الجيل الجديد .
الحمدلله تم الحفظ من ايه 1 إلى ايه 6
الحمدلله تم الحفظ من ايه 1 إلى ايه 6
حياكِ الله اختي الحبيبة

ياريت تمشي معانا على الجدول وبعدين بترجعي اللي فات عليكي في وقت للمراجعة

والمقاطع اللي بنزلها كتير رح تفيدك ام شاء الله

لانها مقسمة على حفظ كل يوم





جميلة جدا

بارك الله فيكِ ياعسووولة



امين يارب

رح اسميكِ في هذه الحلقة يدي اليمين





امين ام مهند بتستاهل كل خير

وحياكِ الله معانا اختي الحبيبة

وربي يعينك


بارك الله فيكِ



سبحان الله انا اشعر انه سورة النساء فيها كثير متشابهات

جزاكِ الله خيرا




اللهم اجعله حجة لنا يارب




بارك الله فيكِ




ههههه

الله ييسر امرك يا زهووورة

صحيح زهرة في حلقة غيوض انا وفنكة بنحفظ سورة الانعام وهي بتنزل التفسير

الله يجزيها الخير

اذا حبيتي تعالي معنا بنكون 3







امين يارب

وبوركت اوقاتك غاليتي





عليه الصلاة والسلام

بارك الله فيكِ



الله يجززيكِ الخير ياغالية




بارك الله فيك


بارك الله فيك



بارك الله فيك






بارك الله فيك


بارك الله فيك








اللهم امين

بارك الله فيك



بارك الله فيك




تسلميلي يا ام مهند





مساء الخير

مع اني صبحت عليكِ

بارك الله فيك

بارك الله فيك



جميل جدا





بارك الله فيك




بارك الله فيك





بارك الله فيك
الجيل الجديد .
الصفحة الاولى من سورة النساء http://safeshare.tv/w/GRTfUQgWon الصفحة الثانية من السورة http://safeshare.tv/w/FxkpdEJUxi الصفحة الثالثة http://safeshare.tv/w/pMmYvrhpNO
الصفحة الاولى من سورة النساء http://safeshare.tv/w/GRTfUQgWon الصفحة الثانية من السورة ...
الصفحة الاولى






( 1 )

يا أيها الناس خافوا الله والتزموا أوامره، واجتنبوا نواهيه؛ فهو الذي

خلقكم من نفس واحدة هي آدم عليه السلام، وخلق منها زوجها وهي

حواء، ونشر منهما في أنحاء الأرض رجالا كثيرًا ونساء كثيرات،

وراقبوا الله الذي يَسْأل به بعضكم بعضًا، واحذروا أن تقطعوا

أرحامكم. إن الله مراقب لجميع أحوالكم.




( 2 )

وأعطوا مَن مات آباؤهم وهم دون البلوغ، وكنتم عليهم أوصياء،

أموالهم إذا وصلوا سن البلوغ، ورأيتم منهم قدرة على حفظ أموالهم،

ولا تأخذوا الجيِّد من أموالهم، وتجعلوا مكانه الرديء من أموالكم،

ولا تخلطوا أموالهم بأموالكم؛ لتحتالوا بذلك على أكل أموالهم. إن

من تجرأ على ذلك فقد ارتكب إثمًا عظيمًا.





( 3 )

وإن خفتم ألا تعدلوا في يتامى النساء اللاتي تحت أيديكم بأن لا

تعطوهن مهورهن كغيرهن، فاتركوهن وانكحوا ما طاب لكم من

النساء من غيرهن: اثنتين أو ثلاثًا أو أربعًا، فإن خشيتم ألا تعدلوا

بينهن فاكتفوا بواحدة، أو بما عندكم من الإماء. ذلك الذي شرعته

لكم في اليتيمات والزواج من واحدة إلى أربع، أو الاقتصار على

واحدة أو ملك اليمين، أقرب إلى عدم الجَوْرِ والتعدي.




( 4 )

وأعطوا النساء مهورهن، عطية واجبة وفريضة لازمة عن طيب

نفس منكم. فإن طابت أنفسهن لكم عن شيء من المهر فوهَبْنه لكم

فخذوه، وتصرَّفوا فيه، فهو حلال طيب.





( 5 )

ولا تؤتوا -أيها الأولياء- من يُبَذِّر من الرجال والنساء والصبيان

أموالهم التي تحت أيديكم فيضعوها في غير وجهها، فهذه الأموال

هي التي عليها قيام حياة الناس، وأنفقوا عليهم منها واكسوهم،

وقولوا لهم قولا معروفًا من الكلام الطيب والخلق الحسن.




