كثيراُ ما يتحمس المرء جداً لعمل ما، ويشرع فيه بالفعل، ويكون صادقاً في نيته، عازماً على إتمام هذا الأمر.. ثم ـ سبحان الله !
ـ بعد مرور قليل أو كثير من الوقت تفتر الهمة، وتضعف الحماسة، ويتباطأ العمل، ثم يتوقف في النهاية..
ماذا حدث ؟! إنه الشيطان!!..
الشيطان يتسلل بالتدريج إلى نفس المؤمن ليبعده عن كل خير.. ...
يضع أمامه العراقيل، ويضخم أمامه المشكلات، فيتكاسل المؤمن عن أعمال كان في أشد الحماسة إليها من قبل..
ومن أفضل الطرق لحرب الشيطان في هذا المضمار، أن ترتبط بواحد أو أكثر من الأصدقاء والأخوة والمعارف ، وذلك للتعاون على حفظ القرآن الكريم..
قال تعالى: "وتعاونوا على البر والتقوى، ولا تعاونوا على الإثم والعدوان"..
فإذا حدث لك فتور فإن أخاك يذكرك، وإن حدث لأخيك فتور فإنك تذكره.. وهكذا يحدث التعاون على البر والتقوى.. وتهزموا الشيطان جميعاً..
روى الإمام الترمذي رحمه الله عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ـ وقال حديث حسن صحيح ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد"..
دونا
•
اخت المحبه :
كثيراُ ما يتحمس المرء جداً لعمل ما، ويشرع فيه بالفعل، ويكون صادقاً في نيته، عازماً على إتمام هذا الأمر.. ثم ـ سبحان الله ! ـ بعد مرور قليل أو كثير من الوقت تفتر الهمة، وتضعف الحماسة، ويتباطأ العمل، ثم يتوقف في النهاية.. ماذا حدث ؟! إنه الشيطان!!.. الشيطان يتسلل بالتدريج إلى نفس المؤمن ليبعده عن كل خير.. ... يضع أمامه العراقيل، ويضخم أمامه المشكلات، فيتكاسل المؤمن عن أعمال كان في أشد الحماسة إليها من قبل.. ومن أفضل الطرق لحرب الشيطان في هذا المضمار، أن ترتبط بواحد أو أكثر من الأصدقاء والأخوة والمعارف ، وذلك للتعاون على حفظ القرآن الكريم.. قال تعالى: "وتعاونوا على البر والتقوى، ولا تعاونوا على الإثم والعدوان".. فإذا حدث لك فتور فإن أخاك يذكرك، وإن حدث لأخيك فتور فإنك تذكره.. وهكذا يحدث التعاون على البر والتقوى.. وتهزموا الشيطان جميعاً.. روى الإمام الترمذي رحمه الله عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ـ وقال حديث حسن صحيح ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد"..كثيراُ ما يتحمس المرء جداً لعمل ما، ويشرع فيه بالفعل، ويكون صادقاً في نيته، عازماً على إتمام هذا...
الله يجزاك الجنة
ويجعلنا صحبة تعين بعضها بعضا وتاخذ بعضها بعضا نحو الفلاح في الدارين
ويجعلنا صحبة تعين بعضها بعضا وتاخذ بعضها بعضا نحو الفلاح في الدارين
الصفحة الأخيرة
اللهم لا تدع لها ذنبا إلا غفرته
و لا هما إلا فرجته
و لا كربا إلا فرجته
و لا داء إلا شفيته
و لا امنية إلا حققتها
و لا حفظا إلا ثبته
و لا حاجة من حوائج الدنيا و الأخرة إلا يسرتها لها