إن السورةَ في مجملها إشعارٌ غير مباشر لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأنه سيُكرَه على الخروج، وتركِ ديارِه من قِبَل قومه، كما أُكرِه يوسفُ على ذلك من قِبَل إخوته، وأن عاقبة الأمر ستكون متماثلة، فكما أن إبعادَ يوسف عليه السلام هيَّأ لعلوِّ شأنه ومُلكه، ثم عفوه عن إخوته الذين ظلموه، فإن الأمرَ سيكون كذلك لرسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ خروجًا، وظهورًا للدِّين، وعلوَّ شأنٍ، ثم عفوًا عن الذين حارَبوه، وهو ما حصل ووقَع.
اخت المحبة جزاك الله خيرا
طهر ( الله ) قلبك ..
وأزاح ( الله ) همك ..
وغفر ( الله ) ذنبك ..
وكثر ( الله ) أحبابك ..
وبارك ( الله ) عملك ..
وفرج ( الله ) كربك ..
وأصلح ( الله ) أهلك ..
وسدد ( الله ) رأيك ..
وبارك ( الله ) في يومك وغدك بإذن الله تعالى ..
طهر ( الله ) قلبك ..
وأزاح ( الله ) همك ..
وغفر ( الله ) ذنبك ..
وكثر ( الله ) أحبابك ..
وبارك ( الله ) عملك ..
وفرج ( الله ) كربك ..
وأصلح ( الله ) أهلك ..
وسدد ( الله ) رأيك ..
وبارك ( الله ) في يومك وغدك بإذن الله تعالى ..
الصفحة الأخيرة
ولله الحمد راجعت وجهين من سورة يوسف والحمد لله