( 6 )

واختبروا مَن تحت أيديكم من اليتامى لمعرفة قدرتهم على حسن

التصرف في أموالهم، حتى إذا وصلوا إلى سن البلوغ، وعَلمتم منهم

صلاحًا في دينهم، وقدرة على حفظ أموالهم، فسلِّموها لهم، ولا

تعتدوا عليها بإنفاقها في غير موضعها إسرافًا ومبادرة لأكلها قبل أن

يأخذوها منكم. ومَن كان صاحب مال منكم فليستعفف بغناه، ولا

يأخذ من مال اليتيم شيئًا، ومن كان فقيرًا فليأخذ بقدر حاجته عند

الضرورة. فإذا علمتم أنهم قادرون على حفظ أموالهم بعد بلوغهم

الحُلُم وسلمتموها إليهم، فأَشْهِدوا عليهم؛ ضمانًا لوصول حقهم كاملا

إليهم؛ لئلا ينكروا ذلك. ويكفيكم أن الله شاهد عليكم، ومحاسب لكم

على ما فعلتم.







الصفحة الثانية






( 7 )

للذكور -صغارًا أو كبارًا- نصيب شرعه الله فيما تركه الوالدان

والأقربون من المال، قليلا كان أو كثيرًا، في أنصبة محددة واضحة

فرضها الله عز وجل لهؤلاء، وللنساء كذلك.




( 8 )

وإذا حضر قسمةَ الميراث أقاربُ الميت ممن لا حقَّ لهم في التركة،

أو حضرها من مات آباؤهم وهم صغار، أو مَن لا مال لهم

فأعطوهم شيئًا من المال على وجه الاستحباب قبل تقسيم التركة

على أصحابها، وقولوا لهم قولا حسنًا غير فاحش ولا قبيح.




( 9 )

ولْيَخَفِ الذين لو ماتوا وتركوا من خلفهم أبناء صغارًا ضعافًا خافوا

عليهم الظلم والضياع، فليراقبوا الله فيمن تحت أيديهم من اليتامى

وغيرهم، وذلك بحفظ أموالهم، وحسن تربيتهم، ودَفْع الأذى عنهم،

وليقولوا لهم قولا موافقا للعدل والمعروف.




( 10 )

إن الذين يعْتَدون على أموال اليتامى، فيأخذونها بغير حق، إنما

يأكلون نارًا تتأجّج في بطونهم يوم القيامة، وسيدخلون نارا يقاسون

حرَّها.




( 11 )

يوصيكم الله ويأمركم في شأن أولادكم: إذا مات أحد منكم وترك

أولادًا: ذكورًا وإناثًا، فميراثه كله لهم: للذكر مثل نصيب الأنثيين،

إذا لم يكن هناك وارث غيرهم. فإن ترك بنات فقط فللبنتين فأكثر

ثلثا ما ترك، وإن كانت ابنة واحدة، فلها النصف. ولوالِدَي الميت

لكل واحد منهما السدس إن كان له ولد: ذكرًا كان أو أنثى، واحدًا أو

أكثر. فإن لم يكن له ولد وورثه والداه فلأمه الثلث ولأبيه الباقي. فإن

كان للميت إخوة اثنان فأكثر، ذكورًا كانوا أو إناثًا، فلأمه السدس،

وللأب الباقي ولا شيء للإخوة. وهذا التقسيم للتركة إنما يكون بعد

إخراج وصية الميت في حدود الثلث أو إخراج ما عليه من دَيْن.

آباؤكم وأبْناؤكم الذين فُرِض لهم الإرث لا تعرفون أيهم أقرب لكم

نفعًا في دنياكم وأخراكم، فلا تفضلوا واحدًا منهم على الآخر. هذا

الذي أوصيتكم به مفروض عليكم من الله. إن الله كان عليمًا بخلقه،

حكيمًا فيما شرعه لهم.


التفسير الميسر ( السعدي )



تفسير الصفحة الثالثة






( 12 )

ولكم -أيها الرجال- نصف ما ترك أزواجكم بعد وفاتهن إن لم يكن

لهن ولد ذكرًا كان أو أنثى، فإن كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن،

ترثونه من بعد إنفاذ وصيتهن الجائزة، أو ما يكون عليهن من دَيْن

لمستحقيه. ولأزواجكم - أيها الرجال - الربع مما تركتم، إن لم يكن

لكم ابن أو ابنة منهن أو من غيرهن، فإن كان لكم ابن أو ابنة فلهن

الثمن مما تركتم، يقسم الربع أو الثمن بينهن، فإن كانت زوجة

واحدة كان هذا ميراثًا لها، من بعد إنفاذ ما كنتم أوصيتم به من

الوصايا الجائزة، أو قضاء ما يكون عليكم من دَيْن. وإن مات رجل

أو امراة وليس له أو لها ولد ولا والد، وله أو لها أخ أو أخت من أم

فلكل واحد منهما السدس. فإن كان الإخوة أو الأخوات لأم أكثر من

ذلك فهم شركاء في الثلث يقسم بينهم بالسوية لا فرق بين الذكر

والأنثى، وهذا الذي فرضه الله للإخوة والأخوات لأم يأخذونه ميراثًا

لهم من بعد قضاء ديون الميت، وإنفاذ وصيته إن كان قد أوصى

بشيء لا ضرر فيه على الورثة. بهذا أوصاكم ربكم وصية نافعة

لكم. والله عليم بما يصلح خلقه، حليم لا يعاجلهم بالعقوبة.





