رتاج العسل
رتاج العسل
تم الحفظ الثلاثاء
فنكه
فنكه
تم الحفظ ليوم ﺍﻟﺜﻼﺛﺎء
زهرة الابداع
زهرة الابداع
تم حفظ مقرر يوم الثلاثاء
الجيل الجديد .
( 34 ) الرجال قوَّامون على توجيه النساء ورعايتهن، بما خصهم الله به من خصائص القِوامَة والتفضيل، وبما أعطوهن من المهور والنفقات. فالصالحات المستقيمات على شرع الله منهن، مطيعات لله تعالى ولأزواجهن، حافظات لكل ما غاب عن علم أزواجهن بما اؤتمنَّ عليه بحفظ الله وتوفيقه، واللاتي تخشون منهن ترفُّعهن عن طاعتكم، فانصحوهن بالكلمة الطيبة، فإن لم تثمر معهن الكلمة الطيبة، فاهجروهن في الفراش، ولا تقربوهن، فإن لم يؤثر فعل الهِجْران فيهن، فاضربوهن ضربًا لا ضرر فيه، فإن أطعنكم فاحذروا ظلمهن، فإن الله العليَّ الكبير وليُّهن، وهو منتقم ممَّن ظلمهنَّ وبغى عليهن. ( 35 ) وإن علمتم -يا أولياء الزوجين- شقاقًا بينهما يؤدي إلى الفراق، فأرسلوا إليهما حكمًا عدلا من أهل الزوج، وحكمًا عدلا من أهل الزوجة؛ لينظرا ويحكما بما فيه المصلحة لهما، وبسبب رغبة الحكمين في الإصلاح، واستعمالهما الأسلوب الطيب يوفق الله بين الزوجين. إن الله تعالى عليم، لا يخفى عليه شيء من أمر عباده، خبير بما تنطوي عليه نفوسهم. ( 36 ) واعبدوا الله وانقادوا له وحده، ولا تجعلوا له شريكًا في الربوبية والعبادة، وأحسنوا إلى الوالدين، وأدُّوا حقوقهما، وحقوق الأقربين، واليتامى والمحتاجين، والجار القريب منكم والبعيد، والرفيق في السفر وفي الحضر، والمسافر المحتاج، والمماليك من فتيانكم وفتياتكم. إن الله تعالى لا يحب المتكبرين من عباده، المفتخرين على الناس. ( 37 ) الذين يمتنعون عن الإنفاق والعطاء مما رزقهم الله، ويأمرون غيرهم بالبخل، ويجحدون نِعَمَ الله عليهم، ويخفون فضله وعطاءه. وأعددنا للجاحدين عذابًا مخزيًا. التفسير الميسر ( السعدي )
( 34 ) الرجال قوَّامون على توجيه النساء ورعايتهن، بما خصهم الله به من خصائص القِوامَة ...

( 38 )

وأعتدنا هذا العذاب كذلك للذين ينفقون أموالهم رياءً وسمعةً، ولا

يصدقون بالله اعتقادًا وعملا ولا بيوم القيامة. وهذه الأعمال السيئة

مما يدعو إليها الشيطان. ومن يكن الشيطان له ملازمًا فبئس

الملازم والقرين.





( 39 )

وأيُّ ضرر يلحقهم لو صدَّقوا بالله واليوم الآخر اعتقادًا وعملا

وأنفقوا مما أعطاهم الله باحتساب وإخلاص، والله تعالى عليم بهم


وبما يعملون، وسيحاسبهم على ذلك.





( 40 )

إن الله تعالى لا ينقص أحدًا من جزاء عمله مقدار ذرة، وإن تكن

زنة الذرة حسنة فإنه سبحانه يزيدها ويكثرها لصاحبها، ويتفضل

عليه بالمزيد، فيعطيه من عنده ثوابًا كبيرًا هو الجنة.






( 41 )

فكيف يكون حال الناس يوم القيامة، إذا جاء الله من كل أمة

برسولها ليشهد عليها بما عملت، وجاء بك -أيها الرسول- لتكون

شهيدًا على أمتك أنك بلغتهم رسالة ربِّك.





( 42 )


يوم يكون ذلك، يتمنى الذين كفروا بالله تعالى وخالفوا الرسول

ولم يطيعوه، لو يجعلهم الله والأرض سواء، فيصيرون ترابًا، حتى

لا يبعثوا وهم لا يستطيعون أن يُخفوا عن الله شيئًا مما في أنفسهم،

إذ ختم الله على أفواههم، وشَهِدَتْ عليهم جوارحهم بما كانوا يعملون.





( 43 )

يا أيها الذين صدَّقوا بالله ورسوله وعملوا بشرعه، لا تقربوا

الصلاة ولا تقوموا إليها حال السكر حتى تميزوا وتعلموا ما تقولون،

وقد كان هذا قبل التحريم القاطع للخمر في كل حال، ولا تقربوا

الصلاة في حال الجنابة، ولا تقربوا مواضعها وهي المساجد، إلا

من كان منكم مجتازًا من باب إلى باب، حتى تتطهروا. وإن كنتم

في حال مرض لا تقدرون معه على استعمال الماء، أو حال سفر،

أو جاء أحد منكم من الغائط، أو جامعتم النساء، فلم تجدوا ماء

للطهارة فاقصدوا ترابًا طاهرًا، فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه. إن

الله تعالى كان عفوًّا عنكم، غفورًا لكم.






( 44 )

ألم تعلم -أيها الرسول- أمر اليهود الذين أُعطوا حظًّا من العلم مما

جاءهم من التوراة، يستبدلون الضلالة بالهدى، ويتركون ما لديهم

من الحجج والبراهين، الدالة على صدق رسالة الرسول محمد صلى

الله عليه وسلم، ويتمنون لكم -أيها المؤمنون المهتدون- أن تنحرفوا

عن الطريق المستقيم؛ لتكونوا ضالين مثلهم.









التفسير الميسر ( السعدي )




اسيرة الأيام
اسيرة الأيام
تم الحفظ من الأية 38 -44