«ما مُنِح عبدٌ عطية أجل ولا أعظم من ألفة
القرآن والأنس به؛ فإنه مفزع المهموم
ومأمن الخائف ورفيق الطريق، فاسألِ الله أن
يرزقك حظًا من القرآن يحيي به قلبك ويشرح
به صدرك ويذهب به همك، فإنك إن أُوتيت
القرآن هانت عليك الدنيا، وسكنت روحك،
واستأنست به، واطمأن قلبك مهما اضطربت
الحياة».
الصفحة الأخيرة
راجعت وجهين من سورة النمل
والحمد لله