( 13 )

تلك الأحكام الإلهية التي شرعها الله في اليتامى والنساء

والمواريث، شرائعه الدالة على أنها مِن عند الله العليم الحكيم. ومَن

يطع الله ورسوله فيما شرع لعباده من هذه الأحكام وغيرها، يدخله

جنات كثيرة الأشجار والقصور، تجري من تحتها الأنهار بمياهها

العذبة، وهم باقون في هذا النعيم، لا يخرجون منه، وذلك الثواب هو

الفلاح العظيم.





( 14 )

ومَن يَعْصِ الله ورسوله، بإنكاره لأحكام الله، وتجاوزه ما شرعه

الله لعباده بتغييرها، أو تعطيل العمل بها، يدخله نارًا ماكثًا فيها، وله

عذاب يخزيه ويهينه.







تفسير الصفحة الرابعة







( 15 )

واللاتي يزنين من نسائكم، فاستشهدوا -أيها الولاة والقضاة- عليهن

أربعة رجال عدول من المسلمين، فإن شهدوا عليهن بذلك

فاحبسوهن في البيوت حتى تنتهي حياتهن بالموت، أو يجعل الله لهن

طريقًا للخلاص من ذلك.





( 16 )

واللذان يقعان في فاحشة الزنى، فآذُوهما بالضرب والهجر

والتوبيخ، فإن تابا عمَّا وقع منهما وأصلحا بما يقدِّمان من الأعمال

الصالحة فاصفحوا عن أذاهما. ويستفاد من هذه الآية والتي قبلها أن

الرجال إذا فعلوا الفاحشة يُؤْذَوْن، والنساء يُحْبَسْنَ ويُؤذَيْنَ، فالحبس

غايتة الموت، والأذية نهايتها إلى التوبة والصلاح. وكان هذا في

صدر الإسلام، ثم نُسخ بما شرع الله ورسوله، وهو الرجم للمحصن

والمحصنة، وهما الحران البالغان العاقلان، اللذان جامعا في نكاح

صحيح، والجلدُ مائة جلدة، وتغريب عام لغيرهما. إن الله كان توابا

على عباده التائبين، رحيمًا بهم.





( 17 )

إنَّما يقبل الله التوبة من الذين يرتكبون المعاصي والذنوب بجهل

منهم لعاقبتها، وإيجابها لسخط الله -فكل عاص لله مخطئًا أو متعمِّدًا

فهو جاهل بهذا الاعتبار، وإن كان عالمًا بالتحريم -ثم يرجعون إلى

ربهم بالإنابة والطاعة قبل معاينة الموت، فأولئك يقبل الله توبتهم.

وكان الله عليمًا بخلقه، حكيمًا في تدبيره وتقديره.






( 18 )

وليس قَبول التوبة للذين يُصِرُّون على ارتكاب المعاصي، ولا

يرجعون إلى ربهم إلى أن تأتيهم سكرات الموت، فيقول أحدهم: إني

تبت الآن، كما لا تُقبل توبة الذين يموتون وهم جاحدون، منكرون

لوحدانية الله ورسالة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم. أولئك

المصرُّون على المعاصي إلى أن ماتوا، والجاحدون الذين يموتون

وهم كفار، أعتدنا لهم عذابًا موجعًا.





( 19 )

يا أيها الذين آمنوا لا يجوز لكم أن تجعلوا نساء آبائكم من جملة

تَرِكتهم، تتصرفون فيهن بالزواج منهن، أو المنع لهن، أو تزويجهن

للآخرين، وهن كارهات لذلك كله، ولا يجوز لكم أن تضارُّوا

أزواجكم وأنتم كارهون لهن؛ ليتنازلن عن بعض ما آتيتموهن من

مهر ونحوه، إلا أن يرتكبن أمرا فاحشا كالزنى، فلكم حينئذ

إمساكهن حتى تأخذوا ما أعطيتموهن. ولتكن مصاحبتكم لنسائكم

مبنية على التكريم والمحبة، وأداء ما لهن من حقوق. فإن

كرهتموهن لسبب من الأسباب الدنيوية فاصبروا؛ فعسى أن تكرهوا

أمرًا من الأمور ويكون فيه خير كثير.











الجيل الجديد .
من هو القارئ؟

http://safeshare.tv/w/ElgCqhEVCN
um hassan 80
um hassan 80
القارئ عبد الودود حنيف
الجيل الجديد .
ام حسن

اجابة خاطئة