فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
السلام عليكم
حفظ الاحزاب الى الآية١٩
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
تفسير الآية ١٤ من سورة الآحزاب :


وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا (14)
يخبر تعالى عن هؤلاء الذين

( يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا ) :
أنهم لو دخل عليهم الأعداء من كل جانب من جوانب المدينة ،
وقطر من أقطارها ، ثم سئلوا الفتنة ، وهي الدخول في الكفر ،
لكفروا سريعا ، وهم لا يحافظون على الإيمان ،
ولا يستمسكون به مع أدنى خوف وفزع .



هكذا فسرها قتادة ، وعبد الرحمن بن زيد ، وابن جرير ،
وهذا ذم لهم في غاية الذم .
s سمر s
s سمر s
مراجعة
السجدة ولقمان
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
قرأت في صلاة الليل
الجاثية
لقمان
السجدة
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
صباح الخير
حفظت الوجه الثالث من الأحزاب