فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
صباح الخير
الجزء ٢٤
وسورتي السجدة ولقمان
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
سورة لقمان


هي مكية إلا الآيات 28، 29، 30 فمدنية، فإن النبي ﷺ لما هاجر إلى المدينة قال له أحبار اليهود: بلغنا أنك تقول: « وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا » أعنيتنا أم قومك؟ قال: كلّا عنيت، فقالوا: إنك تعلم أننا أوتينا التوراة وفيها بيان كل شيء، فقال عليه الصلاة والسلام ذلك في علم الله قليل، فأنزل الله هؤلاء الآيات.
وآيها أربع وثلاثون، نزلت بعد الصافات.
وسبب نزولها أن قريشا سألت النبي ﷺ عن قصة لقمان مع ابنه وعن برّه والديه، فنزلت.
ومناسبتها لما قبلها من وجوه:
(1) إنه تعالى قال في السورة السالفة: « وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ » وأشار إلى ذلك في مفتتح هذه السورة.
(2) إنه قال في آخر ما قبلها: « وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ » وقال في هذه: « وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا ».
(3) إنه قال في السورة السابقة: « وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ » وقال هنا: « ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ »، ففي كلتيهما إفادة سهولة البعث.
(4) إنه ذكر هناك قوله: « وَإِذا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا أَذاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ »، وقال هنا: « وَإِذا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ، فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ » فذكر في كل من الآيتين قسما لم يذكره في الآخر.
(5) إنه ذكر في السورة التي قبلها محاربة ملكين عظيمين لأجل الدنيا، وذكر هنا قصة عبد مملوك زهد فيها، وأوصى ابنه بالصبر والمسألة، وذلك يقتضى ترك المحاربة، وبين الأمرين التقابل وشاسع البون كما لا يخفى
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
تفسير الآيات من ١/ ٥ من سورة لقمان

بسم الله الرحمن الرحيم
الم (1) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ (2) هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ (3) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5)
الإيضاح
(الم) تقدم تفسير هذا مرارا بإسهاب.
(تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ) أي هذه آيات الكتاب الحكيم بيانا وتفصيلا.
(هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ. الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ) أي هذه آيات الكتاب الهادي من الزيغ، الشافي من الضلال، لمن أحسنوا العمل، وانبعوا الشريعة، فأقاموا الصلاة على الوجه الأكمل، الذي رسمه الدين في أوقاتها، وآتوا الزكاة المفروضة عليهم إلى مستحقيها، وأيقنوا بالجزاء في الدار الآخرة، ورغبو إلى الله في ثواب ذلك لم يراءوا به، ولا أرادوا به جزاء ولا شكورا.
ولما كان المتصفون بهذه الخلال هم الغاية في الهداية والفلاح قال:
(أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) أي إن هؤلاء الذين ذكرت أوصافهم على نور من ربهم، وأولئك الذين رجوا ما أمّلوا من ثوابه يوم القيامة، وقد تقدم مزيد إيضاح لهذا أول سورة البقرة.
اخت المحبه
اخت المحبه
جزاك الله خيرا حبيبتي فيض
اللهم يسر لها الخير حيث كانت و حيث توجهت ,
اللهم سخر لها الأرزاق والفتوحات في كل وقت وفي كل ساعة ويسر عليها كل صعب
و هون عليها كل عسير وسخر لها من يعينها على مل ماتريده من امر الدنيا والاخرة
اللهم ارزقها راحة النفس وبلغها في من تحب‏‏‏‏

رّبِيُُّ إّنَيُّ أسٌّأًلّك أنَّ تُرّيُحَُ قَلّبِها وفكرها وٌأنَّ تُصَرّفًَ عنها شٌتُأًتُّ آٍلّعًقَلّّ وٌآٍلّتُفًگيُّرّ
رّبَِّيُ إّنَّ فًيَُ قلبها أمًَوٌرّأًً لّٱ يُعًَرّفًهآٍ سٌِوٌأًگ فًـَ حُقَقَّهآٍ لها يُآٍرّحُيُمًّ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
شكرا محبة الغالية على هذا الدعاء الطيب
جزاك الله جنة النعيم