ـ الرجل في تحركاته كان له جند وآليات كان يستخدمها في كل مكان :
قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُّكْراً الكهف87
، كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْراً الكهف91
اجعل هدفك لهذا السنة: صلاح القلب، وحفظ اللسان ؛ فبهما صلاح الدنيا والآخرة . احفظ لسانك وطهّر قلبك وابشر بالسعادة. طبّق
الصفحة الأخيرة
ـيذكر هذا الرجل كنموذج للمؤمن الصالح الذي استطاع أن يكون شاكرا
فيما ما آتاه الله من وسائل التمكين في الأرض
وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً الكهف83 ،
إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً الكهف84
::
ـ سيرة هذا الرجل ، كانت ربانية ، حيث استطاع أن يستخدم كل الوسائل التي سخر الله له
في سبيل الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :
الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ الحج41 . ويتجلى ذلك في تحركاته السهلية : جهة المغرب والمشرق وتحركاته الجبلية بين السدين :
وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً الكهف88 ،
قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً الكهف95