: الألف، واللام، والميم، والصاد، والراء، والكاف، والهاء، والياء، والعين، والطاء، والسين، والحاء، والقاف، والنون في تسع وعشرين سورة مجموعة في قولك : نَصٌّ حَكِيمٌ قَاطِعٌ لَهُ سِرٌّ ,,, أو صح طريقك مع السنه
2. ثم إذا نظرت في هذه الأربعة عشر وجدتها مشتملة على أنصاف أجناس الحروف، بيان ذلك أن فيها من
المهموسة نصفها: الصاد، والكاف، والهاء، والسين، والحاء. ومن المجهورة نصفها: الألف، واللام، والميم، والراء، والعين، والطاء، والقاف، والياء، والنون. ومن الشديدة نصفها: الألف، والكاف، والطاء، والقاف.ومن الرخوة
نصفها: اللام، والميم، والراء، والصاد، والهاء، والعين، والسين، والحاء، والياء، والنون. ومن المطبقة نصفها: الصاد، والطاء. ومن المنفتحة نصفها: الألف، واللام، والميم، والراء، والكاف، والهاء، والعين، والسين، والحاء،
والقاف، والياء، والنون.ومن المستعلية نصفها: القاف، والصاد، والطاء. ومن المنخفضة نصفها: الألف، واللام، والميم، والراء، والكاف، والهاء، والياء، والعين، والسين، والحاء، والنون. ومن حروف القلقلة نصفها: القاف، والطاء.
3. ثم إذا استقريت الكلم وتراكيبها، رأيت الحروف التي ألغى اللَّه ذكرها من هذه الأجناس المعدودة مكثورة بالمذكورة منها، فسبحان الذي دقت في كل شيء حكمته. وقد علمت أن معظم الشيء وجله ينزل منزلة كله.
4. لم ترد كلها مجموعة في أول القرآن وإنما كررت ليكون أبلغ في التحدي والتنكيت كما كررت قصص كثيرة وكرر التحدي بالتصريح في أماكن .
5. جاء منها حرف واحد (ص) ,(ن), (ق) وحرفين مثل ( حم) وثلاثة حروف مثل ( الم) ( الر) وأربعة حروف مثل ( المر ) ( المص) وخمسة مثل ( كهيعص) (حم عسق
لأن أساليب كلام العرب على أن الكلمات ما هو حرف وعلى حرفين وعلى ثلاثة وعلى أربعة وعلى خمسة
6. فيها وجه إعجاز لأن النبي صلى الله عليه وسلم جاء باسم هذه الحروف ولم يأت بنطقها مع أنه أمي ولم يعلمه أحد فدل على أنها من عند الله تعالى .
الحديث على الحروف المقطعة
أولا :معناها :
اختلف فيها العلماء اختلافا كثيرا وذكروا أقوالا عدة في معناها ونذكر بعض هذه الأقوال ومن رجحها .
1.أن معناها أسماء للسور التي ابتدأت بها كما جاء في الحديث (الم السجدة ) وهذا قول الأكثر وهو اختيار الزمخشري صاحب الكشاف ونسبه لسيبويه كذلك
2.أن كل حرف يحوي معاني كثيرة فحرف الألف مثلا يشير إلى أسماء الله وإلى صفاته وإلى آلائه وهكذا , وهذا الذي رجحه ابن جرير الطبري .
3. قسم من العلماء رجح السكوت عن التعرض لمعناها وأنها نزلت لحكمة لا يعلمها إلا الله واختار هذا القول السعدي .
4.أنها حروف هجاء عربي ليس لها معنى بذاتها وإن كان لها حكمة كما سنذكره إن شاء الله وبهذا القول أخذ قطرب والفراء وابن تيمية وابن عثيمين والطاهر بن عاشور
يقول ابن كثير بعد أن ذكر خلاف العلماء :
ولم يجمع العلماء فيها على شيء معين وإنما اختلفوا فمن ظهر له بعض الأقوال بدليل فعليه اتباعه وإلا فالوقف حتى يتبين .
