تفسير الآية ١٤ من سورة الآحزاب :
وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا (14)
يخبر تعالى عن هؤلاء الذين
( يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا ) :
أنهم لو دخل عليهم الأعداء من كل جانب من جوانب المدينة ،
وقطر من أقطارها ، ثم سئلوا الفتنة ، وهي الدخول في الكفر ،
لكفروا سريعا ، وهم لا يحافظون على الإيمان ،
ولا يستمسكون به مع أدنى خوف وفزع .
هكذا فسرها قتادة ، وعبد الرحمن بن زيد ، وابن جرير ،
وهذا ذم لهم في غاية الذم .
الصفحة الأخيرة
حفظ الاحزاب الى الآية١٩