💎 *تأملات قرآنية* 💎
*تأمل دقة التعبير في قوله تعالى عن زكريا في سورة الأنبياء : {وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ}،
فلم يقُل: «وأصلحنا زوجه»؛ لأن الزوجة قد تكونُ صالحةً في نفسها، بعبادتِها وصلاتها وقيامها،
لكنها لم تصلح لزوجها بسبب إهمالها وتقصيرها !!..* *
وكذلك الرجل قد يكون صالحاً في نفسه، في صلاته وعبادته واستقامته عموماً،
لكنه ليس صالحاً لزوجته؛ بسبب قسوته وسوء تعامله !!.*
*إذن، الذي يُصلحُ الزَّوجَ للزوجة أو الزوجة للزوج، هو اللهُ تعالى؛
فلنتوجَّه إليه جلَّ وعلا، من أجل إصلاح أزواجِنا إذا أصاب العلاقةَ شيءٌ من عدم الاستقرار، أو ضعفٌ في المودة والرحمة ..* *
وآية الروم قد أكدت أهمية هذا التوجه، قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ} أي:
من آيات الله تعالى الكونية: {أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً}
اخت المحبه :
ما شاء الله رفيقتى في سورة الأنبياء الله يسعد قلبك يا,,,,,,, ويرزقك الاجر ويغمرك بمحبته ويسخر لك ويختار لك ويوفقك ويفتح لك ابواب الاتقان والتوفيق والسداد ويقول لكل امنية تسكن قلبك كوني..ما شاء الله رفيقتى في سورة الأنبياء الله يسعد قلبك يا,,,,,,, ويرزقك الاجر ويغمرك بمحبته ...
اللهم اميين وياك تسلمين اختي اخت المحبه
ويسعدني اني رفيقتك في سورة الانبياء
ربي يوفقنا لمايحب ويرضي ويسهل علينا حفظ السورة كامله باذن الله
ويسعدني اني رفيقتك في سورة الانبياء
ربي يوفقنا لمايحب ويرضي ويسهل علينا حفظ السورة كامله باذن الله
الصفحة الأخيرة
▫﴿ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْر فِتْنَة ﴾ سورة الأنبياء:٣٥
❍ عن ابن عباس رضي الله عنه قال:
■ نبتَّليكم بالشِّدة والرخاء
■ والصحة والسَّقَم
■ والغِنى والفقر
■ والحلال والحرام
■ والطاعة والمعصية
■ والهُدى والضلالة.