ثانيا :الحكمة منها
كذلك ذكر أهل العلم عدة حكم من هذه الحروف المقطعة ومن أشهرها
إِنَّمَا ذُكِرَتْ هَذِهِ الْحُرُوفُ فِي أَوَائِلِ السُّوَرِ الَّتِي ذُكِرَتْ فِيهَا بَيَانًا لِإِعْجَازِ الْقُرْآنِ، وَأَنَّ الْخَلْقَ عَاجِزُونَ عَنْ مُعَارَضَتِهِ بِمِثْلِهِ، هَذَا مَعَ أَنَّهُ نزل بهَذِهِ الْحُرُوفِ الْمُقَطَّعَةِ الَّتِي يَتَخَاطَبُونَ بِهَا.
وَلِهَذَا كُلُّ سُورَةٍ افْتُتِحَتْ بِالْحُرُوفِ فَلَا بُدَّ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا الِانْتِصَارُ لِلْقُرْآنِ وَبَيَانُ إِعْجَازِهِ وَعَظَمَتِهِ، وَهَذَا مَعْلُومٌ بِالِاسْتِقْرَاءِ،وهذا اختيار ابن تيمية والحافظ المزي وابن كثير وابن عثيمين
ثالثا:لطائف حول الحروف المقطعة
1. الحروف المقطعة التي جاءت في القرآن من غير تكرار 14 حرفا وهي نصف عدد حروف المعجم وهي: الألف، واللام، والميم، والصاد، والراء، والكاف، والهاء، والياء، والعين، والطاء، والسين، والحاء، والقاف، والنون في تسع وعشرين سورة مجموعة في قولك : نَصٌّ حَكِيمٌ قَاطِعٌ لَهُ سِرٌّ ,,, أو صح طريقك مع السنه
2. ثم إذا نظرت في هذه الأربعة عشر وجدتها مشتملة على أنصاف أجناس الحروف، بيان ذلك أن فيها من
المهموسة نصفها: الصاد، والكاف، والهاء، والسين، والحاء. ومن المجهورة نصفها: الألف، واللام، والميم، والراء، والعين، والطاء، والقاف، والياء، والنون. ومن الشديدة نصفها: الألف، والكاف، والطاء، والقاف.ومن الرخوة
نصفها: اللام، والميم، والراء، والصاد، والهاء، والعين، والسين، والحاء، والياء، والنون. ومن المطبقة نصفها: الصاد، والطاء. ومن المنفتحة نصفها: الألف، واللام، والميم، والراء، والكاف، والهاء، والعين، والسين، والحاء،
والقاف، والياء، والنون.ومن المستعلية نصفها: القاف، والصاد، والطاء. ومن المنخفضة نصفها: الألف، واللام، والميم، والراء، والكاف، والهاء، والياء، والعين، والسين، والحاء، والنون. ومن حروف القلقلة نصفها: القاف، والطاء.
3. ثم إذا استقريت الكلم وتراكيبها، رأيت الحروف التي ألغى اللَّه ذكرها من هذه الأجناس المعدودة مكثورة بالمذكورة منها، فسبحان الذي دقت في كل شيء حكمته. وقد علمت أن معظم الشيء وجله ينزل منزلة كله.
4. لم ترد كلها مجموعة في أول القرآن وإنما كررت ليكون أبلغ في التحدي والتنكيت كما كررت قصص كثيرة وكرر التحدي بالتصريح في أماكن .
5. جاء منها حرف واحد (ص) ,(ن), (ق) وحرفين مثل ( حم) وثلاثة حروف مثل ( الم) ( الر) وأربعة حروف مثل ( المر ) ( المص) وخمسة مثل ( كهيعص) (حم عسق
لأن أساليب كلام العرب على أن الكلمات ما هو حرف وعلى حرفين وعلى ثلاثة وعلى أربعة وعلى خمسة
6. فيها وجه إعجاز لأن النبي صلى الله عليه وسلم جاء باسم هذه الحروف ولم يأت بنطقها مع أنه أمي ولم يعلمه أحد فدل على أنها من عند الله تعالى .
الصفحة الأخيرة
جعلني الله وإياكن وأحبابنا من أهل القرآن وخاصته